المحتوى الرئيسى

صحف عالمية: اليمن في مفترق الطرق.. وإسرائيل التي ستحارب المنطقة كلها

06/05 13:19

اهتمت الصحف العالمية الصادرة السبت، بآخر تطورات العالم العربي، خاصة إصابة الرئيس اليمني في قصف استهدف مقره، وفرص أوباما في الفوز بفترة رئاسية ثانية تتضاءل بسبب الاقتصاد، واعتبرت أن إسرائيل لو حاربت إيران فستحارب المنطقة بأكملها. «اليمن في مفترق الطرق» رجح إدموند هل، سفير أمريكا السابق باليمن، في الفترة من عام 2001 إلى 2004، ألا يجدي التدخل العسكري في نجاح الاحتجاجات اليمنية ضد نظام الرئيس الحالي علي عبد الله صالح، وقال هل في حوار مع شبكة «سي بي إس» الإخبارية الأمريكية إنه ينبغي على واشنطن أن تقلق من توترات اليمن لأن القاعدة متركزة هناك. وأوضح أن اليمن تحولت إلى «دولة فاشلة كالصومال وهو أمر خطير جداً لأنه يمنح القاعدة مكاناً للتمركز فيه، ستكون لهم (مخابئ آمنة) كما كانوا في أفغانستان قبل 11 سبتمبر»،  وقال إن الخيار الآن ما بين حرب أهليه وتقسيم البلاد وبين الطرق إلى الديمقراطية، واصفا اليمن بأنها «في مفترق طرق». أوباما في خطر وقالت صحيفة «واشنطن بوست» الأمريكية، إن فرص نجاح حملة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في إعادة انتخابه تتناقص بسرعة بسبب التقارير الاقتصادية الواردة هذا الأسبوع، والتي أظهرت أن هناك ضعفا بالغا في سوق الوظائف، والعقارات. وأوضحت أنه على الرغم من خطواته الجيدة التي كانت حملته تعول عليها، سواء بسبب الغارة التي أدت لقتل أسامة بن لادن، أو ارتفاع معدل التوظيف بشكل ثابت حتى فترة قريبة، إلا أن أوباما يواجه الخطر الآن بسبب الاقتصاد السيئ ومعدل الوظائف التي انخفضت بشكل ملحوظ، فضلاً عن المرشحين الجمهوريين الأقوياء الذين أعلنوا خوضهم سباق الرئاسة الأمريكية. الحرب الإسرائيلية على إيران صحيفة «الإندبندنت» البريطانية، قالت  إن مدير الموساد السابق مائير داجان، حذر من مغبة الهجوم على إيران، مؤكداً أن إسرائيل لو فعلت هذا فإنها تدخل في صراع إقليمي كبير. وطالب داجان، الذي عمل طوال سنواته في الموساد في صمت بعيداً عن الإعلام، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتوصل في أسرع وقت لحل سلمي مع الفلسطينيين. وأضاف أن الهجوم الإسرائيلي على إيران سيجعل طهران تخرج أسلحتها النووية، «وقتها لن تكون الحرب ضد إيران فقط، وإنما ضد المنطقة بأكملها»، على حد قوله. ورجح أن يتصرف المسؤولون الإسرائيليون بتهور إذا نجحت جهود الفلسطينيين في نيل العضوية بالأمم المتحدة في سبتمبر المقبل، وعزلوا إسرائيل دبلوماسيا. اللوبي اليهودي في أمريكا مجلة «فورين بوليسي» الأمريكية، طرحت، في تقرير لها، صباح السبت،  سؤالاً هاماً حول ما إذا كان الأمريكيون يدعمون «العلاقة الخاصة بين أمريكا وإسرائيل»، تلك التي تجعل اللوبي اليهودي في أمريكا له نفوذ قوي للدرجة التي يشعر معها المواطن الأمريكي بالقلق أحيانا. وأشار ستيفن والت، في تحليله لخطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما للشرق الأوسط، ثم خطابه أمام «إيباك» المنظمة الداعمة للإسرائيليين في واشنطن، والذي سحب فيه تقريبا كل ما كان قد وعد به في الخطاب الأول، كما أشار إلى الترحيب المبالغ فيه الذي لاقاه بنيامين نتنياهو في الكونجرس، يدحض بكل بساطة كل ما قاله أوباما في الخطابين. وفي الوقت الذي يراهن اللوبي اليهودي فيه على أن الدعم «الخاص» الأمريكي لإسرائيل، بحسب المجلة،  لا يتعلق بقوة تأثير اليهود على الاقتصاد أو الحكومة وإنما «التعاطف الأمريكي الشعبي الغامر مع إسرائيل»، يقول والت، إنه من الصعب ألا نتخيل أن تكون «إيباك» غير مؤثرة مثلاً، أو أن يكون تصفيق أعضاء الكونجرس لنتنياهو خلال خطابه حوالي 29 مرة نابعا فقط من «تعاطف الرأي العام الأمريكي الصادق والجارف مع إسرائيل».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل