المحتوى الرئيسى

من أمين الفرا إلى بنيامين نتنياهو ...

06/04 23:05

سنعود إلى حدود الرابع من حزيران67 وستبقى القدس عاصمة دولة فلسطين الأبديه... السيد رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو السلام عليكم وكفى ...نحن نؤمن إيمانا راسخا أن الحياة لاتتجمد عند لحظة بعينها ثم أن عجلة التاريخ لايمكن لها أن تتوقف ولاتكف عن الدوران وإذا كنتم تعتقدون أن إسرائيل ستبقى بقوتها العسكريه وبجبروتها إلى ما لانهايه فقد تكونوا مخطئين خطأ فادحا والتاريخ يؤكد أن كثيرا مما كانوا يعتقدون ويتصورون بأن قوتهم وجبروتهم سوف تبقى إلى الأبد تبين لهم العكس تماما فقد إندثرت قوتهم وتبدد جبروتهم وانتهت أطماعهم وفى الحقيقة فإن صناع القرار السياسى قد يستطيعون أن يختاروا لحظة رفع الستار عن مواقفهم فى حوار التاريخ ولابد لهم أن يختاروها بعناية مدفوعين بمصالحهم الحيوية ومتسلحين بقوى حقيقية ومرتكزين على حسابات تستطيع أن تواجه لحظة رفع الستار ومابعدها لكنهم وراء ذلك يجدوا أنفسهم أمام مواقف وحقائق متغيره بالأفعال وردود الأفعال تحكم وتتحكم فى تشكيل صراع إرادات وإذا كانت الحياة سيد نتنياهو غير قابلة لأن تتجمد عند لحظة وإذا كانت عجلة التاريخ غير قابلة للوقوف إلى الأبد عند محطة إذن فإن خاتمة القصة ليست هى كما تراها أنتم وحتى إذا رأيتم الستار ينزل فإنه يكون قد نزل على مشهد لا يلبث أن يرتفع بعده لتظهر وتتحرك إبتداء منه وإتصالا به مشاهد !!! وفى كل الأحوال فليس يحق لكم أن تغفلوا لحظة عن حقيقة أن الصراع بيننا قائم ودائم وسوف يظل قائما حتى تتغير المعادله برمتها ونتمكن من إستعادة حقوقنا فى إقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران عام 67 وحتى يحدث ذلك فإن الصراع فيما بيننا سيستمر وربما يأخذ منحنيات آخرى تؤدى لا محالة إلى حروب دامية شرسة لا يعلم نهايتها إلا الله ومن هنا ندعوكم سيد نتنياهو بأن تعيد النظر بسياستكم وعليكم أن تتأكدوا أن الأجيال التى ستأتى لاحقا ربما تكون أشد شراسة وقوة من التى سبقتها فلا تمشى على الأرض مرحا لأن الله لايحب كل مختال فحور فقد يكون اليوم لكم لكنكم لاتعرفون أى يوم سيكون عليكم ... والسلام عليكم وكفى ... عاشت فلسطين حرة عربية والمجد والخلود لشهدائنا الابرار وإنها لثورة حتى النصر بإذن الله القوى العزيز الجبار

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل