المحتوى الرئيسى

مصر تتحدث عن نفسها بقلم: ماجد الخطيب

06/05 00:19

مصر تتحدث عن نفسها بقلم: ماجد الخطيب انا مصري الهوى .... مقولة للزعيم الراحل الشهيد ياسر عرفات عبر من خلالها عن احاسيس ومشاعر معظم ابناء قطاع غزة ان لم يكن معظم ابناء فلسطين، فلمصر مكانه خاصة في قلب كل فلسطيني بشكل خاص وقلب كل عربي بشكل عام، فمصر هي المظلة القومية للامة العربية وهي منبر للعلوم الدينية والدنيوية لامتنا العربية واحد اهم مصادر الثقافة لما لها من جدور تاريخية عريقة ،فمصر تاريخ يمتد سبعة الاف عام قبل الميلاد مليئة بالحضارة والفنون والعلوم وهي محمد على باشا وسعد زغلول واحمد عرابي ومصطفى كامل وجمال عبد الناصر، هي جيش مصر الذي انتصر بقيادة صلاح الدين الايوبي على الصليبين وحرر القدس وهي جيش مصر الذي انتصر على لويس ملك فرنسا في المنصورة قبل العهد المملوكي ، وهو نفس الجيش الذي انتصر على التتار في موقعة عين جالوت بقيادة سيف الدين قطز وهي المجلس العسكري الحالي بقيادة المشير محمد حسين طنطاوي الذي يحاول جاهدا اخراج مصر من ازمتها الحالية، ومصر هي الأزهر الشريف بعلمائه الشيخ محمد رفعت والشيخ محمود الطبلاوي والشيخ محمود الحصري والشيخ عبد الباسط ومصر هي فاروق الباز واحمد زويل والعقاد وطه حسين ونجيب محفوظ ومصر هي احمد شوقي وحافظ ابراهيم ومصر هي يوسف وهبي وأم كلثوم والكابتن لطيف وصالح سليم والشاذلي وميمي الشربيني ومحمود الجوهري ومحمود الخطيب وحسن شحادة ولهذا فأن انحناء مصر او انكسارها والعياذ بالله سيؤدي بالأمة العربية الى الحضيض والى الانهزام والانحناء لكل اعداء الامة، فأن ماتت مصر فموتها موتا للامة العربية جمعا والتاريخ شاهدا على ذلك فمنذ اخراج مصر من جامعة الدول العربية عام 1979 بعد توقيع اتفاقية كامب ديفيد مع اسرائيل وانتقال جامعة الدول العربية من القاهرة الى تونس والامة العربية في تراجع مستمر ورحم الله شاعرنا الكبير حافظ ابراهيم حين قال : أنا إن قدر الاله مماتي ....لا ترى الشرق يرفع الرأس بعدي. وهنا كان شاعرنا يتحدث بلسان مصر. إن هذه المكانة العظيمة لمصر في الوطن العربي و على الصعيد الاممي يؤهلها للعب دروا رائدا وقوي على الصعيد الدولي إلا إن اعداء مصر ومندو دولة محمد على باشا حاولوا ويحاولون باستمرار تدمير الكينونة المصرية، كي تكون دولة تابعة لا رائدة وبالتالي فلا يكون هناك وجود للأمة العربية ، إلا إن شعب مصر يعي هذه الحقيقة وعليه مساعدة المجلس العسكري في اخراج مصر بعيدا عما يخطط لها اعدائها فلهم في رسول الله صلى الله عليه وسلم اسوة حسنة حين فتح مكة قال من دخل بيت أبي سفيان فهو امن ، كما أن دولة جنوب افريقيا نموذج للتسامح فقد عانى السود من القهر والقمع والظلم والتمييز العنصري وحين تسلم نيلسون مانديلا الحكم فيها قال للبيض عفا الله عما سبق كي يحافظ على وحدة الدولة واستمرار نموها وتقدمها ، ولهذا فعلى شعب مصر العظيم الا يطالب بمحاكمة الرئيس السابق حسني مبارك برغم ظلمه وقهره لشعب مصر وعليهم ان يقولوا له عفا الله عما سبق بشروط عديدة يمكن ان يضعوها كي يفوتوا الفرصة على اعداء مصر بإدخالها في اتون الفوضى الخلاقة، وكي لا يقال انتهى عهد العفو عند المقدرة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل