المحتوى الرئيسى

صحف عالمية:«اختبارات العذرية» شرخ جديد في إصلاحات مصر.. و«حمزة» وجه ثورة سوريا

06/05 13:19

أبرزت الصحف العالمية، الصادرة الخميس، تداعيات إعادة مزاعم تعرض سيدات لاختبارات كشف عذريتهن إجباريًّا على يد الشرطة العسكرية إلى الضوء من جديد، واختراقات «جوجل» لحسابات مسؤولين أمريكيين عسكريين، ومحاكمة مبارك، ووجه الثورة السورية الطفل حمزة الخطيب. الشرخ الأخير في الإصلاح صرحت شبكة «سي بي إس نيوز»الإخبارية  الأمريكية بأن الأنباء، التي انتشرت مؤخرا بشأن «إجبار الشرطة العسكرية بعض الفتيات المعتقلات على الخضوع لاختبارات كشف العذرية»، بمثابة «الشرخ الأخير في مرحلة التغيير والإصلاح في مصر». وأضافت أن «بيان منظمة العفو الدولية ومنظمات حقوق الإنسان المصرية عن الواقعة منذ 9 مارس الماضي، أثار الكثير من المشاعر السلبية، لكن السلطات العسكرية نفت وقتها ما حدث، إلا أنها عادت لبؤرة الضوء من جديد بعد تصريحات رائد في القوات المسلحة يدعى عمرو إمام لشبكة «سي إن إن» الأمريكية أكد فيها تعرض الفتيات لاختبارات كشف العذرية الإجبارية، وأساء إليهن بالقول». وأوضحت أن المجلس العسكري يتعرض لانتقادات حادة من حركات الشباب والناشطين والمدونين، متهمين قادة المجلس بأنهم «لا يسيرون بالشكل المرغوب في طريق الإصلاح الذي يؤدي إلى تحول مصر للديمقراطية»، مشيرة إلى أن معظم الانتقادات كانت بسبب «الحملات العسكرية» ضد الاحتجاجات السلمية، وعدم القدرة على استعادة الأمن في شوارع مصر أو البدء في حوار وطني جاد لتوضيح مسار الديمقراطية. أما دان ميرفي فقال في صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» الأمريكية إن «المزاعم القبيحة المتعلقة باختبارات العذرية تعيد إلى الأذهان ما كان يفعله نظام مبارك بمعارضيه، حيث كان معتادا استخدام الترويع الجنسي والتحرش لقمع المعارضين دائما»، مشيرا إلى أن هذا يعبر عن ثقافة عميقة من «كراهية النساء واحتقارهن وترهيب المتظاهرين». وأوضح أنه لن يتعجب إذا نجحت هذه الطرق في منع بعض النساء من الاحتجاج أساسا، إذ إن سيدات قليلات ممن اعتقلوا في مارس الماضي تحدثن عن الوقائع التي شهدنها، أما الباقيات فالتزمن الصمت التام. الضغط يولد المحاكمة رأت صحيفة «الجارديان» البريطانية أن الضغط الشعبي المستمر والمظاهرات التي يجتمع فيها مئات الآلاف من المصريين كانت هي السبب في محاكمة الرئيس السابق، حسني مبارك، والتي يفترض أن تتم في أغسطس المقبل. وأكد بهي الدين حسن، مدير مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان أن «محاكمة مبارك ليست بالتأكيد جزءا من عملية قضائية سهلة، وإنما هي رد فعل على الضغوط الكثيرة التي يقوم بها المصريون». واعتبرت «الجارديان» أن حالة مبارك هي الأولى من نوعها في التاريخ الحديث التي يحاكم فيها حاكم عربي على يد شعبه، فصدام حسين مثلا، رئيس العراق السابق، الذي أطيح به عام 2003 بعد الغزو الأمريكي للعراق، كان الأمريكيون هم القائمين على محاكمته، وأعدموه بعد إلقاء القبض عليه بثلاث سنوات. حمزة الخطيب أكدت افتتاحية «الجارديان» أن كل دولة عربية لها رمز الثورة الخاص بها، فهي ندا سلطاني في إيران، التي قتلت بالرصاص في مظاهرة العام قبل الماضي، ومحمد بوعزيزي، بائع الخضار في تونس، وخالد سعيد، الشاب الذي قتله رجال الشرطة في مصر، وأخيرا في سوريا الطفل حمزة الخطيب، الذي تعرض لتعذيب وأنكرت السلطات وجود أي علامات على جسده. وأشارت إلى أن منظمة «هيومان رايتس ووتش» تقوم بعمل «لا يقدر بثمن»، فهي «تؤرخ وتسجل كل ضحايا الثورة السورية منذ اندلاعها، وحتى الآن رصدت في مدينة درعا وحدها 418 شهيدًا»، وهو ما يثبت أن «بشار ابنا بارا بأبيه حافظ الأسد»، الذي شن غارات جوية على مدينة «حماة» السورية من قبل وقتل عشرات الآلاف من المدنيين. وطالبت الصحيفة أن يتم السماح لوسائل الإعلام بدخول سوريا وتغطية الأحداث، إذا كان بشار الأسد ينوي تحسين صورته أمام العالم ليظهر كأنه إصلاحي، متسائلة: «ما الذي يخافه رئيس محبوب من تغطية الإعلام لتصريحات شعبه عنه؟» اختراقات «جوجل» قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية في صدارة صفحتها الأولى، إن «محرك البحث الشهير، جوجل، أعلن الأربعاء أن محترفين موجودون في الصين اخترقوا حسابات مئات المسؤولين الأمريكيين الحكوميين والعسكريين على شبكة جوجل». وأوضحت مصادر أن عددا كبيرا من حسابات البريد الإلكتروني لمسؤولين في «الإف بي آي»، ومسؤولين عسكريين أمريكيين تم اختراقه، ما تسبب في أزمة وجدل بين فريق «جوجل» والمسؤولين. من جانبهم، أوضح القائمون على «جوجل» أن الهجوم كان مصدره «الصين»، كما أن ضحايا سرقة الحسابات كان من بينهم صحفيون وناشطون سياسيون صينيون ومسؤولون من كوريا الجنوبية وآخرون. قيود على المعبر من ناحية أخرى، أشارت «واشنطن بوست» إلى أن «مصر عادت لفرض قيود على العبور من خلال معبر رفح البري» الواصل بين حدودها وقطاع غزة، خاصة فيما يتعلق بدخول الفلسطينيين إلى مصر، بعد أيام قليلة من فتح المعبر بشكل دائم لتخفيف الحصار المفروض على القطاع منذ وصول حركة حماس فيه للحكم. وقال حاتم عويضة، مسؤول حكومة حماس لمعبر رفح، إن المسؤولين المصريين وضعوا حدا للمسافرين لا يتخطى 400 مسافر يوميا من فلسطين إلى مصر، بدعوى أن «المعبر لا يحتمل أكثر من هذا العدد». ويرى محللون أن فتح المعبر ليس حلا كاملا للحصار على غزة، وإن كان حلا مهما، لأنه لا يحل مشاكل الفلسطينيين العالقين الذين يريدون الوصول إلى مناطق داخل فلسطين، كالضفة الغربية مثلا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل