المحتوى الرئيسى

انتخابات الوفد: فوز 32 عضوًا من الهيئة القديمة.. ونجاح «أبوزيد» والجندي وعبد المنعم

06/05 13:52

أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات الهيئة العليا لحزب الوفد أسماء الفائزين، صباح السبت،  بعدما بدأت أعمال الفرز من الـ6 مساءً وحتى الـ 7 صباحا، وأسفرت عن 50 فائزا من بين 191 مرشحا، بينهم 32 عضوا من الهيئة العليا القديمة، في حين لم تفز إلا امرأة واحدة هي كاميليا شكري رغم أن الهيئة العليا القديمة كانت تضم 5 سيدات. وفاز من الهيئة القديمة: الدكتور فؤاد بدراوي، طارق سباق، عبد العزيز النحاس، ياسين تاج الدين، محمد سرحان، أمين القصاص، مصطفي الطويل، بهاء أبو شقة، أحمد عودة، محمود علي، طاهر حزين، عبدالفتاح نصير، محمد كامل، محمد شردي. ومن بين الـ18 عضواً الجدد: طاهر أبو زيد، مصطفى الجندي، علاء عبد المنعم، محمد حرش، محمد العمدة. وأعلنت اللجنة المشرفة على الانتخابات أسماء 5 فائزين لشغل مقعد السكرتارية الوفدية، من بين 21 مرشحا وهم: عمرو رسلان، رضا سلامة، أحمد شريف، محمد مبروك، محمد عشماوي. وقالت اللجنة إن عدد الذين صوّتوا في الجمعية العمومية 1247 من أصل 2309، وأن الأصوات الصحيحة 953 والباطلة 294. رأس اللجنة حسين عبدالرازق، القيادي بحزب التجمع، بعد اعتذار الدكتور إبراهيم درويش، رئيس اللجنة عن استكمال أعمال الفرز بسبب تعبه الشديد وانصرافه في الواحدة صباحا. وقال الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، إنه سيعرض عددًا من القرارات على الهيئة العليا الجديدة، أبرزها «إعادة تشكيل اللجان العامة في المحافظات على أن تنتهي هذه التشكيلات بحد أقصى منتصف يوليو، وبحث استراتيجية دخول انتخابات مجلس الشعب المقبل، والدخول في جبهة وطنية موحدة كائتلاف على برنامج موحد لصالح مصر لمواجهة فلول الحزب الوطني، طرح اسم مرشح الحزب لرئاسة الجمهورية والذي يأتي من خارج الحزب». يُذكر أن عملية الفرز شهدت مشاحنات من عشرات المرشحين وأنصارهم في بهو الحزب أمام غرفة الهيئة العليا المخصصة للجنة فرز الأصوات، احتجاجا على طلب الدكتور إبراهيم درويش، رئيس اللجنة تأجيل عملية الفرز وإعلان النتائج في اليوم التالي، بسبب «الإرهاق الشديد الذي ألم به وأعضاء اللجنة». وردد الرافضون لطلب التأجيل هتافات قالوا فيها: «تأجيل لأ..تزوير لأ، وإحنا وفديين.. مش وافدين»، وهو ما دعا الدكتور السيد البدوي للتدخل لاحتواء غضب الناخبين، مبديا اعتراضه على ذكر كلمة تزوير أو وافدين، واصفًا الهتافات بـ«غير اللائقة»، وأكد لهم أن النتيجة ستعلن في اليوم نفسه. كانت حالة من الاستياء انتابت بعض المرشحين، «بسبب عدم وجود مشرفين من المجلس القومي لحقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني أثناء عملية التصويت»، كما اعترضوا على عدد المشرفين على الانتخابات والبالغ عددهم 10 تم اختيارهم من بين المرشحين، إلى جانب 25 شخصية عامة، في حين أن المعترضين طالبوا بأن يكون عدد المراقبين 25 وهو ما رفضه فؤاد بدراوي بسبب ضيق مكان الفرز. وقال الدكتور علي السلمي، إنه طلب من محمد فايق، نائب رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، إرسال مندوبين من المجلس للإشراف على الانتخابات، وردَّ فايق بأن «المجلس لا علاقة له بشؤون الأحزاب».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل