المحتوى الرئيسى

«معاريف»: اغتيال 8 عناصر من الخلية الفلسطينية التي أسرت «شاليط»

06/05 13:19

ذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية أن ثمانية عناصر على الأقل من «المتورطين» في أسر الجندي الإسرائيلي «جلعاد شاليط» في صباح 25 يونيو 2006، تم اغتيالهم، وأشارت الصحيفة إلى أن اثنين من «المخططين الأساسيين لعملية الأسر، والمسؤولين بشكل شخصي عن تنفيذ العملية التي تحولت إلى واحدة من العمليات الفاشلة الخطيرة للمنظومة الأمنية الإسرائيلية مازالوا أحرارا». وأضافت الصحيفة أن العناصر الثمانية الذين شاركوا في العملية التي قتل فيها جنديان إسرائيليان وأسر «جلعاد شاليط»، الذي كان يخدم في الكتيبة 71 التابعة للواء 188 في الجيش الإسرائيلي،  ينتمون إلى ثلاثة تنظيمات هي «حماس»، «لجان المقاومة الشعبية»، و«جيش الإسلام». وذكرت الصحيفة أن المنظومة الأمنية الإسرائيلية تعمل منذ هذه العملية على تحديد مكان الجندي الأسير، و«تصفية الحساب» مع المخططين والمنفذين، الذين قتل منهم ناشطان في العملية نفسها، وأشارت إلى أن «المخططين الأساسيين» للعملية مستمران في قيادة الجناح العسكري لحركة حماس في جنوب قطاع غزة، وهما «محمد أبو شمالة» و«رائد العطار»، المطلوبان للأجهزة الأمنية الإسرائيلية منذ سنوات، واللذين يعرفان على ما يبدو مصير «شاليط»، بحسب «معاريف» التي أضافت أن الناشطين الفلسطينيين متورطان في عدة عمليات ضد إسرائيل، بما في ذلك إدخال من وصفتهم الصحيفة بـ«إرهابيين» إلى إسرائيل، وإطلاق صواريخ، ومحاولة تنفيذ هجمات على الإسرائيليين في سيناء. وقالت الصحيفة أنه لكون عملية أسر شاليط «كبيرة» و«مركبة»، فإن معظم قيادات الذراع العسكري لحركة حماس في رفح كانت متدخلة في العملية، بشكل أو بآخر، سواء في التخطيط للعملية أو في تنفيذها، وأضافت أن أحد المخططين الأساسيين للعملية يدعى «تيسير أبو سنيمة»، والذي كان مسؤولاً عن حفر النفق الذي تسللت منه الخلية التي نفذت العملية، وتم اغتياله قبل شهرين أثناء تطور الأوضاع على الحدود مع قطاع غزة، بين الجيش الإسرائيلي وحركة حماس. كما أضافت الصحيفة أن اثنين من قيادات الخلية تم اغتيالهما في السنوات الأخيرة، أحدهما يدعى «هشام رضوان أبو نصيرة»، تم اغتياله بعد شهر من عملية الأسر، أثناء عملية برية للجيش الإسرائيلي في خان يونس، والآخر يدعى «محمد أبو حرب»، وتم اغتياله قبل ثلاث سنوات بقصف مستهدف لسلاح الجو الإسرائيلي. وقالت «معاريف» إن «مهاوش القاضي»، أحد قيادات حركة حماس في رفح، اختفى قبل 4 شهور، وبحسب الفلسطينيين، فإنه تم اختطافه على يد قوة خاصة إسرائيلية ونقل على إثر ذلك إلى إسرائيل، بسبب تورطه في عملية الأسر، أيضاً «محمد شمالة»، الذي كان قائد كتيبة في لواء رفح في الذراع العسكري لحركة حماس، والذي قتل قبل سنتين، وأضافت الصحيفة أنه لم يقتل «على يد المنظومة الأمنية الإسرائيلية، وإنما بنيران نشطاء القاعدة في رفح، أثناء الصراع الدموي بينهم وبين حماس». ولفتت الصحيفة إلى أن كل هذه الاغتيالات لم تقرب الجيش الإسرائيلي من معرفة مكان الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة، وذكرت أن حتى رئيس الوزراء في الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية، وقائد الذراع العسكرية لحركة حماس نفسه لا يعرفان مكان «شاليط».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل