المحتوى الرئيسى

"السرساوى": مشكلة الليبراليين مع الإسلام وليس السلفيين

06/04 21:57

شن مؤتمر الدعوة السلفية والإعلام هجوماًَ عنيفاً ضد التيارات الليبرالية، واتهمها بتنظيم حملة ضد الشريعة الإسلامية، واعتبر قيادات سلفية بارزة أن الليبراليين يهاجمون التيارات الإسلامية بالوكالة عن أعداء الإسلام فى الخارج، وشككوا فى صحة إسلام عدد منهم، كما هاجموا المؤسسة الدينية الرسمية، وأكدوا أنها تعرضت للغزو الفكرى من الخارج. وأكد الداعية السلفى الدكتور مازن السرساوى، فى المؤتمر الذى عقد بمسجد الرحمة بالهرم، أمس، أن الحملة التى يتعرض لها السلفيون الآن هى فى حقيقتها صراع قديم بين الحق والباطل وبين الإسلام وأعداء الإسلام، قائلا: "هذا الصراع مفروض علينا ولم نختاره، ولم نكن طرفا فيه ولا طرفا فى امتداده". مضيفا: "هذه الحملة الشرسة يقوم بها الليبراليون والعلمانيون وأذنابهم وأشباههم بوكالة رسمية عن أعداء الدين فى الخارج، فهم موظفون من قبل الخارج إما بقصد منهم أو بغير قصد". وتابع السرساوى: "هؤلاء مشكلتهم ليست مع السلفيين أو مع الإخوان، ولكن مشكلتهم مع الإسلام نفسه، ولو صرحوا بهذا لركلهم الناس بالأحذية قائلاً: "هؤلاء عندهم نار حسنى أفضل من جنة الإسلام"، وشكك فى صحة إسلامهم متسائلا: "هل هذا مسلم؟". وهاجم السرساوى الكاتب وحيد حامد، ووصفه بأنه "معروف بعدائه للإسلام وللإسلاميين"، مطالباً بمحاكمته بتهمة إشاعة الفوضى، نظراً لأنه شكك فى وجود عناصر من الإخوان المسلمين داخل المجلس العسكرى، وعقب قائلا: "وما المانع أن يكون المجلس العسكرى إخوان"، مشيراً إلى أن مجلس قيادة ثورة يوليو 52 كان به قيادات إخوانية. واتهم السرساوى القنوات الخاصة والإعلام الحكومى بخدمة أعداء الشريعة الإسلامية، واعتبر أن الغزو الغربى كان له امتداد داخل مؤسسة الأزهر، ووجه اتهامات للدكتور على جمعة، مفتى الجمهورية، بالاستقواء بالخارج قائلا: "السفيرة الأمريكية عرضت على وزارة الأوقاف 500 مليون دولار لأن المفتى راح هناك واستنجد بـ"ماما أمريكا" وقال "لها الحقى السلفيين جايين وبيهدموا الأضرحة". ووصف خلاف السلفيين مع المفتى بأنه خلاف مع من زور دين الله وليس خلافا بين الصوفية والسلفية قائلا: "لو افترضنا أن أكبر رأس فى السلفية قال ما قاله المفتى، لكنا رددنا عليه نفس الرد". مضيفا: "فى الوقت الذى نجد هناك من يموت من أجل دينه يخرج المفتى المعاصر ويكتب لا مانع أن يتولى حكم مصر نصرانى"، كما اتهمه فى الوقت ذاته بإصدار فتاوى بأوامر من سوزان مبارك. واتهم السرساوى الطريقة الرفاعية والطريقة العزمية بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية، واعتبرها من الطرق الصوفية التى أدخلها الاستعمار إلى العالم العربى، ووصفها بأنها النموذج الذى تريده الولايات المتحدة الأمريكية للإسلام، وقال متهكما: "سمعنا أن مساعد وزير الخارجية الأمريكى حضر مولد السيد البدوى وأخذ العهد وأصبح صوفيا نصرانيا، ولا عجب فى هذا، فقد سبق أن نظم أبو العزايم احتفالية لـ"ساويرس" بمناسبة اختياره شخصية العام". واتهم السرساوى الليبراليين بتنظيم جمعة الغضب الثانية لإثناء الناس عن تطبيق الشريعة الإسلامية، قائلا: "هم يعلمون أن الانتخابات ستأتى ببرلمان إسلامى يحكم بما أنزل الله والحاكم إن لم يكن إسلاميا فإنه سيتأثر بالضغوط المحيطة به"، معتبراً أن الشعب المصرى المسلم ألقى الدعاية الليبرالية فى "المزابل"، بحسب وصفه أثناء الاستفتاء وقال نعم للتعديلات الدستورية. وأكد السرساوى أن الغرب بدأ منذ فترة فى اختيار بعض المسلمين وتوظيفهم وتربيتهم فى الخارج ثم إعادتهم مرة أخرى إلى العالم الإسلامى بعد تلميع إعلامى مفتعل، بحسب وصفه، وقال: "هذا ما حدث مع طه حسين الأزهرى الذى كان يحفظ القرآن وذهب ليدرس فى السربون وعاد إلى مصر ليكتب عن الشعر الجاهلى ويقول كلاما جعل مجلس علماء الأزهر يحكمون عليه بالكفر مرتين"، مشيرا إلى أن الليبراليين الذين يتكلمون الآن وإن كانوا من بنى جلدتنا لكن كلامهم يخدم أهداف الغرب. وأوصى السرساوى السلفيين بالدخول فى الصميم أثناء مناقشة قضية تحكيم الشريعة مع الليبراليين، قائلا: "مثل هذا تسأله هل أنت مسلم أم لا؟ إذا قال لك نعم.. اسأله هل تكره أن يحكمك دين الله؟.. إذا قال مرفوض قل له إذن أنت لست بمسلم". من ناحيته، طالب عبد المنعم الشحات، المتحدث باسم الدعوة السلفية، السلفيين بالصبر والرد بالحجة وتوضيح الحقائق والافتراض فى كل المهاجمين، أنهم مخدوعون وحسنو النوايا إلا فئة قليلة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل