المحتوى الرئيسى

صحف تل أبيب: الوضع في إسرائيل يشبه ما قبل حرب أكتوبر.. وكلينتون ترفض لقاء ليبرمان

06/05 13:19

اهتمت الصحف الإسرائيلية، الصادرة صباح  الخميس، بتصريحات رئيس الموساد الإسرائيلي السابق، «مائير داجان»، التي دعا فيها إلى «تبني المبادرة السعودية» وعدم مواجهة إيران عسكريا. فيما قالت «يديعوت أحرونوت» إن مئات من المتظاهرين الإسرائيليين في القدس رفعوا شعارات مسيئة للعرب والإسلام، بينما كانوا يلوّحون بالأعلام الإسرائيلية. وقالت «هاآرتس» إن وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، رفضت لقاء نظيرها الإسرائيلي، أفيجدور ليبرمان، في باريس. «معاريف» تحت عنوان «رئيس الموساد السابق في كلمة خاصة»، نشرت صحيفة «معاريف» في صدر صفحتها الأولى صورة «مائير داجان» بجانب عناوين فرعية تقول «سبب تحدثه: الوضع في إسرائيل يشبه الأيام التي سبقت حرب أكتوبر، ولا يمكن السكوت»، يأتي تصريح داجان في وقت اعتبر فيه عدد من المسؤولين الإسرائيليين قرار مصر بفتح معبر  رفح خرقاً لاتفاقية كامب ديفيد، وقالوا إن «عدم سيطرة مصر أمنياً على سيناء» يسمح بوجود من تصفهم بـ«إرهابيين» فيها، وهو ما يمثل خطراً على أمن إسرائيل، بالإضافة إلى وقف ضخ الغاز المصري إلى إسرائيل الذي اعتبره رئيس شركة كهرباء إسرائيل بأنه بمثابة «كارثة اقتصادية» كما تترقب إسرائيل  إعلان الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة بحلول سبتمبر المقبل. «وجاء عنوان معارف الثاني «عن عائلة عوفر: عائلة عوفر لم تنتهك سيادة القانون إذا أرسلت سلعا إلى إيران ورست في موانئها لأن أحدا لم يفرض مقاطعة على إيران»، و«عن الوضع السياسي: كان يجب على إسرائيل القبول بالمبادرة السعودية». «داجان»، الذي أنهى فترة خدمته كرئيس للموساد منذ أقل من نصف عام، ألقى كلمة خاصة، الأربعاء، في جامعة تل أبيب، قال فيها إن «على إسرائيل أن تدرس كل الطرق لمواجهة التهديد الإيراني، ماعدا الحرب»، مؤكدا أن الحرب مع إيران ستتسبب في حرب إقليمية ضخمة. وقال «داجان» «صواريخ حزب الله قادرة على الوصول إلى أي مكان في إسرائيل»، وتوقع ألا يفرق «حزب الله» في أي حرب مقبلة بين الأهداف المدنية والعسكرية. ودعا «داجان» رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى عدم اتخاذ قرار بضرب إيران و«دراسة كل الخيارات إلا الخيار العسكري»، مشيرا إلى أن الحالة الوحيدة للجوء إسرائيل للآلة العسكرية مع إيران «عندما تتعرض لهجوم وتكون مضطرة للدفاع عن نفسها». كما دعا رئيس الموساد السابق، إلى وضع الكرة في ملعب الفلسطينيين، وتقديم مبادرة للعملية التفاوضية «تهتم بمصالح إسرائيل وبوجودها» ودعا أيضا إلى تبني «المبادرة السعودية» التي تضمن لإسرائيل التطبيع مع كافة الدول العربية، مقابل الانسحاب إلى حدود 67، بما فيها شرق القدس. «يديعوت أحرونوت» ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» مسيرة الأعلام التي نظمها مئات من الإسرائيليين من حي الشيخ جراح في القدس وحتى حائط المبكى، في ذكرى احتلال المدينة عام 1967، أو ما يعرف إسرائيليا بذكرى «توحيد القدس». وقالت إن المتظاهرين رفعوا شعارات مسيئة للعرب والإسلام في مظاهرتهم التي كانوا يلوحون فيها بالأعلام الإسرائيلية، وأشارت الصحيفة إلى أن المتظاهرين رفعوا شعارات «محمد مات»، «أحرقوا أحياء العرب وبلادهم»، «الموت للعرب» و«اذبحوا العرب». من ناحية أخرى، ذكرت «يديعوت أحرونوت» أن الولايات المتحدة قررت مساعدة إسرائيل بمبلغ 235 مليون دولار، وذلك لتطوير نظام «العصا السحرية» الدفاعي الجديد، والمضاد للصواريخ متوسطة المدى، والذي أعلنت إسرائيل أنه سيدخل الخدمة الفعلية في أسرع وقت ممكن، بالإضافة إلى تطوير نظام «حيتس 3» الدفاعي. وأشارت «يديعوت أحرونوت» إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، كانت قد منحت للحكومة الإسرائيلية 205 ملايين دولار لشراء 4 بطاريات إضافية من منظومة «القبة الحديدية» الدفاعية المضادة للصواريخ، والتي بدأت إسرائيل في نصبها على الحدود الجنوبية مع قطاع غزة، والشمالية مع جنوب لبنان. من ناحية أخرى، كشفت «يديعوت أحرونوت» عن زيارة مسؤول أمني كوري جنوبي إسرائيل خلال الأيام الماضية، لمناقشة إمكانية شراء بطاريات من منظومة «القبة الحديدية» المضادة للصواريخ، وذلك بعد أن أثبتت البطارية نجاحا على الحدود مع قطاع غزة، وبعد التوترات الأخيرة بين الكوريتين، الشمالية والجنوبية.  «هاآرتس» وذكرت صحيفة «هاآرتس» أن وزيرة الخارجية الأمريكية، هيلاري كلينتون، رفضت لقاء نظيرها الإسرائيلي، أفيجدور ليبرمان، في مؤتمر منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية الدولي، والذي عقد في العاصمة الفرنسية، باريس. وأشارت الصحيفة إلى أن اللقاء لم يكن معدا له من قبل، إلا أن اتصالات بين الوفدين الأمريكي والإسرائيلي نجحت في تحديد لقاء بين ليبرمان وكلينتون، التي قررت إلغاءه في «اللحظات الأخيرة». وقالت «هاآرتس» إن «إلغاء اللقاء يرجع إلى موقف كلينتون من الحكومة الإسرائيلية، في ظل شعورها بالإحباط من تجميد عملية السلام»، ولفتت إلى أن الوزيرين لم يلتقيا منذ تولي ليبرمان مهام منصبه. من ناحية أخرى، ذكرت «هاآرتس» أن إسرائيل انتهت بالفعل من تشييد 20 كيلو مترا من السياج الحدودي الفاصل بينها وبين مصر، وذلك من أصل 100 كيلو متر من المفترض أن يتم تشييد السياج على طولها، بينما سيتم وضع أجهزة استشعار عن بعد وإنذار على طول 140 كيلو مترا من الحدود المصرية – الإسرائيلية، التي يبلغ طولها 240 كيلو مترا. وقالت إسرائيل إن تشييد السياج الحدودي ووضع أجهزة الإنذار يهدفان إلى «منع المتسللين الأفارقة» من دخول إسرائيل عن طريق سيناء، ومنع المقاتلين الفلسطينيين من التسلل إلى إسرائيل.  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل