المحتوى الرئيسى

إِغْوَاءْ بقلم: حسين أحمد سليم

06/04 22:12

إِغْوَاءْ بِقَلَمْ:حُسَيْنْ أَحْمَدْ سَلِيمْ فَلْسَفَةَ غِوَايَةٍ, يَتَعَاظَمُ الكَيْدُ, غَرِيزَةَ إِغْوَاءٍ, أَوْدَعَهَا الله, مَوَدَّةً وَرَحْمَةً... شَاْءَهَا عَظَمَةً, وَقُدْرَةً تَتَرَاءَى, فَتَجَلَّتْ وَكَانَتْ, كَمَا شَاءَ لَهَا, كَيْنُونَةَ الوُجُودِ... وَأَسْكَنَهَا اطْمِئْنَاناً, حِكْمَةً أَرَادَهَا, عِلْماً وَعَدْلاً, مَكَاناً مَكِيناً... انْتِعَاشُ الرُّوحِ, وَتَشَاغُفُ القَلْبِ, وَطَمْأَنَةُ النَّفْسِ, وَتَخَاطُرُ الوِجْدَانِ, وَتَفَكُّرُ العَقْلِ, وَرُؤَى البَصِيرَةِ, وَوَمَضُ البَصَرِ... آدَمُ صَارَ, رُجُلاً وَلِيّاً, وَصِيَّاً بِالدَّمِ, دِرُعُ حَنَانٍ, صَادِقُ الحَنَانِ, وَالقِوَامَةُ لَهُ, اسْتِبْدَادٌ وَانْتِقَامُ... وَحَوَّاءُ صَارَتْ, إِمْرَأَةً سَوِيَّةً, كَمَا النِّسَاءَ, تَحْمِلُ قَلْبَهَا, لآدَمَ نَابِضاً, بِالحُبِّ وَالعِشْقِ... وَآدَمَ هَذَيَاناً, الخَطِيئَةُ تُرَاوِدُهُ, وَالشَّهْوَةُ تُخَاطِرَهُ, وَالذُّكُورَةُ نَشْوَتُهُ... يَقْضُمُ نَشْوَاناً, قَلْبَ حَوَّاءَ, وَحَوَّاءَ تَنْتَشِي, لِوَقْعَ أَنْيَابِهِ... بِالمُتْعَةِ تَخْتَمِرُ, بِالّلذَّةِ تَنْدَثِرُ, يَحْتَوِيهَا وَتَحْتَوِيهِ, يَدُسُّ الحُبَّ, رَحَمَ العِشْقِ, وَتَدُسُّ إِحْسَاسَهَا, دِفْءَ الحَنَانِ, تَلُوكُ الخَطِيِئَةَ, مَرَارَةَ الأَيَّامِ... وَالمُعَادَلَةُ تَغَيَّرَتْ, وَالمَسَارَاتُ اخْتَلَفَتْ, عُقْبَ وَاقِعَةَ الفِرْدَوْسِ... امْرَأَةٌ أُخْرَى, حَوَّائِيَّةُ النَّسَبِ, لَيْسَتْ كَالنِّسَاءِ, أُنْثَى الخَلْقِ, تَوْصِيفاً وَتَقْيِيماً, لاَ مَثِيلَ لَهَا, بَيْنَ النِّسَاءِ... تَرَاءَتْ تَخَاطُراً, طِفْلَةَ مَلاَئِكِيَّةً, تَنْضَحُ نَقَاءً, تَتَفَكَّرُ صَفَاءً, تَتَمَاهَى طَهَارَةً, تَتَجَلَّى بِالرُّوحِ... أَحْبَبْتُهَا أَثِيرِيّاً, أَمْتَطِي الأَنْسَامَ, عَشِقْتُهَا بِالرُّوحِ, فَغَدَتْ قّدَراً, عِبْرَ الأَثِيرِ, حَبِيبَتِي الرُّوحِيَّةُ... أُنَاجِيهَا وَتُنَاجِينِي, أَحْتَفِي بِهَا, وَبِي تَحْتَفِي, نَتَشَافَفُ وَنَتَبَتَّلُ, نَتَأَجَّجُ وَنَتَطَهَّرُ... نَهِيمُ وَنُتَيَّمُ, تُثْمِلُنَا وَتًسْكِرُنَا, أَقَانِيمُ العِشْقِ, نَتَغَازَالُ ذَوَبَاناً, وَنَتَنَاجَى هَذَيَاناً... النَّفْسُ الأَمَّارَةُ, تُرّاوِدُ ذَاتَهَا, شَطْرَ طَيْفٍ, قُدَّ قَدَراً, حُزَمَ ضَوْءٍ, هَالَةً تَتَوَامَضُ, تَتَشَارَقُ وَتَخْتَفِي, تَتَوَاجَدُ وَتُفْتَقَدُ... عِقْدَ قَيْدٍ, تَنْتَظِرُ اللِّقَاءَ, تُبْرَمُ اتِّفَاقاً, وَسُطُورُ العِقْدِ, رُمُوزٌ وَطِلاَسِمُ, تَجْهَلُهَا الأَيَّامُ... الوَاقِعُ مَسْرَحٌ, وَالنَّأْيُ بُعْدٌ, وَالرَّغَبَاتُ صُنُوفٌ, وَالآمَالُ عِذَابٌ, مُحَاكَاةُ الخَوَاطِرِ, الْتِصَاقٌ وَابْتِعَادٌ... الحِيرَةُ ضَيَاعٌ, تَحْمِلُ الأَمَلَ, مُرْتَجَى الرُّؤَى, وَتَرْمِي بِهِ, قَهْراً وَعُهْراً, مَطَاوِي المَتَاهَاتِ... حَبِيبَتِي الرُّوحِيَّةِ, رُغْمَ الحُبِّ, يَمْلأُ قَلْبَهَا, وَالعِشْقَ لَطِيفاً, يُنْعِشُ رُوحَهَا, وَيُمَوْسِقُ قَلْبَهَا... تَخَافُ الحُبَّ, وَالعِشْقُ يُرْعِشُهَا, فَرَائِصُهَا تَرْتَعِدُ, نَفْسُهَا تَضْطَّرِبُ, رُوحَهَا تَهْتَزُّ, وَفِكْرُهَا يَتَشَتَّتُ... الأَيَّامُ قَاهِرَةٌ, لاَ يُؤْتَمَنُ لَهَا, وَالحُبُّ أَضْحَى, يُشْرَى وَيُبَاعُ, وَالعِشْقُ شَاكِلَتَهُ, وَالغَدْرُ غَدَا, شِيمَةُ العَصْرِ... يَا امْرَأَةً قَدَرِيَّةً, جَمَعَنَا الحُبُّ, وَمْضَةَ مَوَدَّةٍ, وَبَارِقَةَ رَحْمَةٍ, تَتَنَزَّلُ حِكْمَةً, وَعَدْلَ سَمَاءٍ, وَحْيَ الله... رُؤَى الغَيْبِ, حِكْمَةُ القَدَرِ, وَحَّدَنَا العِشْقُ, فَالْتَقَيْنَا بِالرُّوحِ, نَتَنَاجَى بِالتَّخَاطُرِ, وَالرُّوحُ تُنَاجِينَا, بِالحُبِّ وَالعِشْقِ... يَا امْرَأَةً مُلْهَمَةً, وَحْيُهَا البُعْدُ, تَسْتَشْعِرُ الرُّوحَ, يُلْهِمُهَا الوِجْدَانُ, رَذَاذُ الخَوَاطِرِ... تَكْتُبُ الحُبَّ, نَثَائِرَ عِشْقٍ, تَكْرُزُ إِيِمَاناً, رِضَى قَنَاعَةٍ, وَجَرْأَةَ بَوْحٍ, وَتَتَمَاهَى عُنْفُوَاناً... كِبْرِيَاؤُهَا عَظِيمٌ, عُنْفُوَانُهَا عَلِيٌّ, وَاثِقَةُ النّفْسِ, رَاسِخَةُ الإِيمَانَ, قَاعِدَتُهَا الحُبُّ, وَمَسَارُهَا العِشْقُ... تُرَاوِدُهَا الخَوَاطِرُ, فَلْسَفَةَ مَنْطِقٍ, تُقِيمُ لِلْفَلْسَفََةَ, صَرْحاً وَمَزَاراً, يَحُجُّ إِلَيْهِ, الغَاوُونَ وَالعُشَّاقَ... أَفْصَحَتْ جَرْأَةً, أَنَّهَا قَدَراً, حُورِيَّةُ نَعِيمٍ, مَلِيكَةُ البُعْدِ, أَمِينَةَ الوَصِيَّةِ, تَرُودُ الجَنَائِنَ, تَلِجُ الفَرَادِيسَ... وَسَمَتْ نَفْسَهَا, أُنْثَى مُغَايِرَةً, لاَ أُنْثَى تَرْقَى, إِغْوَاءً وَفِتْنَةً, لإِغْوَائِهَا وَفِتْنَتِهَا... وَزَادَتْ إِفْصَاحاً, أَنَّهَا وُلِدَتْ, طِفْلَةً مَلاَئِكِيَّةً, أَنْجَبَتْهَا الأَقْدَارُ, رَسُولَ حُبٍّ, وَدَاعِيَةَ عِشْقٍ... وَتَوَّجَتْهَا الحَيَاةُ, عَرُوسَ السَّمَاءِ, نَجْمَةً وَامِضَةً, تَتَهَالَلُ لألاَءَةً, بِقَلْبِ الهِلاَلِ... تَهِيمُ بِالمَدَى, تَشُقُّ اللَّيْلَ, تَتَفَقَّدُ النُّجُومَ, وَتَهْبُطُ الأَرْضَ, كُلَّ صَبَاحٍ., تَعِيشُ الحُبَّ, تَتَمَوْسَقُ بِالعِشْقِ, بَيْنَ النَّاسِ.. تَتَمَاهَى طُهْراً, بِأَرْدِيَةٍ بَيَاضٍ, وَأَوْشِحَةٍ حَوَرٍ, طَاهِرَةَ الفِكْرِ, صَادِقَةَ القَوْلِ, نَظِيفَةَ العَمَلِ... أَحْبَبْتُهَا لله, عَشِقْتُهَا لله, أُدَنْدِنُ الحُبَّ, أَتَمَوْسَقُ العِشْقَ, أَتَرَنَّمُ خَوَاطِرِي... أُنَاجِيِهَا بُعْداً, وَبُعْداً تُنَاجِيِني, نَثْمَلُ حُبّاً, وَعِشْقاً نَسْكَرُ, وَنَرْتَحٍلُ هِيَاماً, نَغْفُوَ تِتْيَاماً, وَالغَيْبُوبَةٌ تَسْكُنَنَا... يَا امْرَأَةً شَاعِرَةً, لَفَتَنِي شِعْرَهَا, جَرْأَةَ بَوْحٍ, عِشْقاً وَحُبّاً, اتَّبَعْتُهَا غَاوِياً... يَا امْرَأَةً مُمَيَّزَةً, أَوْحَاهَا البُعْدُ, مُنَاجَاةً قَدَرِيَّةً, وَأَلْهَمَنِي الوِجْدَانُ, أَتَجَلَّى بِهَا, أُنْثَى جُنُونِي, وَحْياً وَتَخَاطُراً, لاَ مَثِيلَ لَهَا, بَيْنَ النِّسَاءِ... هَا هُنا, حَضَارَةُ العَصْرِ, سَرَابٌ وَيَبَابٌ, وَأَوْهَامٌ وَخَرَابٌ, وَصَحْرَاءٌ رَمْضَاءُ, قِوَامُ صُرُوحِهَا, القَهْرُ وَالعُهْرُ... العُرْفُ قَدَرٌ, نَامُوسُ القَبِيلَةِ, وَالعُرْفُ وَأْدٌ, وَالحُفْرَةُ قَبْرٌ, مَثْوَى الحُبِّ, إِذَا البَدْرُ ابْتَدَرَ, وَجْهُ أُنُوثَةٍ... زَنَّرَ خَصْرَهَا, كَبِيرُ القَوْمِ, شُبْهَةَ ظَنٍّ, تَجْلِبُ العَارَ, فَاجْتَهَدَ كُفْراً, زُوراً وَبُهْتَاناً... مَاتَ العَدْلُ, وَالقَلْبُ تَجَلْمَدَ, وَقَضَى السَّيْفُ, قَطْعَ الرَّأْسِ... وَشَدَّ الحُكْمُ, طَاغُوتَ الظُّلْمِ, وَجْهَ الحُبِّ, ظُلْماً وَطُغْيَاناً... بَغْيَ الفِعْلِ, رَفْضُ العِشْقِ, وَدَفْنَ الأُنُوثَةِ, بِزِمَّةِ الأَيَّامِ, صَوْنُ الشَّرَفِ... يَصْرُخُ الحُبُّ, ضَارِعاً لِلْسَّمَاءِ, وَيَسْتَغِيثُ العِشْقُ, مُنَاجِياً لله... وَتَصْرُخُ وَتَسْتَغِيثُ, المَوْؤُودَةُ ظُلْماً, بَرِيئَةٌ رَبِّي... لَكَ الأَمْرُ, لَكَ النَّهْيُ, أَنْتَ أَوْجَدْتَنِي, أَنْتَ خَلَقْتَنِي, بَقَايَا قَبْضَةٍ, خَلِيطَ آدَمَ... مِنْهُ أَتَيْتُ, لَهُ وَجِدْتُ, لَطِيفٌ كَثِيفٌ, أَنْجَبَنِي وَأَنْجَبْتُهُ, أَحَبَّنِي وَأَحْبَبْتُهُ, كَرِهْتُهُ فَدَمَّرَنِي... مَرْبُوطَةٌ بِهِ, مَعْقُودَةٌ لَهُ, حَمَلْتُهُ أُمّاً, حَمَلَنِي كَرِيمَةً, طَاهِرَةً احْتَضَنَنِي... اقْتَرَنَ بِي رِغْبَةً, فَسَامَنِي عُهْراً, وَرَمَى بِي عَاهِرَةً... أَتَلَوَّى قَهْراً, يَنْهَشُنِي شَرَهاً, بِسَرِيرِ رَغَبَاتِهِ... الحُبُّ فِطْرَةٌ, وَالعِشْقُ كَذَلِكَ, رَحْمَةً وَمَوَدَّةً, جَعَلَهَا الله, عِرْوَةً وُثْقَى, لِلْذَكَرِ وَالأُنْثَى, وَاسْتِمْرَارُ حَيَاةٍ... تَكْوِينُ الكَوْنِ, حِكْمَةُ الله, قَضَتْ قَدَراً, بِلَهِيبِ الشَّهْوَةِ, الإِنْسَانَ يَأْتِي, إِعْمَاراً لِلْكَوْنِ, وَعُبُودِيَّةً لله... بِالأَمْسِ البَعِيدِ, وَالمُوْغِلِ بُعْداً, وَالمَاضِي القَرِيبِ, وَالأَمْسِ الأقْرَبِ... الحُبُّ كَانَ, وَيَبْقَى وَسَيَبْقَى, نَسِيجُ الوُجُودِ, وَالعِشْقُ أَبَداً, مُنْذُ كَانَ, قِوَامُ الحَيَاةِ... وَلَيْسَ الحُبُّ, يَوْماً يَتَحَوَّلُ, ضَجَرَ الرًّوحِ, وَمَلَلَ النَّفْسِ, وَلَيْسَ العِشْقُ, سِوَى انْتِعَاشٌ, لِلْرُّوحِ وَالنَّفْسِ... وَالإِنْسَانُ إِنْسَانٌ, قَبْضَةُ تُرَابٍ, المُيُولُ فِيهَا, وَوَمْضَةُ رُوحٍ, فِيهَا التَّجَلَّي... يَتَرَقَّى الإِنْسَانُ, لِلْعُلاَ يَعْرُجُ, طَهَارَةَ نَفْسٍ, وَقَدَاسَةَ إِيمَانٍ... أَبَداً وَأَبَداً, لَيْسَ الإِنْسَانُ, حَجَراً يَنْقَلِبُ, آدَمُ نِصْفُهُ, وَنِصْفُهُ حَوَّاءُ, وَيَتَجَلْمَدُ البَشَرُ... الدُّنْيَا كَانَتْ, وَتَبَقَى وَسَتَبْقَى, عَصْفٌ وَإِعْصَارٌ, وَحَيَاةٌ وَمَوْتٌ, وَحَضَارَةٌ تَسُودُ, وَتَبِيدُ أُخْرَى... وَالحُبُّ كَانَ, وَيَبْقَى وَسَيَبْقَى, سِرُّ الله, أَوْدَعَهُ حِكْمَةً, أَرْوَاحَ الخَلْقِ... آدَمُ وَحَوَّاءُ, قُطْبَا الحَيَاةِ, فَآَدَمُ لَحَوَّاءَ, وَصِيٌّ بِالدَّمِ, وَصَاحِبُ القِوَامَةِ, وَحَوَّاءُ لآدَمَ, وَهَجٌ آخَرَ, تُحِبُّهُ وَيُحِبُّهَا, يَعْشَقُهَا وَتَعْشَقَهُ, وَيَتَمَازَجَا فِي الله, حُبّاً وَعِشْقاً, بِتَقْوَى الله...

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل