المحتوى الرئيسى

العدمي , للشاعر : إبراهيم وهبة

06/05 00:24

في عدمية الوجدان تصبح الكلمة رديفة لحالة فعل و الفاعل ينتفي و في حالة سقوط الحروف تتوالى الدوالي كقطع الأقاصيص فيما بيوت تشتعل بما لا تمليه و الفزع الخرافات من جنون تنحته و ما الوجدان حالة تلبس عندما أكتب أنفي كل الحقول و كأنني أنتشي من الماء و ما الماء من الشعر طيفه أبواب الجحيم تلبسه النسيان أول الخواطر أن تقر بما تمليه و كيفما شئت و من الوالاة/الوالي/ الولي فظننت من الشعر باب الانسجام و التراويح بقدر التعابير و التعبير الوجوه شد العضلات و أهمه الصراخ فقالوا و لما لا تكتب الوضوح فقلت من شدة الوضوح أنبهر شبهت الأدب العلية القوم من الناس قليلي الأدب بأسماء تطاول على العظام و يتسترون بصفحات الكترونية و لا يخطرون على بالهم و هم من الأدب من الزمن التكعيب و تبويس الأرجل فظنوا بأنهم المسيح فاصبحوا يتحدثون عن الديجتال/الدجال فسخرت مرتين مرة من التشبيه و كأنني أنا منهم وحقيقة لا أقبلهم كما يقول الشاعر و الذي أميل بعدي بأنه لا يبتيغهم بحذائه الطنبوري و في حديث أخر التقط الأحصنة و جمعها في باحة الدار و يقال بأنه يبحث عن الشعر في الشعر و قالوا و لماذا ترهق نفسك فأخرج الينا هناك سترى ما تملكه فظن بأن الشعر من البس منه و فيه فكيف أصبح من الحالة و الظن من الشعر و من القهر بأمة الجهالة من أستاذة مرشية و تروج للمطبعين كسالم جبران و غيرهم و قالوا و يحك أو تتهجم على أقزام الأدب فقلت عفوا فهم أكبر من أن أراهم و أسخر من سمة الصفحات الأدبية في الصفحة تنتفي منها الأدب و تتحالف مع مروجي الصهيونية و كله بحجة كالعادة الدفاع عن الوطن / الحركة السرية و شبهت القائمين على هذه الصحيفة دنيا الوطن بأنها تدعي التعددية ففي ظنها التعدد يكون باقصاء المختلفين بطريقة مغرية فلا تعرف إن كنت تقود الدفة أما خلف العواتي من الريح و العتاب من لحن الشمس و تسير القافلة بعض من اصدقائي و أميل للظن بأنني أحدهم فيعرف عني بأنني أشاكس الجميع و لا تفرق الكبير قبل الصغير فأصبحت دائما في حالة هيجان و قلبي مشدود على الأوراق الخريف حتى أنني مللت السفر ليس خشية من السفر بل نوع من السفر في أوراق الخريف و كان هدفي أن أكشف فوارق الأدب من قلّته

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل