المحتوى الرئيسى

إعلام إسرائيلي يطلب مرافقة الحرية 2

06/04 17:01

سفينة مافي مرمرة وعليها صور ضحايا الهجوم الإسرائيلي على أسطول الحرية (الجزيرة-أرشيف)وسيمة بن صالح-إسطنبولرغم الضغوط الدبلوماسية العالمية التي تمارسها الحكومة الإسرائيلية لمنع أسطول الحرية الثاني من الإبحار باتجاه غزة أواخر يونيو/حزيران الجاري، والتهديد بمهاجمة السفن في قلب المياه الدولية، تتزايد طلبات تغطية الحدث إعلاميا من مختلف دول العالم حتى من إسرائيل نفسها كما أكد منظمو الأسطول.يقول عزت شاهين مسؤول العلاقات الدولية في مؤسسة الإغاثة الإنسانية "آي أيتش أيتش" المنظمة لأسطول الحرية 2 من الجهة التركية، إن مؤسسته تلقت مكالمات هاتفية ورسائل إلكترونية من وسائل إعلام إسرائيلية طلبت السماح لها بمواكبة هذا الأسطول.وأوضح أن من ضمن وسائل الإعلام هذه جريدة يديعوت أحرونوت والقنوات التلفزيونية الأولى والثانية والعاشرة، واللافت أن كل الطلبات تتضمن رغبة هذه الوسائل الإعلامية في الإقامة على متن سفينة مافي مرمرة.وحسب شاهين، فقد أكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن سبب اهتمامها بأسطول الحرية الثاني ورغبتها في المشاركة في تغطيته يعود إلى الاهتمام الإعلامي العالمي والإسرائيلي الضخم الذي يحظى به بوصفه احتجاجا وتحديا لسياسات الحكومة الإسرائيلية. واعتبر نفس الصحفي أن المشاركة الإعلامية الإسرائيلية ستسمح لمؤسسة "آي أيتش أيتش" بتقديم وجهة نظرها بشكل مناسب ومباشر للشعب الإسرائيلي.اهتمام كبيروقال المتحدث الرسمي باسم "آي أيتش أيتش" حسين أوروتش معلقا على اهتمام الإعلام الإسرائيلي بالتحضيرات لأسطول الحرية 2 "استقبلت خلال الأسبوع الماضي فقط ثلاث قنوات تلفزيونية إسرائيلية، وأجرت معي مقابلات صحفية".ويتابع شارحا "استفساراتهم كانت متطابقة، فقد سألوا عن سبب انطلاق الأسطول ما دام معبر رفح مفتوحا، وعن ماهية الإجراءات التي يجب أن تقوم بها كل من تركيا وإسرائيل والولايات المتحدة لكي يتخلى المنظمون نهائيا عن فكرة إرسال سفن مستقبلا لقطاع غزة، وعن مدى إمكان السماح للجيش الإسرائيلي بتفتيش السفن للتأكد من خلوها من كل ما يهدد أمن إسرائيل القومي".واختصر أوروتش أجوبته التي قدمها على هذه الأسئلة قائلا "فلسطينيو غزة يملكون الحق الكامل في استعمال معابرهم الجوية والبرية والبحرية بصورة حرة وبدون تدخل من أي جهة كانت. أما الحصار فهو غير قانوني، وهذا ما على العالم أن يقبله ويطالب بإنهائه بشكل كامل، وما دام قائما لن نتوقف عن الإبحار تجاه غزة".أما بالنسبة للتفتيش، فقد أشار أوروتش إلى أن منظمي أسطول الحرية الأول والثاني أعلنوا مرارا وتكرارا في العام الماضي وهذا العام أنهم يرحبون بأية لجنة دولية لتفتيش حمولة السفن، بل إنهم قدموا طلبا للبرلمان الأوروبي والأمم المتحدة لتشكيل لجان خاصة تقوم بهذه المهمة.ولكنه نبه إلى أن المنظمين لم يتلقوا ردا لحد الآن من تلك الجهات، وأكد الرفض القاطع لأي تفتيش من قبل الجيش الإسرائيلي للسفن، مضيفا "آخر مرة وطأت أقدامهم سفننا ارتكبوا جريمة قتْل في حق 9 متضامنين عزل". وقال إن ممثلي كل الحملات الدولية المشاركة في أسطول الحرية الثاني يجمعون على أن الإعلام الإسرائيلي طرف في الصراع، لأنه دائما يتبنى وجهة نظر الحكومة والجيش الإسرائيليين مما يعني أنه من الصعب إيجاد طرف متوازن داخله.وأشار إلى أن من المحتمل قبول صحفي أو اثنين من إسرائيل على متن سفن الحرية وخاصة من الفئة الإعلامية الإسرائيلية القليلة التي تبتعد عن هاتين الجهتين (الحكومة والجيش).وقد اتصلت الجزيرة نت بصحفيين من جريدة يديعوت أحرونوت والقناة الإسرائيلية الأولى لمعرفة تعليقهم على الموضوع لكنها لم تتلق منهم أي رد على استفساراتها.ومن المرتقب أن ينطلق أسطول الحرية 2 إلى غزة في آخر أسبوع من شهر يونيو/حزيران الجاري مشكلا من 15 سفينة وممثلين عن 100 جنسية عالمية.وهذا الأسطول نسخة جديدة من أسطول الحرية الأول الذي هاجمه الجيش الإسرائيلي -وهو في طريقه لكسر الحصار عن غزة- فجر الاثنين 31 مايو/أيار 2010 في قلب المياه الدولية، وقتل تسعة متضامنين أتراك أثناء الهجوم.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل