المحتوى الرئيسى

صحف تل أبيب: عباس يريد إنهاء مسيرته بشكل «مشرف» خوفاً من «مصير مبارك»

06/05 13:19

اهتمت الصحف الإسرائيلية الصادرة صباح الجمعة بتصريحات رئيس الموساد الإسرائيلي السابق مائير داجان التي تمس قدرة الردع الإسرائيلية، كما أبرزت حديث وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان عن نية الرئيس الفلسطيني إنهاء حياته السياسية بإنجاز يراه مشرفًا محاولاً استخلاص العبر مما جرى للرئيس السابق حسني مبارك، ونوّهت كذلك إلى مبادرة السلام التي قدمها وزير الخارجية الفرنسية آلان جوبيه لإحياء المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيية. «يديعوت أحرونوت» صحيفة «يديعوت أحرونوت» من جانبها بالتصريحات التي أدلى بها رئيس الموساد السابق مائير داجان، والتي دعا فيها إلى قبول مبادرة السلام السعودية، وعدم استخدام القوة العسكرية في التعامل مع إيران، وقالت الصحيفة إن العديد من المسئولين الإسرائيليين وجهوا إلى داجان انتقادات لاذعة لأن تصريحاته «تمس بقوة الردع الإسرائيلية» على حد قولهم. ونقلت الصحيفة عن داجان قوله إنه ورئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي السابق الجنرال جابي أشكنازي، ورئيس جهاز الأمن العام الداخلي الإسرائيلي «شاباك» يوفال ديسكين، كان بمقدورهم «إحباط أي مغامرة» يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعه إيهود باراك، أما الآن «فلا يوجد من يقف أمامهما»، وأعرب داجان عن قلقه من قدرة نتنياهو على اتخاذ القرارات المناسبة، محذراً من أن سياسته قد تتسبب في كارثة لإسرائيل. وعن استعدادات إسرائيل لذكرى النكسة، يوم الأحد المقبل، وهو اليوم الذي دعا نشطاء على شبكة الإنترنت إلى التظاهر أمام الحدود الإسرائيلية فيه، على غرار ما حدث في ذكرى النكبة قبل أسبوعين. وقالت الصحيفة إن الأوامر الصادرة للجيش الإسرائيلي هي إطلاق النار على المتظاهرين الذين يحاولون اجتياز الحدود من أجل إيقافهم، ونقلت الصحيفة عن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قوله إن إسرائيل ستتعامل مع الأحداث «بضبط النفس» ولكن «بعزم وحزم»، فيما نقلت عن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، بني جانتس، قوله إن الجيش الإسرائيلي يجري استعدادات على كافة الجبهات، وينشر قواته في الخطوط الأمامية. «هاآرتس» تحت عنوان «مبادرة فرنسية جديدة»، قالت صحيفة «هاآرتس» إن وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه، الذي التقي الرئيس الفلسطيني الأربعاء، ورئيس الوزاء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الخميس، قدم للأخير مبادرة فرنسية لاستئناف العملية السلمية بين إسرائيل والفلسطينيين، والتي تقوم على أساس «دولتين لشعبين»، وتبدأ بعودة الإسرائيليين للمفاوضات مقابل الاعتراف الفلسطيني بـ«الدولة اليهودية»، ومناقشة قضية الحدود على أساس مبدأ «تبادل الأراضي». وقالت الصحيفة إن المبادرة الفرنسية لا تتضمن قضيتي اللاجئين والقدس، حيث تقترح التفاوض على مسألتي الحدود والترتيبات الأمنية بين الجانبين فقط، في حين يتم تأجيل قضيتي القدس واللاجئين إلى مفاوضات أخرى بعد فترة لا تزيد عن عام. وقالت «هاآرتس» إن المباردة الفرنسية تعلن صراحة أن الهدف منها هو «دولتين لشعبين» وليس «دولتين» فقط، وهو ما يعني أنها تتبنى إلى حد بعيد وجهة نظر رئيس الوزراء الإسرائيلي في قضية يهودية الدولة، وهو ما يعني تهجير قرابة مليون ونصف المليون من فلسطينيي 48 الذين لم يهاجروا من أرضهم إلى الضفة الغربية وقطاع غزة. ومن ناحية أخرى، نقلت «هاآرتس» عن وزير البنية التحتية الإسرائيلي عوزي لانداو قوله إنه على المتظاهرين الذين سيحيون ذكرى النكسة يوم الأحد أن يتظاهروا في بلدانهم ضد آداء جيوشهم، لا أن يحاولوا اقتحام الحدود الإسرائيلية، وحذر لانداو المحتجين على هزيمة 67 بأنهم سيتلقون «ضربة شديدة» في حال ما حاولوا القضاء على إسرائيل مرة أخرى على حد زعمه. كما وصف «لانداو» المتظاهرين الإسرائيليين الذين سيتظاهرون في ذكرى النكسة بأنهم «متعاونين مع العدو». «معاريف» أجرت صحيفة «معاريف» حواراً مع وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان قال فيه إنه لن يوافق على إبقاء أي «مستوطنات يهودية» تحت السيادة الفلسطينية، وإن حزب «إسرائيل بيتنا» الذي يتزعمه سينسحب من الائتلاف الحكومي في إسرائيل إذا ما قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تجميد الاستيطان مرة أخرى. وعن حالة الجمود في المفاوضات الإسرائيلية – الفلسطينية، قال ليبرمان إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) ليس معنياً بالتوصل إلى اتفاق مع إسرائيل، وأنه يريد المواجهة معها خاصة أنه يريد إنهاء حياته السياسية بشكل «يعتبره مشرفاً»، «خاصة بعد رؤيته لمصير مبارك»، وقلل ليبرمان من توجه السلطة الفلسطينية للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل، وقال «ما يقال عن وقوع تسونامي سياسي في سبتمبر هو مبالغة يمكن الاستغناء عنها».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل