المحتوى الرئيسى

النهار: مصر رادعة للتمادي الإسرائيلي

06/05 09:45

أكدت صحيفة "النهار" اللبنانية اليوم الاحد أن الاسهام الكبير في تحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية أعاد الاعتبار الى كون منظمة التحرير إطارا للشعب الفلسطيني في غياب دولته الوطنية وهو بدوره مع اعادة فتح معبر رفح وفك الحصار عن غزة من شأنه أن يجعل دور مصر في ذكرى النكسة الأليمة قادرا على ممارسة دور ردع تمادي العدوان الاسرائيلي في مواصلة خروقه الفاحشة للشرعية الدولية .ونوهت بـ"الربيع العربي" الذي يمهد من خلال الجديد في ملامح المستجد في السياسة المصرية لمبادرات واجراءات واعدة لاعادة النجاعة للالتزام العربي لتحقيق حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.وحذرت الصحيفة في تعليق لها اليوم الاحد بمناسبة ذكرى النكسة فى يونيو 1967 من أن تتحول هذه الذكرى مع مرور الزمن الى حالة تخدير بدلا من التحريض على مراجعة دقيقة للعديد من السياسات التي آلت الى التآكل الحاصل للأراضي الفلسطينية.ودعت الصحيفة الى بلورة مواقف استراتيجية جديدة تستطيع اخراج ادارة الصراع من المأزق قبل فوات الأوان في ظل ما تقوم به اسرائيل وما تخطط له من سلخ للقدس عن مركزيتها في الواقع التاريخي لفلسطين.واعتبرت النهار أن الاشد ايلاما من المصيدة الخانقة المعروفة باتفاقات اوسلو والتي كان أحد تجلياتها تزوير ماسمي الواقعية أن شرائح رئيسية في القيادات الفلسطينية سلمت بمقولة أن تسعة وتسعين في المئة من الاوراق هي بيد الولايات المتحدة.وأوضحت أن التسليم بهذا التحريف كان بمثابة استسلام مكن اسرائيل من الامعان في فرض وقائع على الارض مما أدى الى نتائج كارثية وفي طليعتها الانقسام في مفهوم المقاومة والذي أدى الى واقعية "التفاوض" والى اعتبار النقمة المشروعة علىاسرائيل تحول الى اعتبار الانتقام تعبيرا عن مقاومة مشروعة.وأشارت الصحيفة الى أن الخلل الذي وضع قضية فلسطين في المأزق الراهن يكمن في عدم انتزاع اقرار اسرائيلي منذ يونيو 1967 بأنها في الضفة والقدس الشرقية وقطاع غزة هي سلطة احتلال وكان عدم الاصرار بتوضيح السند القانوني نقصا في معرفة دقة المصطلحات لأن "التفاوض" ينبثق من اتفاق مسبق على نتيجة المفاوضات لا عملية الابحار في اكتشاف الحقوق الفلسطينية.  

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل