المحتوى الرئيسى

> حرب الاستنزاف دفعت الإسرائيليين للفرار من التجنيد.. وهزيمة تل أبيب تأخرت بسبب وفاة عبدالناصر

06/04 21:08

ترجمة - أميرة يونسكشف المقدم الإسرائيلي المتقاعد «أفراهام زار» أن حرب الاستنزاف التي شنتها مصر علي إسرائيل بعد نكسة 1967 أصابت الجنود الإسرائيليين بالإحباط الشديد. وقال أفراهام في كتابه الذي أصدره بعنوان «جنود تحت خط النار» وعرضته صحيفة هاآرتس بمناسبة مرور 44 عاما علي النكسة: إنه عمل ضابطًا بشعبة القوة البشرية خلال حرب يونيو 1967. وأضاف أن الجنود أصبحوا يسألون أنفسهم: لماذا نحارب - لماذا جئنا إلي سيناء - لماذا قمنا بالسيطرة علي هذه المناطق؟، موضحا أن مجموعة من الجنود أرسلوا خطابا إلي رئيسة الوزراء الإسرائيلية جولدا مائير أعربوا فيه عن رفضهم الاستمرار في الخدمة بالجيش إذا لم يتم وقف هجمات المصريين علي جبهة القناة، حيث إنهم يتعرضون بشكل يومي لقذائف من المدفعية المصرية. وأوضح «أفراهام» أن مائير تلقت خطابا آخر بتوقيع طلاب المدارس الثانوية الذين اقتربوا من طلبهم للخدمة بالجيش، أعربوا فيه عن تحفظهم لرفض رئيس الكنيست الإسرائيلي «ناحوم جولدمان» طلب الرئيس المصري الأسبق جمال عبدالناصر لقاءه في القاهرة. وكشف «أفراهام» أن جولدا مائير اجتمعت بقيادات وألوية الجيش في 15 يونيو 1970 لمواجهة ظاهرة رفض الجنود الخدمة في الجيش، ووصفته بالخطر الشديد في حالة استمرارها ونية المصريين شن حرب، رغم استبعادها حدوث ذلك، موضحة أن جيل السبعينيات يبدو أنه جيل سلمي علي عكس الجيل الذي حارب في عام 1948 . وأشار «أفراهام» إلي أن القيادات العسكرية لجأت إلي نشر الشائعات بأن العرب هم الذين رفضوا السلام مع إسرائيل، والدليل رفضهم قرار الأمم المتحدة بتقسيم فلسطين إلي دولتين عام 1947 .. واختتم الكاتب بالقول: إن كل المؤشرات كانت تدل علي أن المصريين سينتصرون في حالة دخولهم الحرب نظرا لانخفاض معنويات الإسرائيليين، وأن سبب تأخر هزيمة الإسرائيليين هو وفاة جمال عبدالناصر في عام 1971 .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل