المحتوى الرئيسى

ناقص ما لا نهاية بقلم : مرابطي امال

06/04 22:12

بقلم : مرابطي امال ناقص ما لا نهاية - & تعددت المبادرات نحو الإصلاح في الجزائر بحيث اتخذت إشكاليات عديدة منها الإصلاحات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، فلا يمكننا أن تنغاضى عنها حيث حاولت الجزائر بناء نفسها من خلال إصلاحات كثيرة لبناء البلاد وترميم ما خلفته العشرية السوداء ،وفي عملية الإصلاح أكيد توجد فئة لا تكترث وفئة تصر على المضي قدما، لكن السؤال الذي يطرح نفسه كيف تقوم عملية الإصلاح؟ هل توجد أناس محددة أم أنها عملية عشوائية دون تخطيط وتسيير و رقابة ؟. نعلم أن سياسة الوئام المدني ساهمت في خلق الأمن والتسامح و حاولت التعافي لتأخذ بالجزائر إلى الرقي و ' المنافسة الدولية ' وهل حقا هاته الإصلاحات تدخلنا إلى عالم المنافسة الدولية؟ حقا وطبعا توجد إصلاحات نراها ونسمع عنها إلا أن النقائص ما لا نهاية ، أموال باهضة تصرف على المشاريع والترميمات ، فكم مؤسسة تعليمية صرفت عليها الملايير كم من إدارات تم تجهيزها ، كم مرة تعبد الطرق لكن الحفر تبقى موجودة ، كل عام نرى إعادة هيكلة الطرق وتلبيسها أصبحت مثل الملابس كل مرة تغيير و الحفر والكسر موجود . هل الإصلاح يعتمد من طرف الدولة ؟ أو يتطلب الجهود ؟ الدولة زودت الإدارات بالأدوات المكتبية والوسائل والأموال لعصرنه الإدارات لتحكيم الديمقراطية إلا أن الإدارات الجزائرية بالواقع تبقي المواطن مجرد محكوم لا شريك كامل. فرغم الجهود لتجديد الهياكل المؤسساتية والإدارية لإحداث التوازن ومسايرة التطور العالمي بتطوير الأطر وتكوينهم و تظل الناقص ما لا نهاية . هل هو إصلاح حقيقي ؟ أم تبقى مجرد خدوش ، فأين يكمن الخلل ؟ في المواطن أم الدولة ؟ الدولة زودت الإدارات والمؤسسات بأموال طائلة ولم تقصر في ذلك ، أين الخلل؟ بنيت وانتهى : تم الارتقاء والاهتمام بالتعليم العالي والتقني والمهني لكنه مجرد بناء ناقص دون إتقان هل هذا هو الإصلاح؟ حظوظ المرأة الجزائرية ضعيفة في الحياة السياسية والإدارية وصنع القرارات إلا أنها متواجدة بقوة في مجال التكوين المهني ولم ترقى للمستوى المطلوب رغم ' محاولة الدولة تشجيعها إلا أن عملها يبقى دون قيمة وان كانت منتجة ' فنقص التخطيط والتسيير يعود بنا إلى ناقص ما لا نهاية . اسمع واستنى : كم مرة يسمع المواطن الجزائري بإصلاحات وينتظر ، فالمرأة الماكثة في البيت للان تنتظر في مبلغ 12000 دج. لماذا تنتشر هذه الأخبار والإصلاحات حيث يسمعها الجميع لكن لا يراها الجميع ، بالإضافة إلى غياب المهنية حيث المواطن يتصل بمرفق عام أو مؤسسة خدماتية ليطلب موعد لانجاز وثائقه لكن دون جدوى ودون فعالية فيكون اتصاله عابر وموعد كلامي ، أين هو الضمير المهني ؟ سياسة التشغيل وبالأحرى ملفات التشغيل عبارة عن إجراءات ارتجالية لامتصاص غضب المواطن لكي لا يصبح معارض مع توجهات الدولة ملفات لتهدئة الوضع ومسكنات دون دراسة أين سيؤدي بنا هذا الإصلاح وما النتائج المترتبة عنه، فالدولة ساهمت في ذلك التعطيل والله غالب مغلوب على أمرها في ظرف قصير وتهديد المواطن كسر قانون التشغيل بكل جوانبه. أي إصلاحات................ وكل واحد يقول أنا فولي طياب. ....... يتبع.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل