المحتوى الرئيسى

قنابل تستهدف صهاريج للنفط في هجوم نادر بجنوب العراق

06/05 17:41

البصرة (العراق) (رويترز) - قال مسؤولون نفطيون عراقيون ومصادر بالشرطة ان تفجيرا استهدف مستودعا لتخزين النفط أدى الى اشتعال النيران في أحد الصهاريج يوم الاحد في هجوم نادر على حقول النفط الاستراتيجية في الجنوب لكن صادرات البلاد من النفط الخام لم تتأثر.وسلط الهجوم الضوء على المهمة المعقدة التي يواجهها العراق في حماية وتأمين البنية الاساسية للنفط في الوقت الذي تستعد فيه القوات الامريكية للانسحاب من البلاد في نهاية العام بموجب اتفاقية امنية بين الجانبين.وقال ضياء جعفر المدير العام لشركة نفط الجنوب المملوكة للدولة ان الهجوم أدى لاندلاع النار في صهريج بمنشأة الزبير 1 للتخزين لكن الانفجار لم يؤثر على ضخ النفط الى ميناء الفاو حيث يجري نقل صادرات النفط الخام.وقال جعفر لرويترز انه تم تعديل الانتاج بحيث لا تتأثر مستويات الانتاج والتصدير اليومية وان الصادرات مستمرة بنفس المعدل.وذكر مصدر في الشرطة العراقية أن قنابل استهدفت أربعة صهاريج في المنشأة لكن صهريجا واحدا فقط يحتوي على النفط هو الذي اشتعلت به النار. وأضاف المصدر أن قنبلة أخرى انفجرت بصهريج فارغ وأنه تم ابطال مفعول قنبلتين أخريين استهدفتا الصهريجين الاخرين.وقال جعفر ان المنشأة تضم 20 صهريجا منها 14 صهريجا يعمل. ووصف الهجوم بأنه "عملية ارهابية" دون ان يذكر اي تفاصيل.وقال مسؤول نفط عراقي انه جرى عزل الصهريج الذي اندلعت به النيران وصهريجا اخر لحقت به اضرار قرب حقل نفط الزبير الذي تديره شركات ايني الايطالية وأوكسيدنتال بتروليوم الامريكية وكوجاس الكورية الجنوبية.وقال مسؤول النفط العراقي ان رجال الاطفاء اخمدوا الحريق بعد ساعات من الهجوم وان صهاريج التخزين الاخرى تعمل بشكل طبيعي في المنشأة.ويجري تخزين النفط في صهاريج قبل ضخه الى مرفأ الفاو للتصدير. وقال مصدر ملاحي ان الصادرات الحالية من المنطقة طبيعية وتبلغ 1.632 مليون برميل يوميا.وانحسر العنف في العراق لكن البنية الاساسية للنفط ما زالت مستهدفة بهجمات مما يعوق جهود الحكومة لزيادة الانتاج والصادرات. ويبلغ الانتاج الحالي من النفط نحو 2.7 مليون برميل يوميا.وكانت حقول النفط الجنوبية تتسم بهدوء نسبي في السنوات القليلة الماضية لكن انفجارا في مارس اذار تسبب في وقف تدفق النفط عبر خط نفط يربط بين العراق وتركيا في المنطقة الشمالية التي ما زالت معقلا للمسلحين.كما هاجم مقاتلون في الشمال أكبر مصفاة للنفط في العراق في فبراير شباط مما أسفر عن مقتل أربعة عمال وتفجير مواد ناسفة تسببت في اشتعال حريق كبير.وبعد أكثر من ثماني سنوات من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة والذي أطاح بصدام حسين من المقرر انسحاب القوات الامريكية في نهاية العام الجاري. ويقول مسؤولون عراقيون ان بامكانهم احتواء المخاطر الداخلية.لكن قادة عراقيين ومسؤولين امريكيين يقرون بوجود بعض أوجه القصور في قدرة القوات المسلحة العراقية خاصة فيما يتعلق بالقوات الجوية والبحرية وجمع المعلومات.ويبحث زعماء عراقيون حاليا ما اذا كان على القوات الامريكية البقاء لما بعد مهلة نهاية العام وهي مسألة حساسة تمثل اختبارا لمدى تماسك الحكومة الائتلافية التي يقودها رئيس الوزراء نوري المالكي.من رانيا الجمل

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل