المحتوى الرئيسى

عمرو حمزاوي: لم أكن عضوًا بـ"الوطني" ودُعيت مرات لاجتماعات "السياسات"

06/04 20:42

قال عمرو حمزاوي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، ومؤسس حزب مصر الحرية: "لم أكن عضوا نهائيا في أي من لجان الحزب الوطني، وقد دعيت عدة مرات لاجتماعات تتبع لجنة السياسات، وأحسست بضياع وقتي فامتنعت نهائيا عن تلبية دعواتها ولم أنضم نهائيا لها". جاء ذلك خلال اللقاء الثقافي الذي عقد اليوم بمركز أحمد بهاء الدين الثقافي بقرية الدوير بمركز صدفا بأسيوط بحضور الدكتور زياد بهاء الدين، رئيس جمعية أصدقاء أحمد بهاء الدين، ونخبة من المثقفين وقادة الرأي وشباب مركزي صدفا والغنايم. وعارض "حمزاوي" عملية إقصاء كل أعضاء الوطني المنحل عن الحياة السياسية، قائلا: يجب علينا أن نفرق بين المتورطين في جرائم وتجاوزات وأولئك الذين تعاملوا مع الحزب من منطلق وظيفي، نافيا الإشاعات المغرضة التي تشير إلي عضويته بلجنة سياسات الحزب الوطني سابقا قبل الثورة. وأضاف أن أسوأ شىء يقابل النظام الديمقراطي في الدولة هو إطالة غياب المؤسسات التشريعية والسياسية عنها، معارضا طلب بعض القطاعات الفكرية والمجتمعية مد فترة الحكم الانتقالي. أشار "حمزاوي" إلي أن الأوضاع الأمنية الحالية لا تسمح بإجراء الانتخابات البرلمانية خلال الثلاثة أشهر المقبلة، بسبب الصراعات القبلية وبعض أساليب المنافسة غير السوية للمرشحين، خاصة مع عدم استرداد الشرطة لقوتها وخطورة توريط المؤسسة العسكرية، ويجب أن تتم الانتخابات البرلمانية بعد فترة لا تقل عن 5 إلي 6 أشهر يمكن من خلالها زيادة الوعي السياسي والمجتمعي واستكمال الدور الأمني والحكومي. وشدد على ضرورة عدم الانسياق وراء الإنشغال بمرشحي الانتخابات الرئاسية في الوقت الحالي حتي لا يؤدي ذلك للتشتيت وضياع الجهد الوطني، قائلا: لابد من تركيز جهودنا على صياغة الدستور والاستعداد للانتخابات البرلمانية، ومرحلة هيكلة المناخ العام، وإصلاح مؤسسات الدولة التي لم يقترب منها أحد بعد، بما ينذر بخطورة ما تعانيه الدولة من فساد مستشرٍ. طالب "حمزاوي" بضرورة ضغط مواطني المحافظات، لا سيما أقاليم الصعيد على الأحزاب والمنظمات والهيئات لتلبية احتياجاتهم ورفع مستوي التنمية، مؤيدا التوجه نحو اللا مركزية في إشارة لخطورة تهميش مشاركة مواطني الأقاليم والمحافظات في الحوار الوطني.رابط دائم: كلمات البحث:أسيوط |  عمرو حمزاوي |  الوطني |  حزب

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل