المحتوى الرئيسى

على نتنياهو استئناف البناء فى القدس

06/05 09:47

بقلم: يسرئيل هرئيل 5 يونيو 2011 09:39:11 ص بتوقيت القاهرة تعليقات: 0 var addthis_pub = "mohamedtanna"; على نتنياهو استئناف البناء فى القدس أمس الأول قال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو: «إلى اللقاء فى العام المقبل فى قدس فيها بناء أكثر». فهل هذا الكلام هو تعهد بوقف تجميد البناء فى القدس؟ وهل هو رد على وزير الإسكان الذى يمنع منذ عامين تشييد أبنية عامة فى القدس؟عندما خضع نتنياهو لطلب باراك أوباما تجميد البناء قال متحديا: القدس ليست مستوطنة، ولن يسرى عليها قرار التجميد. لكن عمليا توقف البناء فى القدس بصورة شبه كاملة، وخلال العام الماضى بيع فقط نحو 350 وحدة سكنية مدعومة حكوميا.ـ لقد جرى تجميد البناء أو تأجيله فى أماكن كثيرة فى يهودا والسامرة بسبب الدعاوى والعرائض المقدمة من جانب حركة «السلام الآن» إلى محكمة العدل العليا. لكن تجميد البناء فى القدس لم يجر بسبب محكمة العدل العليا أو بتسليم (مركز المعلومات الإسرائيلى لحقوق الإنسان فى الأراضى المحتلة) وإنما بسبب نتنياهو، المسئول الأول عن وقف البناء. ففى حى بسغات زئيف، الذى يقطنه نحو 16 ألف شخص، يعرقل مكتب رئيس الحكومة بناء نحو 650 وحدة سكنية جديدة. وفى حومات شموئيل (هار حوما سابقا) ألغى بناء 950 وحدة سكنية جديدة. والأخطر من هذا أنه منذ عامين تقريبا، أى منذ وصول نتنياهو إلى السلطة، يوجد نحو 400 وحدة سكن جاهزة للبيع فى أحياء القدس الرقية، لكن هناك من يعرقل الموافقة على طرحها للبيع.ـ وإذا كان نتنياهو صادقا هذه المرة، وأراد أن يثبت للرئيس أوباما أنه زعيم فعلى فإن عليه السماح فورا باستئناف البناء فى الأماكن المسموح البناء فيها مثل: راموت، وهار حوما، وجيلو وغيرها. لقد أدى تجميد البناء إلى ارتفاع أسعار المساكن فى القدس بصورة لا مثيل لها فى أى عاصمة أخرى فى العالم. وهذا هو السبب الذى دفع بالشباب إلى الابتعاد عن القدس، وليس كما يدعى المفترون وأصحاب الغايات أن السبب هو سيطرة الحريديم (المتدينين المتشددين) على طابع الحياة فى المدينة.•••ـ صحيح أن نمط حياة الحريديم بات واضحا فى القدس وأخذ يشكل عبئا عليها، لكن على الراغبين فى منع سيطرة نمط حياة المتدينين منع العلمانيين من مغادرة المدينة، غير أن ما يفعلونه هو العكس تماما، فهم يقومون بحملة تخويف مبالغ فيها تؤدى إلى نفور الناس من العيش فى العاصمة. كما أنهم لأسباب بيئية يعارضون البناء فى غرب المدينة حيث توجد مساحات كبيرة من الأراضى، كما يعارضون البناء شرق المدينة لأسباب سياسية.ـ يعرف المسئولون الإسرائيليون ما يجب فعله من أجل تحقيق الوعود التى قدمتها حكومات اليسار واليمين على مر السنين من أجل أن تبقى القدس موحدة وعاصمة لإسرائيل إلى أبد الآبدين. صحيح أن ثلثى سكان القدس حاليا هم من اليهود، لكن النمو الطبيعى لليهود هو 1.6 مقابل 3.3 فى القطاع العربى، هذا إلى جانب المتسللين من العرب بصورة غير شرعية إلى العاصمة، نتيجة معاناة العرب من سكان القدس الشرقية.ـ من أجل زيادة عدد اليهود يجب أن نبنى بكثافة فى منطقة E1 (الواقعة بين القدس ومعاليه أدوميم). إن هذه الأراضى هى ملك للدولة، مثلما هى أراضى القدس الشرقية ومعاليه أدوميم. وما ينقصنا للقيام بذلك هو التمسك بأهدافنا وامتلاك الشجاعة من أجل تحقيقها. يضاف إلى هذا كله أن البناء الكثيف فى هذه المناطق سيجعل أى اعتراف من جانب الأمم المتحدة بدولة فلسطينية عاصمتها القدس دون مضمون. 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل