المحتوى الرئيسى

التبن المحلق , للشاعر : إبراهيم وهبة

06/04 22:16

في جعبتي بعض و الحكاية مع برنامج مقتطع من تلفاز سعودي و فيه تحول القاتل لضحية و فيه تحدثت ما يشبه الخنازير محطات و فيه من بيت البقر الاميركي و فيه كلينتون القاتلة عرفتم الأن في جعبتي بعض من الأسرار التكوين و في جعبتي ؟؟؟؟؟؟؟ بعض الاحيان ادع الحلم يحركني و الغريب ذكرني في امر اعتبره من المستحيل و كأن شلوماخر ديلثي قد حضرني ليقول بأنني أتوه ما بين ما أكتبه و بين ما أرغب ببوحه فوجدت نفسي أتمزق ما بين حدود الأخر حتى لحظة قرائتي لليفناس حينها أدركت حدود الأخر يتقرر من الأخر و عندما نقر بالأخر نكون قد أدركنا بأنه أخر.... حقيقة ماذا قلت لا شيىء و شبهت المثقفين و مروجي للتطبيع من ذاك السيل حتى الخنوع فأرى أمامي النفاق و لأسفي نفتقد كتاب عمالقه كغسان كنفاني و رسام الكريكتير الأول ناجي العلي ليتصدوا لظاهرة مهروقي وراء السراب ؟؟؟؟؟؟؟ و الأن العودة لماذا حضرني الأن كنفاني و ناجي العلي و محمد الماغوط و الكثر غيرهم ما رغبت البوح الأن و ما قصدته فوجدت الشعر من باب الألفة كعادتي المسافرة فحلقت بعيداً و كان هدفي ببساطة أن أنفي الوجود و هي عادتي ترافقني منذ الصغر و أكثر ما يتعبني هو الارهاصات المجتمع و الذي أنا منه و أعي بأنني أحمد ربي طول الوقت بأنني لا أحيا لا في سوريا أو ليبيا بل أحمد ربي مئة مرة بأنني فلسطيني أحمل الجنسية و التي هي عدوتي و لكنها تحميني من تطاول الوطنيين جداً كل هذه التناقضات تسافر فينا حتى الجنون بل أقول حتى الثمالة و أعي باننا مجتمع نخشى النقد و نعتبر كل من يرشدنا بأنه يهدف لتضليلنا و ما أسهل التخوين و لأننا نحترف التخوين فمن السهل أن تضحك علينا و من السهل أن نقتل بعضنا و هذا ينعكس في الاتفاقيات الممهورة بعد أن أتهمنا بعضنا بالخيانة عاودنا و نتحدث عن الوحدة الوطنية.... باختصار خلاعة حتى الثمالة فكيف البعير ترتبط بالشعير و التبن محلق

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل