المحتوى الرئيسى

شحاتة يستعين بالسينما الأمريكية لإنقاذ الفراعنة

06/05 13:40

دبي - خاص (يوروسبورت عربية) "في الذهاب لم نكن جاهزون، بسبب الثورة، لكننا الآن مستعدون". كان هذا هو تعليق شوقي غريب المدرب العام لمنتخب مصر حول مباراة الأحد أمام جنوب أفريقيا في الجولة الرابعة للمجموعة الثالثة لتصفيات أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم 2012. هي نبرة تفاؤل، واعتذار في الوقت نفسه من المدرب العام للفراعنة عن الخسارة صفر - 1 في لقاء الذهاب في جوهانسبرغ. ومستقبل وسمعة المنتخب المصري حامل لقب كأس الأمم الأفريقية 3 مرات متتالية، على المحك. الفراعنة ليس أمامهم سوى الحصول على 9 نقاط من 3 مباريات، ليخرج وقتها المنتخب منتظرا حسبة الآخرين وتعثراتهم، لاحتلال قمة المجموعة "الحسابات الوهمية تؤهل مصر لكأس الأمم الأفريقية 2012"   خياران لا ثالث لهما يملك الفريق خيارين لا ثالث لهما، إما مواصلة الفيلم الهوليوودية على طريقة المخرج ديفيد وورك غريفث الأميركي، صاحب بدعة إنقاذ العالم من الانفجار في اللحظة الأخيرة.. أو الخيار الثاني، وهو نهاية جيل بأكمله وطوي صفحة الانتصارات والألقاب وبداية البناء من جديد، إذا هو إما إنقاذ المنتخب في اللحظة الأخيرة أو انفجار جيل بأكمله. شوقي غريب واصل حديثه المتفاءل: "سنلعب من أجل الفوز بأكبر عدد ممكن من الأهداف حتى نتمكن من الصعود للنهائيات دون النظر إلي نتائج المنتخبات الأخرى، فلا يجب علينا القلق لأننا في تصفيات كأس العالم كنا متأخرين وحققنا الفوز في جميع المباريات، وخضنا مباراة فاصلة أمام منتخب الجزائر في السودان". كلام شوقي يعطي الإحساس أن المنتخب سيواصل عادته في النجاة باللحظات الأخيرة، متبعا الأسلوب الأميركي، في حين أن الغيابات التي يعاني منها الفراعنة، ونقص الصفوف في ظل ضعف مستوى المسابقة، وتقدم أعمار لاعبي الصف الأول، يعطي الانطباع أن الجيل الحالي، وصل إلى نهاية الطريق، وقد ينهي مشواره بصورة تمحو ذكرياته الجميلة. قد ينتهي المشوار بعدم التأهل لنهائيات كأس الأمم الأفريقية للمرة الثالثة في تاريخ منتخب الفراعنة، صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات في البطولة الأفريقية الأهم، برصيد 22 مشاركة... وهي نهاية لا يتمناها أحد لهذا الجيل!   ثقة مبالغ فيها بيتسو موسيماني المدير الفني لمنتخب الأولاد تحدث بثقة مبالغ فيها، مؤكدا أنه ذاهب إلى القاهرة من أجل الفوز والعودة، مشيرا إلى أنه واثق من الفوز ولكنه غير متأكد من العودة، في إشارة إلى عدم استقرار الأحوال الأمنية في مصر. المدرب الجنوب أفريقي واصل حديثه الواثق قائلا: "بالطبع لن ندخل اللقاء للدفاع فقط بل سنلعب ونحاول الفوز، فانا لا ألعب بمهاجم وحيد أبداً، حتى لو كنت أبحث عن نقطة وحيدة، ألعب على الفوز، وأعتقد أنه حان موعد رفع سقف طموحاتنا، فالمنتخب أصبحوا كبارا ولم يعودوا أولادا". وبين هذا وذاك، فلم يظهر حسن شحاتة على الساحة الإعلامية، نهائيا بعد أن أخذ عهدا على نفسه بالانسحاب من الأضواء والعمل في صمت، بعد هجوم الشباب عليه، نتيجة دعمه لنظام الرئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك.   إصلاح ما يمكن إصلاحه ويحاول شحاتة في عزلته إصلاح ما يمكن إصلاحه، من صورته ووضعها في برواز إنجازاته، بدلا من إدخالها في برواز أعداء الثورة، مؤمنا أن الأعمال بخواتيمها، وآملا أن تنسى الجماهير موقفه أثناء الثورة، والذي عبر فيه عن رأيه. وإذا كان الأوان قد آن لانتهاء جيل صنع مجدا هو الأفضل في تاريخ كرة القدم في مصر، فحسن شحاتة وجهازه الفني، لا يستحقون أن تكون نهايتهم ونهاية الجيل هي الغياب عن أمم أفريقيا للمرة الأولى منذ 30 عاما. وعلى شحاتة أن يستعين بكل ما يمكن ليديه أن تملكه للحفاظ على تاريخ هو صنع جزء منه، حتى لو استعان بمخرجي السينما الأميركية لإخراجه من الورطة، وصناعة مشهد نهاية يخرج فيه ومنتخبه سالمين، في اللحظة الأخيرة. من زياد فؤاد

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل