المحتوى الرئيسى

مخطط عام للارتقاء العمرانى بمنطقة التحرير

06/04 17:19

طالب الدكتور عبد القوى خليفة، محافظ القاهرة، بإعداد مخطط عام للارتقاء العمرانى بمنطقة ميدان التحرير والممتدة من النيل إلى حى الإسماعيلية، ومن مدخل شارع رمسيس إلى منطقة الوزارات، وليس مقصوراً على الفراغ الموجود بالميدان، ويشمل كافة المداخل المطلة عليه من الكورنيش وكوبرى 6 أكتوبر ومجلس الشعب وقصر النيل وشامبليون وطلعت حرب.. إلخ، وربطها جميعاً بنسق معمارى متميز يليق بسمعة الميدان ومكانته العالمية، ولابد من التعامل معها على أعلى مستوى، وأن المحافظة لا تمانع فى اشتراك خبراء العالم فى وضع تصميم الهيكل المعمارى للميدان والذى يعود معظمه لعصر الخديوى إسماعيل، ويمكن طرح مسابقة عالمية تشارك بها اليونسكو توضح العمق التاريخى للميدان بأهم الثورات والأحداث التى مر بها منتهياً بثورة 25 يناير لإتاحة مشاهدة ومواكبة الأحداث للزائر حديثاً للميدان، والعمل بالتوازى من خلال مرحلتين الأولى الأفكار وتجميعها والثانية المشروع وتنفيذ ما يتفق عليه، من خلال كراسة شروط وأهداف سامية لإعادة تهيئته بالشكل الجمالى الذى نرضى عنه كمواطنين وتنفيذيين. أوضح المحافظ خلال اجتماع مجلس إدارة مركز القاهرة للحفاظ على التراث العمرانى برئاسة المحافظ وحضور د. سامح العلايلى مستشار المحافظ للتخطيط العمرانى وأ.د على رضوان خبير التراث والآثار وأ.د فتحى صالح مدير مركز توثيق التراث الحضارى وأ.د ماهر استينو أستاذ التصميم العمرانى وأ.د طارق والى أستاذ العمارة ومدير مركز القاهرة واللواء عبد الفتاح عبد العزيز السكرتير العام وعدد من قيادات المحافظة، على أهمية التعاون بين المحافظة ومركز القاهرة وكافة الجهات المعنية بالحفاظ على التراث العمرانى من أجل التطوير الشامل العمرانى لمحافظة القاهرة ووضع خريطة عامة موضح عليها المناطق التراثية والعمل على حماية المنشآت والمبانى بها وتفعيل اتفاقيات التآخى الموقعة مع كبريات العواصم العالمية، خاصة التاريخية لتبادل الخبرات والمعلومات فى مجال حماية المناطق التراثية وتطويرها والارتقاء بها. وأكد اللواء عبد الفتاح عبد العزيز السكرتير العام على أهمية تزامن تطوير الميدان مع انتهاء الأعمال من مشروعات تطوير فندق هيلتون وجراج التحرير. وأكد أ.د ماهر استينو، أستاذ التصميم العمرانى، أن هناك بعض الميادين فى الدول الأخرى تم تغيير اسمها إلى ميدان التحرير مثل باريس وأمريكا وحرص عدد من الشخصيات الهامة فى العالم على زيارته، لذا يجب أن ننظر إلى الميدان على أنه الأسطورة التى حدث بها الحدث الهام، وهو تفجير الثورة، وأشار إلى أهمية مشاركة كافة أفراد المجتمع والشباب ورجال الفكر لطرح الأفكار والبدائل مثلما حدث فى اللوفر فى باريس، حيث عرض على المواطنين المشاركة فى المشروع لمدة عام. وأكد أ.د على رضوان، خبير التراث والآثار، أن متحف الآثار المصرية هو أول مبنى فى العالم شيد كمتحف منذ 110 أعوام، وأن كافة المناطق السابقة له شيدت كقصور تم استغلالها فيما بعد كمتاحف وإنه يمثل الجوهرة المتلألأة فى الميدان ولابد فى كافة الأحوال وأعمال التطوير أن يراعى إظهار المتحف فى أبهى صورة له. وأضاف د. فتحى صالح مدير مركز توثيق التراث الحضارى على أهمية ميدان التحرير على مواقع التراث العالمية التابعة لليونسكو كأماكن لها قيمة تاريخية، مثل ميدان شهيد فى المغرب ليس على أحداث 25 يناير ولكن لما له من أعماق وأصول تاريخية كثيرة واستغلاله كعامل جذب لكافة السائحين الذى يحضروا للقاهرة الآن لمشاهدة الميدان ولا يجدوا به سوى ساحة فضاء بدون أى أحداث لما جرى وما حدث بالميدان. وسوف يتم التعاون ما بين مركز التوثيق الحضارى والمحافظة بعمل عرض بانوراما لأحداث الثورة فى الميدان لكى يكون مزار يحكى ما تم فى أحداث الثورة وأن يكون 25 يناير جزء من الأحجام الرئيسية للأحداث التى حدثت فى هذا المكان التاريخى الهام.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل