المحتوى الرئيسى

30 على القمة: أمين الشرميطي..نسر قرطاج الطائر

06/05 12:59

تونس - خاص (يوروسبورت عربية) أرقام وحقائق: الاسم: أمين الشرميطي الدولة: تونس تاريخ الميلاد: 26 ديسمبر 1987 بصفاقس (تونس) المركز: مهاجم (جناح ومحوري) الأندية التي لعب فيها: شبيبة القيروان والنجم الساحلي (تونس) واتحاد جدّة (السعودية) وهرتا برلين (ألمانيا) وأف سي زيوريخ (سويسرا). عدد الأهداف: 55 الكنية: الجناح الطائر مسيرته مع المنتخب: 19 مباراة، أولها ضد سايشال في 2 يونيو 2007، سجل 6 أهداف. حياته: العامل الأسري المؤثر عاش الشرميطي في جو أسري مستقر في ظل أبوين مثقفين مزجا بين جدية صفاقس (الأم) والولع بكرة القدم (الأب أصيل القيروان). تأثير الأسرة بدا واضحا على اللاعب لا فقط في مستوى أخلاقه وسلوكه بل بالخصوص في اختياراته الرياضية والتخطيط لمسيرته. ولم يفوت الشرميطي فرصة للتأكيد على الدور الذي يلعبه والداه في تحديد اختياراته والتأثير على كثير من قراراته ومنها انضمامه للنجم الساحلي رغم الاهتمام الذي لقيه من أندية تونسية أخرى. حقق مع فريق مدينة سوسة العديد الألقاب المحلية والخارجية أبرزها دوري أبطال إفريقيا 2007. وكانت سوسة محطة الشرميطي نحو المنتخب ونحو الدوريات الأوروبية الشهيرة. مميزاته: بنية جسدية ضعيفة عوّضها بالسرعة والفنيات عوّض الشرميطي عن قصر قامته وضعف بنيته الجسدية بسرعته الفائقة وقدراته الكبيرة على المراوغة حتى في مساحات ضيقة. ومازال الهدف الذي سجله في شباك أوراوا الياباني في كأس العالم للأندية بطوكيو في الأذهان لمّا راوغ المدافعين والحارس وحافظ على توازنه رغم المضايقة مسجلا هدفا لن ينساه أنصار النجم ولن ينساه الشرميطي نفسه وهو هدف فتح أمامه أبواب الشهرة العالمية. وبالتوازي مع السرعة والمراوغة والقدرة على اللعب بساقيه اليمنى واليسرى، عرف الشرميطي بدهائه الكبير وحضوره الذهني ما جعله يكسب عديد الثنائيات بطريقة لا تخطر على بال وكثيرا ما أجبر المدافعين على ارتكاب أخطاء حيث ومتى لا يجب. لكن كصغر حجم اللاعب كثيرا ما مثل عائقا أمام مزيد تألقه وعندما تخونه فنياته فيعجز عن إيجاد حلول فنية بحتة للوضعيات المختلفة، نادرا ما يتفوق الشرميطي على منافسيه. هذه الخصائص الجسمانية كانت أيضا وبالا عليه فقد لازمته الإصابات كظلّه ونادرا ما تجاوز الأسابيع القليلة دون التعرض لإصابة حادة مثلما حصل له في برلين ويحصل له حاليا في زيوريخ. ا نجازاته: كأس العالم للأندية محطة مفصلية رافق الحظ الشرميطي كثيرا في أولى خطواته في المستوى العالي فقد تزامنت بداياته مع فوزه مع النجم الساحلي ببطولة 2006-2007 وبرابطة الأبطال الإفريقية في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 وقد سجل خلاله سبعة أهداف منها هدف في إياب الدور النهائي ضد الأهلي المصري بالقاهرة. كما تألق الشرميطي بشكل لافت مع النجم في كأس العالم للأندية باليابان خصوصا ضد أوراوا الياباني الذي سجل له هدفا وحصل على ضربة جزاء. ولم تعرف مغامرته الاحترافية خارج تونس نفس النجاح واقترنت بدايته مع هيرتا برلين الألماني في شباط/فبراير 2008 بإصابة مبكّرة أبعدته عن الملاعب قرابة الستة أشهر ولم تكن عودته بعد الإصابة موفقة فتمت إعارته في أغسطس 2009 إلى اتحاد جدّة السعودي الذي بلغ معه نهائي رابطة الأبطال الآسيوية لكنه فشل في تحقيق لقب قاري جديد. وفي يوليو 2010، انتدبه نادي أف سي زيوريخ بعقد لأربعة أعوام والتحق بذلك بزميليه السابقين في النجم ياسين الشيخاوي وشاكر الزواغي. إيجابيات وسلبيات +3 1- الإحاطة المعنوية والرياضية الجيدة 2- السرعة والمراوغة والشجاعة على الميدان 3- الطموح لمراتب أعلى وعدم الرضا بما تحقق -3 1 - لياقة بدنية وتركيبة جسمانية ضعيفة تمثل عائقا للنجاح في أوروبا 2 - التعويل المبالغ فيه على الأبوين 3- الخجل والانطواء   

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل