المحتوى الرئيسى

لماذا نحن مؤمنون !!!والاسلام لم يجرم الرق والعبودية وملك اليمين ..3-بقلم معتصم الصالح

06/04 23:46

سواء ا قبل المغرضون بوجود الجنة أو عدمها دعنا نكون متفقين أن المسلمين امنوا بلا سلام وتحملوا الأهوال من اجل شيء اسمه الجنة او الثواب وكما قال الله تعالى : {إِنَّ اللّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ }التوبة111........... .واكرر ان العبودية كانت من الأمور القديمة في البيئة العربية وغيرها وتعامل معها الإسلام بطريقة الثواب اي ان الجنة تكون الثواب لكل شخص يعتق عبدا مملوكا وقال تعالى :: فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ{11} وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ{12} فَكُّ رَقَبَةٍ{13} أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ{14} يَتِيماً ذَا مَقْرَبَةٍ{15} أَوْ مِسْكِيناً ذَا مَتْرَبَةٍ{16} ثُمَّ كَانَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ{17} أُوْلَئِكَ أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ{18..... فتجد انه في الآيات رقم 10 و11 أن دخول الجنة واقتحام عقبتها يكون من خلال فك رقبة ....................... .لم يقصر الأمر على هذا بل أصبح عتق الرقبة من الكفارات عن الذنوب أي الثواب لترك عادة ذميمة ..فمثلا عقوبة القتل الغير خطاء بعد ان تدفع الدية ويتم الصلح بين الطرفين ..يكون الصفح اللاهي من خلال تحرير رقبة وتحرير احد العبيد وقال تعالى :{وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِناً إِلاَّ خَطَئاً وَمَن قَتَلَ مُؤْمِناً خَطَئاً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ إِلاَّ أَن يَصَّدَّقُواْ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مْؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَى أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةً فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللّهِ وَكَانَ اللّهُ عَلِيماً حَكِيماً }النساء92................ لكن أقول وحسب معلوماتي المتواضعة أن تحرير العبيد هو ثواب وله اجر في دخول الجنة وكفارة اليمين وفي التوبة من مظاهرة النساء والقتل الخطاء وهو من أمور البر المشكور سعيها جملتا وتفصيلا مبدأ الثواب في التعلم له أهمية كبيرة وافضل بكثير من التعلم عن طريق الثواب حيث يمكن أن نُعرِّف الثواب بأنه عمل له أثر على النفس وهو يتبع أداء معين أو استجابة معينة وهو يؤدي إلى الشعور بالرضا، والســـرور والارتياح، ومن نتائج عملية الثواب أن يسعى المتحصل عليه على هذا المثير بشكل مُتكرر أو على الأقل الاحتفاظ به. والثواب في مُعظم المواقف التعليمية غالباً ما يصب في قوالب لفظية مثل كلمات التشجيع أو عبارات الثناء، بينما نجدالعقاب بأنه عملٌ مانع يهدف بالدرجة الأولى إلى إزالة أي سلوك خاطئ أو غير مرغوب فيه بطريقة أو بأخرى، ونتائجه تتلخص في توقف الفرد عن ممارسة هذا السلوك الخاطيء مرةً أخرى؛ وقد عرفه الأستاذ الدكتور فؤاد أبوحطب في كتابه (علم النفس التربوي ص 363-364): موانع لإزالة السلوك الخاطيء أو غير المرغوب فيه بصورةٍ أو بأخرى. ويمكننا أن نتصور الميزان القديم ذو الكَفَّتين، فنضع في كفته اليسرى العقاب وفي كفته اليمنى الثواب، لنستنتج أن الثواب والعقاب مؤثران مرتبطان ارتباطاً وثيقاً ببعضهما البعض وكثيراً ما ينتج عنهما النجاح والنبوغ أو الفشل في عملية التعليم بشكل عام، فهما من الآثار التي تعقب الأفعال مباشرة. ومن هذا المنطلق يجب أن نقول للمحسن والمجد والمجتهد من الطلاب "أحسنت" ويثاب على جِدِّه واجتهاده وما تحصل عليه من تفوق، كما يجب في الجانب الآخر أن نقول للطالب الكسول وغير المجتهد "حَســِّــن من وضعك"، العلاقة بين الثواب والعقاب علاقة معقدة تسمى طريقةالصواب والخطا او طريقة الفشل طريقة النجاح حيث قام العالم الروسي بافلوف بسلسلة من التجارب تبعتها تجارب العالم ثورندايك للخروج بنتائج مذهلة حول ما يعرف بالتغذية المرتدة والتي لها تطبيقات عملية رائعة من خلالها استطاع العلم من الخروج بنمط سلوكي شرطي يقوم على الافعال الانعاكسية الفعل ورد الفعل من خلال:- 1- استخدام مبدأ الإقتران في تعليم كثير من أساليب السلوك والمهارات كما في تعلم النطق الصحيح للكلمة وطريقة كتابتها . 2- تعتبر عمليتي التعميم والتميز من العمليات الهامة التي يمكن الإستفاده منها في تعلم الكثير من الحقائق والمعارف في أي منهج دراسي عن طريق إدراك أوجه الشبه والإختلافات بين هذه المعلومات . 3- من التطبيقات الهامة للسلوك الشرطي استخدامه في العلاج السلوك وتعديل السلوك حيث تقوم طرق العلاج علي المبادئ الأساسية للاشتراط الكلاسيكي علي سيبل المثال : - تكوين ما يسمى بالاشتراط المضاد بمعنى العمل علي تكوين استجابة شرطية جديدة بدلا من الاستجابة غير المرغوب فيها . دلت التجارب التي قام بها ثورندايك وغيره على ان الثواب يجعل الفرد يكرر ما أثيب عليه أي على تدعيمه فهو يقوي الرابط بين المثير والاستجابة الناجحة على العكس من العقاب الذي تكون نتائجه غير مؤكدة وغير مضمونة فقد لا يمنع العقاب الفرد من معاودة السلوك الذي عوقب من اجله بل في كثير من الأحيان يؤدي العقاب إلى تكرار الخطأ ورسوخه كما هو الحال من عقاب طفل يهرب من البيت العقاب المتكرر يجعله مثلا يتبول ألا إرادي في فراشه او تظهر لديه عادة قضم الأظافر ووفي جميع الأحوال لايزيد العقاب الطين الا بلة من هنا نرى ان الإسلام سبق علماء النفس في عقود في مبدأ التدعيم المشروط في التعلم فكما قام بافلوف في استخدام تدعيم الجرس كمثير شرطي ليقترن بالمثير الطبيعي (الطعام )وإذا أردنا إن نجعل من الثواب امرأ يشمل كل حالات التدعيم تعين علينا ان نبسط مفهوم الثواب عن معناه في اللغة الدارجة فلثواب في اللغة الدارجة يعني باعث خارجي أو هو أي شيء أو موقف يجلب الراحة والرضا للفرد أما الثواب في المعنى الشامل هو التدعيم الذي يميز السلوك الجيد ويعمل على تكراره دون غيره مما يقترن بعقاب وهو بهذا الأمر عامل مهم وأساسي في تدعيم وتكوين العادات الجيدة والإبقاء عليها ..فلا تعلم بلا تدعيم اعتقد ان التدعيم المثير الشرطي ((عتق العبيد )) واقترانه بالجنة ((المثير الطبيعي))وما للجنة من جائزة عظيمة وطموح كل المؤمنين أن ينالوها وها هي تأتي من خلال هذا الاقتران البسيط والذي كما قلنا سبق به الإسلام كل العلماء الذي وضعوا نظريات التعلم المختلفة . وأخيرا نجد ان بتكرار سلوك عتق العبيد أصبحت ظاهرة الرقيق ألان في عصرنا ظاهرة منبوذة ولا وجود لها ألا في حالات خاصة وهي الأجرة او كري أناس للقيام بإعمال التنظيف والخدمة لكن هذا قعد بين ندين ولا يمكن أن يدخل ضمن مفهوم العبودية التي قضى عليها الإسلام . .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل