المحتوى الرئيسى

صحف عربية: مصر لم تعتذر عن اتهام الدبلوماسي الإيراني بالتجسس.. و«طرة» بلا موبايلات

06/05 13:37

  اهتمت غالبية الصحف العربية الصادرة السبت بسقوط عشرات القتلى في مظاهرات الجمعة بسوريا، والأوضاع في سجن طرة، ومستشفى شرم الشيخ الذي يقبع فيه مبارك حتى الآن، وإصابة الرئيس اليمني في قصف جوي على قصره. «طرة» بدون موبايلات أكد اللواء نزيه جاد الله، مساعد وزير الداخلية لمصلحة السجون، لـ«الشرق الأوسط» أن سجن طرة، الذي يقبع فيه نجلا الرئيس السابق ورجال النظام، ليس السجن الأكثر رفاهية في مصر، وأنه لا صحة لامتلاك الموجودين فيه هواتف محمولة أو زيارة زوجات المحبوسين داخله لهم. وأوضح أن «كل من يحاول أو يشرع في الاقتراب من السجن بشكل غير مشروع ليس أمامه إلا الموت»، نافيا أن يكون مستشفى سجن طرة مجهزا لاستقبال مبارك أو أي متهم يحتاج إلى العناية المركزة. وأضاف أنه منذ بداية الثورة، تم تدمير 11 سجنا تدميرا شاملا، وتحتاج إلى إعادة التأسيس مجددا، وهناك 6 أخرى خُربت جزئيا، وبدأت مصلحة السجون منذ الأسبوع الماضي تسلم نصفها، ومنها سجون في وادي النطرون وأبوزعبل. أما بالنسبة للهاربين، فأشار جاد الله إلى أنه تبقى نحو 7 آلاف سجين فقط، من إجمالي ما يقارب 25 ألفا هربوا من السجون منذ بداية أحداث الثورة. الحوار فوق جثث حماة ذكرت صحيفة «السفير» اللبنانية أن التظاهرات التي شهدتها سوريا الجمعة هي الأكبر والأوسع منذ بداية الثورة السورية في مارس الماضي، ونقلت «السفير» أن 34 قتيلا سقطوا في مدينة «حماة» وحدها وأصيب العشرات. من جانبه، عبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن «صدمته»، داعيا إلى «وقف العنف من أجل إطلاق حوار حقيقي وإصلاحات شاملة». يأتي ذلك بعد يوم واحد فقط من وعود بشار الأسد بالإصلاح وإعلانه العفو العام. من جانبه، قال داوود أوغلو وزير الخارجية التركي «نريد الأفضل لسوريا، ولا نريد التدخل بشؤونها الداخلية». وأشار إلى أن تركيا ستكون على رأس الدول التي تتأثر «بجو الفوضى» في سوريا، ولهذا فإنه «من المستحيل بالنسبة لأنقرة ألا تبالي بالتطورات وتشجع خطوات إيجابية مثل إعلان الأسد العفو العام». أما باريس، فدعت السلطات السورية إلى وقف أعمال «العنف الوحشية، وتطبيق إصلاحات تتسم بالمصداقية، وإجراء حوار سياسي وطني شامل»، في الوقت الذي قالت فيه «القبس» الكويتية إن جمعة أمس التي أطلق عليها اسم «جمعة أطفال الحرية» سقط فيها أكثر من 160 قتيلا. مبارك في سياحة شرم الشيخ نقلت مصادر لصحيفة «الشرق الأوسط» أن المئات من ائتلاف شباب الثورة تظاهروا الجمعة أمام مستشفى شرم الشيخ للمطالبة برحيل مبارك عن المدينة حتى يتم محاكمته في أغسطس القادم. وقال شهود عيان ومصادر أمنية لـ«الشرق الأوسط» إن نحو 300 متظاهر على الأقل شاركوا في المظاهرة التي طالبت بإبعاد مبارك عن المدينة. وأضافت «تم الدفع بالمئات من رجال الشرطة في محيط المستشفى لتأمينه من أي محاولة اقتحام، وحمل المتظاهرون لافتات ورددوا هتافات تطالب بإبعاد الرئيس السابق. فيما نفت مصادر بدوية ما تردد على الموقع الاجتماعي «فيسبوك» من تهديد قبائل البدو باقتحام المستشفى وإبعاد مبارك بالقوة إذا لم يغادر شرم الشيخ قبل يوم الاثنين المقبل. علي عبد الله صالح جريح قالت «الحياة» اللندنية إن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح أصيب في انفجار قذيفة أطلقت على مسجد داخل دار الرئاسة جنوب العاصمة صنعاء أثناء تأديته صلاة الجمعة، بحضور عدد من كبار مسؤولي الدولة ومساعديه المقربين الذين أصيب عدد منهم بجروح بعضها خطر. وتضاربت المعلومات حول طبيعة إصابة الرئيس لكن الرواية الرسمية أكدت أنها كانت طفيفة في الرأس. وأكدت مصادر متطابقة في صنعاء لـ «الحياة» أن بين المصابين بجروح بالغة نائب رئيس الوزراء لشؤون الأمن والدفاع ووزير الإدارة المحلية ونائب رئيس الوزراء الأمين العام المساعد للحزب الحاكم ومحافظ صنعاء الذي بترت إحدى ساقيه وإحدى يديه، في حين كانت إصابات كل من رئيس الوزراء ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الشورى والنائب والسكرتير الصحفي للرئيس طفيفة. حرية رأي وأسلحة أعرب مدير «مركز القاهرة لحقوق الإنسان» بهي الدين حسن، عن قلقه لاستمرار خضوع الصحفيين للتحقيق أمام القضاء العسكري، قائلا لـ«الحياة» اللندنية إن «المجلس العسكري غير قادر على التكيف مع حقيقة الموقف السياسي، وطالما ارتضى لنفسه القيام بدور الحاكم، فمن الطبيعي أن تكون سياساته محل نقد، سلبا وإيجابا، لكنه يرى أن ما ينطبق على دوره كمؤسسة عسكرية يسري عندما يضطلع بممارسة الشأن السياسي». وانتقد متظاهرون تجمعوا في ميدان التحرير الجمعة، إحالة المدنيين إلى القضاء العسكري، مطالبين بمجلس مدني يتولى إدارة شؤون البلاد. على صعيد آخر، قالت «القبس» على لسان المجلس العسكري إنه يدعو «جميع المواطنين الذين يحوزون أي أسلحة أو ذخائر إلى سرعة تسليمها طواعية إلى أقرب وحدة عسكرية أو لإدارات الشرطة العسكرية خلال مهلة تنتهي في 30 يونيو الجاري»، دون تحمل أي مسؤولية قانونية. وأشار المجلس في بيان جديد الجمعة إلى أنه «بعد انتهاء هذه المهلة سيتم تقديم أي فرد يضبط بسلاح أو ذخيرة وكل من اشترك معه أو علم بحيازته لها، إلى محاكمة عسكرية عاجلة وتطبيق أقصى العقوبات التي تصل إلى السجن المؤبد». نفي الاعتذار قالت صحيفة «القدس العربي» إن مصر نفت ما تردد عن اعتذار قدمته وزارة الخارجية المصرية إلى بعثة رعاية المصالح الإيرانية بالقاهرة عن ضبط أحد دبلوماسييها وترحيله بتهمة التجسس والتخابر، ونقل معلومات عن الأوضاع الداخلية المصرية. وأضافت أن مصدرا دبلوماسيا مسؤولا نفى ما نشرته بعض وسائل الإعلام منسوبا إلى القائم بالأعمال الإيراني بالقاهرة السفير مجتبي أماني، والذي تضمن اعتذار مساعد لوزيرالخارجية المصري عن هذه القضية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل