المحتوى الرئيسى

"حماة" السورية تشيع شهداءها.. والثورة تتواصل

06/04 23:23

دمشق- وكالات الأنباء: شيعت حماة ومدن سورية أخرى شهداء احتجاجات أمس الجمعة التي أشارت منظمات حقوقية إلى أن عددهم تراوح بين 53 و70 مدنيًّا، سقطوا برصاص قوات الأمن أغلبيتهم في مدينة حماة.   وذكرت تقارير إعلامية أن آلاف الأشخاص شاركوا في حماة بتشييع شهداء الجمعة، فيما تمركزت وحدات من الجيش معززة بالدبابات في مدخل المدينة الشرقي.   ونقلت المصادر عن شهود عيان قولهم إن مواكب الجنازات انطلقت من عدة أحياء في المدينة باتجاه مقبرتي الصفا والخضراء.   وأشارت وكالات الأنباء إلى أن آلاف النساء خرجن في المظاهرات التي تطالب بالحرية، وإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، مضيفة أن المتظاهرين الغاضبين عمدوا إلى إحراق إطارات السيارات في ظلِّ غياب أمني كامل عن شوارع المدينة، وقطع الطريق الدولي الرابط بين حلب ودمشق في موقع جسر المزارب، وموازاة مع ذلك شهدت المدينة، اليوم، إضرابًا عامًّا؛ احتجاجًا على مجزرة الأمس.   وكان قد تظاهر عشرات الآلاف في عدد من المدن في جمعة أطفال الحرية ضد نظام الرئيس الأسد.   في سياق متصل انطلق في العاصمة البلجيكية بروكسل، اليوم، مؤتمر لمعارضين سوريين تحت اسم "مؤتمر الائتلاف الوطني لدعم الثورة السورية"، في وقت يتوجه فيه وزير الخارجية السوري إلى الإمارات بعد ثلاثة أيام من زيارة مماثلة إلى العراق، وفي غضون ذلك دعا الرئيس السوري بشار الأسد أحزابًا كردية لبحث الأوضاع في البلاد.   وقال عضو الائتلاف الوطني لدعم الثورة السورية عبيدة نحاس: "إن المؤتمر يأتي لتنسيق جهود العاملين خارج سوريا لدعم جهود الثورة السورية على الأرض، انطلاقًا من "اعتقادنا بأن هناك حاجةً لتقديم دعم إعلامي وسياسي وقانوني للثوار على الأرض الذين انتزعوا الاعتراف من الجميع".   وأضاف نحاس أن مَن يقف وراء المؤتمر هم أبناء البلد، ومن بينهم جماعة الإخوان المسلمين، ويشاركون بهدف محدد جدًّا وهو مساندة الثورة الشبابية في سوريا، معتبرًا أن مهمتهم بوصفهم سوريين مقيمين في الخارج في هذه المرحلة هي الدعم وليس إفراز التمثيل السياسي، مؤكدًا مشاركة ممثلين عن مختلف الفصائل السياسية ومن بينهم شخصيات بعثية بارزة سابقة.   وفي حراك دبلوماسي لافت، قالت مصادر سورية مطلعة إن وزير الخارجية السوري وليد المعلم يزور السبت دولة الإمارات العربية المتحدة.   وأوضحت المصادر أن المعلم- الذي زار العراق قبل ثلاثة أيام- سيبحث في الإمارات العلاقات الثنائية بين البلدين، والتطورات في المنطقة.   وكان وزير الخارجية السوري أعلن الأسبوع الماضي أنه سيقوم بجولة على عدد من الدول العربية؛ لشرح الموقف السوري، خصوصًا بعد العقوبات الأوروبية والأمريكية على بلاده.   في غضون ذلك، ذكرت مصادر سورية كردية أن الرئيس السوري دعا قادة 12 حزبًا كرديًّا للاجتماع به؛ لبحث الأوضاع بالبلاد.   وقال عضو اللجنة السياسية لحزب ياكيتي الكردي فؤاد عليكو: إن الأحزاب موافقة من حيث المبدأ على اللقاء، لكنها طلبت مهلة يومين أو ثلاثة حتى يتم التشاور بين قيادات هذه الأحزاب.   وأكد أن الأحزاب الكردية تقف على مسافة واحدة من المعارضة والنظام، لافتًا إلى أنها طرحت مبادرة تتضمن تجنب اللجوء إلى القتل والعنف، والسماح بالاحتجاج السلمي والحوار الوطني الشامل بين التيارات السياسية.   من جانبه، اعتبر رئيس المبادرة الوطنية لأكراد سوريا عمر أوسي أن الدعوة تشكل بادرة طيبة لحلِّ الأزمة الراهنة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل