المحتوى الرئيسى

قيادى إخوانى بالدقهلية: لم نرشح أحداً لرئاسة الجمهورية خوفاً على بلدنا

06/04 22:32

أكد إبراهيم أبو عوف القيادى بجماعة الإخوان المسلمين وعضو مجلس الشعب السابق، أن البعض يتساءل لماذا لا ترشحوا أحد لرئاسة الجمهورية خوف على بلدنا عاوزين نتوافق كلنا أننا لا نبحث على مصلحة شخصية عاوزين نتوافق كلنا أن المسألة ليست مغنم هذا مغرم ولا نريد أن نعطى ذريعة لأعداء هذا الوطن، وبالتالى لما فضيلة المرشد قال: إننا لن نرشح أحداً لرئاسة الجمهورية ولن ندعم أى واحد ينتمى لجماعة الإخوان رداً على الأمر، والبعض كان يقول إنها مسرحية أو تمثيلية ونهاية المطاف إذا لم نكن صادقين مع المجتمع نفقد مصداقيتنا. وأشار أبو عوف إلى أنه توجد نقطه فى غاية الأهمية كيف نعطى صوتنا لمن لم يلتزم بما أقره جمع الإخوان المسلمين ومجلس شورى ومرشد عام الإخوان "دا أنت ليس عندك وفاء لجماعتك التى قضيت فيها لسنوات طويلة مع احترامنا لأى شخص وتاريخ الجميع"، لكن نقول إن هذا الموضوع قطع ولن ندعم أحداً من الإخوان ومن حق أى مواطن من أبناء هذا الوطن الترشح. جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيرى الذى نظمته جماعة الإخوان المسلمين أمس بمنطقة جديلة بالمنصورة بعنوان من نحن وماذا بريد اسمع منا ولا تسمع عنا، بحضور نحو ألف مواطن وقيادات الجماعة. وأضاف المهندس إبراهيم أبو عوف أنه مثلما كان الفساد شامل لابد أن يكون الإصلاح شامل ولو عاوز تعرف من هما الإخوان الذين عملوا حزب الحرية والعدالة، اقرأ الأهداف والمبادئ، فالأول فيها الشريعة الإسلامية هى المبدأ الأساسية للتشريع وفى نفس الوقت ولغير المسلمين الحق حرية العقيدة وحرية أداء مناسكهم والحق فى الاحتكام إلى شرائعهم فيما يتعلق بأحوالهم الشخصية وحرية التعبير عن الرأى و انتخابات حرة ونزيهة. وأشار إبراهيم أبو عوف إلى أننا نريد إصلاح دستورى ونريد دستور نختار له نخبة من أبناء هذا الشعب العظيم ومثل هؤلاء موجودين وبكثرة ومين اللى يختارهم نعمل برلمان مجلس شعب وشورى ثم هؤلاء يختاروا من جميع طوائف المجتمع من العلماء والخبراء والنقابات والعمال وغيرهم نخبة تستطيع ان تقدم لنا دستور يحفظ لنا حقوقنا نتوافق عليه ثم نعمل عليه استفتاء والقوانين المكلة للدستور أيضاً ونحتاج أيضا لإصلاح أخلاقى لأنه دون الأخلاق لا قيمة للإصلاح السياسى أو الدستورى ونحن نؤمن أن الحرية والعدالة والمساواة لا أحد يمنحها لآن من يمنحها يستطيع أن يمنعها. قال طلعت الشناوى مسئول المكتب الإدارى بجماعة الإخوان المسلمين بالدقهلية، ما أحوج العالم كله أن يلوذ بحمى الإسلام وأن يستظل بهذا الدين كل العالم وأن يحيا تحت مظلة القرآن، قال الله تعالى "ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى"، والشقوة كل الشقوة فى هجرها هذا الدستور العظيم وفى الخوف من الإسلام واستخدامه فزاعه للداخل والخارج الذين حرصوا ان يكون هذا الدين فزاعة يخاف منها الناس علما بأنه الرحمة والهدى والنور يستظل به العالم شرقه وغربه والإمام حسن البنا بين ان العالم قد سبقنا فى الحياة المادية وإنما نحن فقط من يمتلك قارورة الدواء الذى يشفى العالم من الشقوة و الضلال و سفك الدماء وهتك الأعراض نحن بفضل الله و بالمنهج الذى أنزله على رسوله نستطيع أن نسود العالم وليس هذا من الغرور لان الله هو صاحب المشيئة والقدرة وأحسب ان الجميع يعلم المقولة من غير المسلمين "لو أن محمد حى لاستطاع أن يحل مشاكل العالم وهو يتناول فنجان من القهوة". وأضاف لو اننا ربينا الفرد المسلم منذ صغرة على المنهج بالتربية والتوحيد الخالص وبر الوالدين ورقابة الله عز وجل والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر بالخلق القويم لاستطاع هذا البناء حل مشاكل الأمة، لأنه هذا الإنسان المسلم لا يطمع فى خردلة أو ذرة، لأنه يخاف الله ولا توجد مرحلة فى حياة المسلم إلا وهى مبنية على عقيدة وإسلام والأخوان أحرص على الواحد من نفسه التزاما بالعقيدة وهذا ليس تفضلاً و لكنه عقيدة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل