المحتوى الرئيسى
alaan TV

«بن همام» يعلن انسحابه من انتخابات رئاسة «فيفا» بعد اتهامات بتلقى رشاوى

06/05 13:44

أعلن القطري محمد بن همام، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، الأحد، انسحابه من انتخابات رئاسة الاتحاد الدولي للعبة «فيفا»، وسط اتهامات متعلقة «بتلقي رشاوى». وأعلن محمد بن همام عن انسحابه في بيان نشره بموقعه على الإنترنت، صباح الأحد، لينسحب بذلك من المنافسة مع السويسري، جوزيف بلاتر، الرئيس الحالي لـ«فيفا»، في الانتخابات المقررة، الأربعاء المقبل، بمدينة زيوريخ السويسرية. ويخضع «بن همام» وجاك وارنر، نائب رئيس الفيفا، لتحقيقات من قبل لجنة الأخلاق بالاتحاد الدولي، وسيمثل «بن همام» أمام جلسة استماع أمام اللجنة في وقت لاحق، الأحد. وقال بن همام إنه «لن يسمح بتشويه الاسم الذي أحبه أكثر من ذلك بسبب منافسة بين شخصين». وتابع أن «اللعبة نفسها وعشاقها حول العالم يجب أن يكونوا في المقدمة، ولهذا السبب أعلنت انسحابي من انتخابات الرئاسة»، مؤكدا أنه لن يفضل طموحه الشخصي على كرامة ونزاهة «فيفا». وسيمثل بلاتر أيضا أمام لجنة الأخلاق بناء على طلب تقدم به «بن همام»، الجمعة. وغاب بلاتر عن المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا، التي انتهت بفوز برشلونة الإسباني على مانشستر يونايتد الإنجليزي 3/1 بملعب ويمبلي في لندن، مساء السبت، ليجهز دفاعه لجلسة الاستماع المقررة، الأحد، بينما حذر وارنر من أن «تسونامي كرة القدم» سيضرب «فيفا». وفي بيانه قال «بن همام» إنه قرر الترشح لرئاسة «فيفا»، لأنه «كان ولايزال ملتزما بالتغيير في فيفا» وإنه «حدد أهدافه وطموحاته بشكل واضح لتعزيز الديمقراطية في الاتحاد من خلال التعهد بالشفافية والمساءلة عبر زيادة عدد المسؤولين والدول المشاركة في صنع القرار». وأشار بن همام إلى أنه يشعر بالحزن من أن الترشح للأسباب التي كان يؤمن بها كان له ثمن باهظ وهو «تآكل سمعة فيفا»، موضحا أن هذا لم يكن ما يهدف إليه بالنسبة لـ«فيفا»، وهو أمر «غير مقبول». وأعرب عن اعتقاده بأن ترشحه لرئاسة «فيفا» كان عاملا مساعدا لإثارة الجدل في الاتحاد وأنه أحدث تغييرا في أولويات جدول العمل. وتابع أنه يتمنى ألا يرتبط انسحابه بالتحقيقات التي تجريها لجنة الأخلاق، مضيفا أنه سيمثل أمام اللجنة ليبرئ ساحته من الادعاءات الموجهة ضده والتي «ليس لها أساس من الصحة»، على حد قوله. كان انسحاب بن همام بمثابة آخر تطورات الصراع الحاد على مقعد رئاسة «فيفا» والذي اقترن بسلسلة من الاتهامات حول وجود «فساد» في الاتحاد. وكان عضو اللجنة التنفيذية بالفيفا، الأمريكي تشاك بليزر، قد ادعى «تورط بن همام ووارنر في رشاوى خلال اجتماع مع أعضاء منطقة الكاريبي في اتحاد الكونكاكاف يومي 10 و11 مايو الجاري في ترينيداد ضمن الحملة الانتخابية لبن همام». وقال بن همام إنه تولى تغطية نفقات سفر 25 مسؤولا ولكنه نفى الاتهامات الأخرى ومنها «دفع مبالغ لتمويل مشروعات كروية». وطالب بن همام بخضوع بلاتر للتحقيقات، قائلا إن الاتهامات تتضمن أيضا تصريحات تفيد بأن الرئيس الحالي لـ«فيفا» جرى إبلاغه بذلك لكنه لم يعترض، مشددا على براءته وأن تلك الادعاءات «تهدف إلى تشويه سمعته». من جانبه، قال وارنر لوسائل الإعلام إنه لم يرتكب «ذرة مخالفة» فيما يتعلق بالاجتماع واتهامات الرشاوى الأخرى الموجهة إليه. وأضاف وارنر، الذي يعمل باللجنة التنفيذية منذ 28 عاما، في تصريحات نشرتها صحيفة «ترينيداد إكسبريس»، السبت: «أود أن أقول لكم شيئا.. في اليومين المقبلين سترون تسونامي كرة قدم يضرب (فيفا) والعالم، وسيصدمكم ذلك». وستنظر لجنة الأخلاق، الأحد، القضية الأبرز والأكثر حساسية منذ تشكيل اللجنة عام 2006 إثر تصويت بالإجماع من قبل مؤتمر قمة «فيفا» على تشكيل هيئة إضافية إلى اللجنة التأديبية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل