المحتوى الرئيسى

CNN: حالة عبدالله صالح سيئة وهادي يتولى السلطات الرئاسية

06/05 12:19

  تولى نائب الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، المسؤوليات الرئاسية من الرئيس، علي عبد الله صالح، إثر سفر الأخير إلى السعودية للعلاج من إصابة في الرأس، وصفت بأنها طفيفة، لحقت به نتيجة هجوم على القصر الرئاسي، الجمعة، إلا أن مصدراً سعودياً قال إن حالته الطبية أسوأ مما كان يعتقد. وقال المتحدث باسم الحكومة اليمنية، عبده جنادي لـCNN، إن المهام الرئاسية نقلت إلى هادي منذ منتصف ليل السبت. وجاء التأكيد اليمني بعد تضارب حول مكان صالح، وعقب تأكيد مصدر سعودي مطلع بأن الرئيس اليمني، الذي يواجه انتفاضة شعبية تطالب بإنهاء حكمه القائم منذ ثلاثة عقود، وصل إلى السعودية منتصف ليل السبت، بعد يوم من إصابته في هجوم استهدف مسجد القصر الرئاسي الجمعة. وأكد المصدر السعودي إن صالح نقل إلى مستشفى مجاور فور هبوط طائرته بالمملكة. ورغم تأكيد صالح أنه بخير في كلمة مسجلة ألقاها عقب إصابته، الجمعة، وتأكيد مسؤولين يمنيين للشبكة بأن الإصابة طفيفة  إلا أن المصدر السعودي أكد أن الحالة الطبية للرئيس اليمني أسوأ مما كان يعتقد. وكانت التقارير قد تضاربت، مساء السبت، حول نقل الرئيس اليمني، إلى المملكة للعلاج نتيجة الهجوم الذي أسفر عن مقتل وإصابة عدد من المسؤولين في الحكومة اليمنية. فبينما ذكر مسؤول بالحكومة السعودية لـCNN أن الرئيس اليمني وصل بالفعل إلى المملكة مساء السبت، فقد نفى مصدر مسؤول في رئاسة الجمهورية اليمنية "ما نشرته بعض وسائل الإعلام"، عن مغادرة صالح إلى السعودية للعلاج، وفق ما نقلت وكالة الأنباء اليمنية "سبأ." وأكد المصدر اليمني أن "تلك الأخبار لا أساس لها من الصحة"، وشدد على أن الرئيس علي عبد الله صالح يتواجد في العاصمة صنعاء، ولم يغادرها إلى أي جهة خارج اليمن، كما أكد أن "الرئيس بخير وبصحة جيدة." وفي وقت سابق السبت، أوردت وكالة "سبأ" أنه تم نقل رئيس مجلس النواب، يحي علي الراعي، ورئيس مجلس الوزراء، الدكتور علي محمد مجور، ورئيس مجلس الشورى، عبد العزيز عبد الغني، ونائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن وزير الإدارة المحلية، الدكتور رشاد العليمي، ونائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الداخلية، صادق أمين أبو راس، إلى المملكة العربية السعودية لتلقي العلاج. ويشار إلى أن الحكومة اليمنية ردت على ذلك الهجوم بدك مقر زعيم قبيلة حاشد، الشيخ صادق الأحمر، الذي انحاز لشباب التغيير في المطالبة بتنحي صالح، ويشتبه بأن مقاتليه وقفوا وراء الهجوم على القصر الرئاسي. وخلف قصف القوات الحكومية عشرة قتلى و35 جريحاً بين صفوف رجال القبائل. وعلى صعيد مواز، أعلن عن وساطة سعودية من أجل هدنة بين القبائل والقوات الموالية للرئيس اليمني قبلتها كافة الأطراف المتناحرة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل