المحتوى الرئيسى

> أنباء عن وصول «صالح» للسعودية.. والاشتباكات مع «الأحمر» تتواصل

06/04 21:04

لليوم الخامس علي التوالي تواصلت الاشتباكات العنيفة بالقذائف والصواريخ في العاصمة اليمنية صنعاء بين القوات الحكومية الموالية للرئيس علي عبدالله صالح وأنصار الزعيم القبلي صادق الأحمر وذلك غداة قصف استهدف مسجد القصر الرئاسي وأصيب فيه صالح وعدد من مسئولي نظامه وخرج عشرات الآلاف من اليمنيين الي الشوارع مطلقين الألعاب النارية ومشكلين حلقات للرقص ابتهاجا بنجاة الرئيس صالح. وفي محافظة تعز جنوب غرب صنعاء جرت اشتباكات بين قوات صالح ومسلحين أكدوا أنهم يوفرون الحماية للمتظاهرين المحتشدين في ساحة الحرية حيث ازيل بالقوة اعتصام الاثنين الماضي الذي اسفر عن 50 قتيلا. وبينما تلقي عبدرب منصور هادي نائب الرئيس اليمني اتصالا هاتفيا من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز للاطمئنان علي صحة الرئيس علي عبدالله صالح نقل أربعة مسئولين يمنيين كبار بينهم رئيس الوزراء علي محمد مجور اصيبوا في القصف علي القصر الرئاسي الي السعودية لتلقي العلاج وذكرت وكالة الانباء الفرنسية انه تم نقل مجور ورئيس مجلس النواب يحيي الراعي ورئيس مجلس الشوري عبدالعزيز عبدالغني ونائب رئيس الوزراء صادق أمين إلي السعودية، حيث المنشآت الطبية افضل تجهيزا. جاء ذلك في ظل أنباء متضاربة عن ذهاب صالح هو الآخر الي السعودية للعلاج حيث أعلنت قناة «العربية» الاخبارية ذلك نقلا عن مصادر يمنية فيما أكد نائب وزير الاعلام اليمني أن الرئيس صالح لايزال في اليمن. وأدان تحالف أحزاب اللقاء المشترك، المعارضة الرئيسية باليمن ما وصفه بالمنحني الخطير الذي اتجهت اليه الاشتباكات العسكرية باستهداف منازل المواطنين، ومقر الرئاسة وغير ذلك من المنشآت الحيوية، وأكد التحالف في بيان ضرورة الاستجابة الفورية لنداء وقف الاعمال المسلحة، وقال إن وقف هذه الاعمال هو واجب ديني ووطني وانساني ينسجم مع حاجة اليمن في هذه اللحظة الي تعزيز النضال السلمي الديمقراطي كخيار حضاري لا بديل عنه، وناشد اللقاء المشترك من وصفهم بالاشقاء والمجتمع الدولي الداعمين لاستقرار اليمن ألا يقفوا موقف المتفرج من هذه الاحداث المأساوية وأن يتحركوا لانقاذ اليمن وشعبها من مخاطر الانزلاق نحو الحرب. ومن واشنطن وصف المتحدث باسم الخارجية الامريكية مارك تونر اتهام بلاده بالوقوف مباشرة وراء التحريض علي قتل والانقلاب علي الرئيس اليمني بأنه كلام سخيف. وفيما أعلنت ألمانيا انها قررت اغلاق سفارتها في صنعاء نشط الاتحاد الأوروبي آلية المساعدة وتنسيق اجلاء مواطنيه المقيمين في اليمن. في الوقت نفسه طلبت باريس من الفرنسيين الذين مازالوا في اليمن المغادرة بدون تأخير في وقت وجهت لندن نداء جديدا لرعاياها لنفس الغرض نظرا الي تصعيد أعمال العنف.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل