المحتوى الرئيسى

أطراف لا تريد العودة بقلم:الصحفى سامي العلي

06/04 20:54

تماما ثلاث وستين عام من التشرد. بالكاد جبل عرفات لا يتسع هذا الحنين. الشعب اليوم ينادى فلسطين, بعد أن أجهشت فلسطين عليه بالبكاء وألم الفراق في كل المحافل , بعد أن مات أيوب قهر من سم الصبر, الذي لم يكن إلا نصيبه فقط ,. لبنان يا قرة العين, لبنانيين يا فخر العرب, تتعلم منكم ميادين الشهامة, رجال وأخوات , اليوم السلام عليكم,والقلم لكم. والقلب فيكم.وأبنائنا بجانبكم أكارم أصهاركم . نحن ((الضيوف)) ليس علينا غير طيب الحديث, ولكم حسن النوايا, ومنكم كرم الضيافة. أنتم من يحمى الداخل على الديار, حطت النخوة العربية أوزارها على جبال الأرز الشريف... يقبل الملح الزيادة أرز أمريكا, لكن أرز لبنان الصافي لا يقبل التوابل الزائفة أو كثرة الطابخين. اليوم في لبنان رجال واعية يحملون الشمس, لتذوب ثلوج روسيا وتمثال الحرية معا. لا استثنى أحدا منكم.و قوتكم في كلكم., الشرفاء والميامين الذين لو تفرقوا في الرؤية, يجمعهم لبنان وهو يعقوب العصر الحديث,.من الجنوب الصامد إلى الشمال. فالتاريخ الذي لا توجد فيه بيروت, يبقى مستورد وزائف, ولا يوجد للعروبة رائحة فيه... إخوتي اليوم تلقى بذور المؤامرات التي لا تنتهي على شعبنا الفلسطيني, في الداخل والخارج., إنها مؤامرة ( لا عودة ) وليدة كواليس من اغتصب ارض فلسطين شقيقتكم ,وجعل من أبنائها في شرف ضيافتكم ,. ليوم موعود ومشهود وقال الله تعالى في كتابه الحكيم, باسم الله الرحمن الرحيم (ليدخلوْ المسجد كما دخلوه أول مرة و لِيُتَبِّروْ ما عَلَوْ تَتْبيرا) صدق الله العظيم... هذه المؤامرة الدنيئة, يدعونا الواجب معا, أن نكشف سترها يا حماة لبنان,قادة وشعب, قاهرين الفتن, وحافظين الدروس بامتياز , إن واجبكم اليوم تجاه سجل الشرف, أن تضعوا بصمتكم النظيفة في دعمنا بكرم, ليصل صوتنا عاليا أمام أمريكا وأعوانها المستترين في أروقة السياسة., وتعلنوا تكرارا, الرفض كما وكيفا للتوطين, ورفض كل أنواع المحاباة الخفية لما يجرى تسويقه من سياسة تكميم الأفواه التي تدعوا أمريكا لفرضها على شعبنا المشرد في لبنان, وباقي الساحات حيث يتواجد حراكه الشعبي,وشعبنا داخل الأرض المحتلة ينادى معه عاليا, إنها (عودة) مهما كلف الثمن, ومهما طال الزمن..., سمعنا هنا في الداخل على شاشات الإعلام, عن هرولة الثعلب الأمريكي الصغير( جيفري فيلتمان ) إلى لبنان الشقيق, بالمناسبة إن بحثتم عن عائلة فيلتمان جيدا, تماما هي عائلة صهيونية, كابر عن كابر, ولكن الهام في هذا الموضوع ,هو الحديث عن دعوته بعض المسئولين اللبنانيين,من كبح جامح الحراك الشعبي, المنادي لعودة المشردين الفلسطينيين, ووقف تحركهم ومطالبتهم السلمية والشرعية في ( حق العودة ) من لبنان وباقي الساحات الشقيقة...قد أنتاب مسامعنا الذهول, واقشعرت في أبداننا الأطراف ,حين نرى الصمت أو محاباة لهذه الدعوة, ربما من أنواع الترحيب بالضيف,لكن الكل منكم اليوم مدعوا للتصريح والتعبير عن رأيه, نعلم كيف الظروف ,.لكن لتكون لديكم الحيطة, وتزول عنكم الغفلة,إن المكر الصهيوني يحاول أن تضعضع ثقة جماهيركم فيك, اليوم نخاطبكم إخوتنا اللبنانيين, قيادة وشعبا, من القلب إلى القلب, ومن العقل إلى العقل, باسم الله والقومية, والمذاهب وكل الديانات السماوية, وبصفاء أرزكم, وطيب خاطر شعبكم, أن تبقوا عونا لجماهيرنا, سندا لحراكهم, أن تقفوا معهم بنفس القدر, من شجاعة الأنصار للمهاجرين, أو عسى يكون بينكم ملك الحبشة من جديد, لإخوة ضعفاء يرفضوا المؤامرة في شراكتكم بأرضكم... و ها هم صدقوكم العهد,رافضين أن تكون لبنان لغير اللبنانيين... لو كلفهم الأمر شهداء معكم في خندق واحد... ليعود (فيلتمان ) يجر ذيول الخيبة, لأن لبنان الحر لا يقبل الخلط,. شعبنا المشرد في لبنان يعيش على قدر أهل الكرم و قدر أهل العزائم فيه ... ليبقى لبنان عربيا وخالدا في سجل المواقف العربية المشرفة... أما أهل المحاباة.عنوانهم بات معروف عند الشعوب العربية....وتبقى العودة حق كالشمس . ولبنان لأحراره..... الكاتب الصحفي / سامي العلي فلسطين

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل