المحتوى الرئيسى

فاصل «ليبرالى».. ونعود

06/05 08:14

غداً أكتب قصة «تامر بتاع غمرة» ومعلوماته عن الثورة.. والذى ظهر فيما بعد، أنه مراسل قناة النيل للأخبار.. «تامر» لا يختلف عن «إحسان».. فقد كان من طاقم برنامج النيل للأخبار أيضاً.. أما الآن فقد حان موعد رد تأخر على مقال «هل أنت ليبرالى؟».. الذى كتبته من رسالة للدكتور ناصر الشريف.. وأراد الدكتور فيبى صفوت الرد عليه، عملاً بحق الليبرالية! رسالة الدكتور فيبى موجهة إلى «الشريف» وهذا نصها: «تقول سيادتكم نحن غير متأكدين من أن التيارات الإسلامية وراء تلك الحوادث التى تدعوها صغيرة.. مثل قطع أذن المواطن القبطى.. هل فعلاً ترى أن هدم كنيسة فى أطفيح لمدة 22 ساعة، وحرق منازل المسيحيين هناك وترويعهم حادثة صغيرة؟.. هل ترى أن خروج مئات السلفيين من السيدة عائشة، ليعتدوا على أقباط المقطم (قتل 13، حرق 7 مصانع، و50 شقة والعديد من العربات) حادثة صغيرة؟.. هل أحداث إمبابة وحرق كنيستين وقتل 15 وإصابة العشرات، وتدمير المنازل والمحال حوادث صغيرة؟.. أما إذا كنت حقاً تريد أن تعلم من قام بهذا.. فالفيديوهات موجودة على اليوتيوب، تكشف المحرضين والمنفذين؟! أما حادثة قطع الأذن التى استشهدت بها، فارجع إلى «الأهرام»، سترى السلفى الذى قام بهذا الحادث فى صورة مع الضحية وبعض المسؤولين، ستراه وهو يبتسم للكاميرا فخوراً بما فعله.. وفى قصة عبير ارجع سيادتكم إلى حديثها، مع ريم ماجد فى برنامج «بالمصرى»، ستسمع أنها نزلت بإرادتها مع والدها ولم يخطفها، ستسمع أنها لم تخبرهم أنها أسلمت، وعندما سألتها المذيعة: لماذا إذن وضعوك فى الكنيسة؟.. قالت لأن لى 4 أخوات بنات، وسأسىء إلى سمعتهن لو رجعت، بعد أن هربت من زوجى مع رجل آخر.. وأنت تعلم أن هذا بالنسبة للصعيد قمة التسامح.. الكنيسة قامت مشكورة بحمايتها من أعمامها، حتى لا تقتل..قصة عبير ليس لها علاقة بالدين، لأنها أصلاً لم تخبرهم أنها أسلمت، كما قالت فى الفضائيات! أتفق معك تماماً ويتفق معى معظم المسيحيين، فى خطأ أن يرفع المسيحيون، رموزاً دينية فى المظاهرة.. يجب أن يرفع فقط العلم المصرى، وأن تكون الشعارات وطنية فقط، رغم أنه عند مناقشة المتظاهرين، قالوا إن المسلمين يرفعون معنا المصحف، وهذا دليل الوحدة الوطنية، ولكن أتفق معك فى أنه يجب أن نرفع فقط علم مصر.. أعتذر مرة أخرى.. أما عن نزول الآباء فللآباء حق الاعتراض كمواطنين مصريين، وليس بصفتهم الدينية.. وأعجبنى رد المتظاهرين عندما سُئلوا: لماذا لم يطيعوا قرار البابا بفض الاعتصام، أجابوا أن البابا أبانا الروحى، وليس السياسى.. أعتقد أن هذا الرد يدل على أن بسطاء المسيحيين يدركون أن الكنيسة ليس لها وصاية سياسية عليهم! أساءت مظاهرات المسيحيين، رغم بعدها عن أى شتائم، لمجرد حمل رموز دينية.. ولم تثرك مظاهرات السلفيين أمام الكاتدرائية، التى امتلأت بالسباب الفظيع والتهديد.. أما عن قصة فتاة «الوفد» فتلك ليست أول أو آخر الادعاءات.. أدعوك أن تذهب وتتابع التحقيقات فى ذلك الادعاء، وستعلم كم المكائد والشائعات التى تدبر للأقباط.. تقول لماذا لا يهاجم الليبراليون المتطرفين الأقباط؟!.. لأنه بكل بساطة متطرفو الأقباط كبيرهم حمل رموزا دينية فى المظاهرات، أما الطرف الآخر فالأمر يتعدى رفع أعلام السعودية! سيدى الفاضل، إذا لم يفرق معك دماء أقباط مصر، فلتخف على الاقتصاد على الأقل.. هل تعلم أن العروض السياحية لهذا الصيف ألغيت بعد أحداث إمبابة.. انتهت الرسالة، وهى سداد لحق تأخر علينا لصاحبها!

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل