المحتوى الرئيسى

سوريا: 15 شهيداً جديداً برصاص الأمن .. ودعوات لجمعة «أطفال الحرية»

06/05 13:56

  قتل 15 مدنيا في سوريا برصاص قوات الأمن، الخميس، قبل انطلاق يوم جمعة جديد من التظاهرات، بينما تعهدت المعارضة في ختام مؤتمر لها في تركيا بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد الذي طالبته بالاستقالة فورا و«تسليم السلطة لنائبه». وفي ظل استمرار النظام في قمع المتظاهرين المناهضين له وتواصل سقوط القتلى المدنيين حذر خبيران في الأمم المتحدة في جرائم الإبادة الجماعية الحكومة السورية من «اعتداءات تبدو منهجية ومتعمدة» تمارسها ضد المدنيين، في حين دعت واشنطن المجتمع الدولي إلى مزيد من الوحدة ضد القمع في سوريا. ومنذ الأحد، قتل 62 شخصا برصاص القوات السورية بحسب ناشطين حقوقيين، غالبيتهم في منطقة حمص (وسط) التي تشهد تظاهرات معادية لنظام الرئيس بشار الأسد. والخميس، قتل 15 مدنيا برصاص قوات الأمن السورية في بلدة الرستن في محافظة حمص، بحسب ما إفاد ناشط حقوقي قال انه يملك لائحة اسمية للقتلى. لكنه أوضح أن القتلى «مدنيون سقطوا برصاص رشاشات ثقيلة استهدف المدينة».وأضاف أن «قوات الأمن تمنع دخول أي مساعدة للمدينة». وفي وقت لاحق سمع إطلاق نار في تلبيسة إلى جنوب الرستن، بحسب شهود عيان. وقال شاهد سوري:«يقوم عناصر أمن بزي الجيش بعمليات تفتيش. ويكسرون كل ما تقع عليه أيديهم، من برادات وأجهزة تلفزيون وسيارات». ويحاصر الجيش وقوات الأمن مدينتي الرستن وتلبيسة في منذ الأحد. فيما قتل 43 شخصا على الأقل بين الأحد والأربعاء في هاتين المدينتين الواقعتين بمحافظة حمص، بحسب رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن الذي مقره لندن. وأضاف عبد الرحمن «تم سماع إطلاق قذائف وأسلحة رشاشة ثقيلة طوال الليل» في الرستن. وقال إن تلاميذ المعاهد والثانويات الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و17 سنة، ساروا بمناسبة نهاية السنة الدراسية في احد شوارع حمص الواقعة على بعد 160 كلم شمال دمشق، ورددوا شعارات تدعو إلى الحرية ورفعوا إعلاما سورية. ولفت إلى أن «قوات الأمن فرقت المتظاهرين وأوقفت 4 منهم لفترة قصيرة». وفي الوقت نفسه، دعا المحتجون إلى تظاهرات جديدة الجمعة في ما اسموه يوم «اطفال الحرية»، في أشارة إلى اطفال أضحوا من رموز الاحتجاجات أمثال حمزة الخطيب الذي كان في سن الثالثة عشر و«تم تعذيبه حتى الموت» على يد أجهزة الاستخبارات في درعا بحسب المعارضة. وجاء على صفحة «الثورة السورية ضد بشار الأسد 2011» عبر موقع فيسبوك وهي من ابرز منابر الحركة الاحتجاجية «من اجل دمائكم البريئة، وروحكم الطاهرة، ثورتنا مستمرة حتى إسقاط النظام، جمعة أطفال الحرية». وبشار الأسد، الذي يواجه موجة احتجاجات غير مسبوقة منذ توليه رئاسة سوريا عام 2000 خلفا لوالده الرئيس الراحل حافظ الأسد، أرسل أشارات عدة نحو التهدئة بالتوازي مع عمليات القمع الحاصلة.        

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل