المحتوى الرئيسى

مؤتمر للمعارضة السورية في بروكسل

06/04 15:25

انطلق في بروكسل السبت مؤتمر لمعارضين سوريين تحت اسم "مؤتمر الائتلاف الوطني لدعم الثورة السورية"، في وقت يتوجه فيه وزير الخارجية السوري إلى الإمارات بعد ثلاثة أيام من زيارة مماثلة إلى العراق، وفي غضون ذلك دعا الرئيس السوري بشار الأسد أحزابا كردية لبحث الأوضاع في البلاد.وقال عضو الائتلاف الوطني لدعم الثورة السورية عبيدة نحاس ليونايتد برس أنترناشيونال إن المؤتمر يأتي لتنسيق جهود العاملين خارج سوريا لدعم جهود الثورة السورية على الأرض، انطلاقا من "اعتقادنا بأن هناك حاجة لتقديم دعم إعلامي وسياسي وقانوني للثوار على الأرض الذين انتزعوا الاعتراف من الجميع".وأضاف نحاس أن من يقف وراء المؤتمر هم أبناء البلد ومن بينهم جماعة الإخوان المسلمين، ويشاركون بهدف محدد جدا وهو مساندة الثورة الشبابية في سوريا، معتبرا أن مهمتهم بوصفهم سوريين مقيمين في الخارج في هذه المرحلة هي الدعم وليس إفراز التمثيل السياسي، مؤكدا مشاركة ممثلين عن مختلف الفصائل السياسية ومن بينهم شخصيات بعثية بارزة سابقة.ولفت نحاس إلى أن كثافة الزخم على الأرض في هذه المرحلة جعلت التحركات حاجة، وأشار إلى أنه من الطبيعي أن يكون هناك أكثر من مؤتمر لدعم الثورة ومساندتها، معتبرا أن مؤتمر بروكسل مكمل لمؤتمر أنطاليا باعتباره جزءا من الحراك الوطني الذي يطالب بمطالب الداخل والذي يدعو إلى إسقاط النظام.وفي حراك دبلوماسي لافت، قالت مصادر سورية مطلعة إن وزير الخارجية السوري وليد المعلم يزور السبت دولة الإمارات العربية المتحدة.وأوضحت المصادر أن المعلم -الذي زار العراق قبل ثلاثة أيام- سيبحث في الإمارات العلاقات الثنائية بين البلدين والتطورات في المنطقة.وكان وزير الخارجية السوري أعلن الأسبوع الماضي أنه سيقوم بجولة على عدد من الدول العربية لشرح الموقف السوري خصوصا بعد العقوبات الأوروبية والأميركية على بلاده. دعوة الأسد بادرة طيبة لحل الأزمة الراهنة (الفرنسية-أرشيف)الأسد والأكرادفي غضون ذلك، ذكرت مصادر سورية كردية أن الرئيس السوري دعا قادة 12 حزبا كرديا للاجتماع به لبحث الأوضاع بالبلاد.وقال عضو اللجنة السياسية لحزب ياكيتي الكردي فؤاد عليكو ليونايتد برس إنترناشيونال إن الأحزاب موافقة من حيث المبدأ على اللقاء، لكنها طلبت مهلة يومين أو ثلاثة حتى يتم التشاور بين قيادات هذه الأحزاب.وأكد أن الأحزاب الكردية تقف على مسافة واحدة من المعارضة والنظام، لافتا إلى أنها طرحت مبادرة تتضمن تجنب اللجوء إلى القتل والعنف والسماح بالاحتجاج السلمي والحوار الوطني الشامل بين التيارات السياسية.من جانبه اعتبر رئيس المبادرة الوطنية لأكراد سوريا عمر أوسي أن الدعوة تشكل بادرة طيبة لحل الأزمة الراهنة.مطالب أمميةفي هذه الأثناء طالب الأمين العام للأمم المتحدة الجمعة بالوقف الفوري "للقمع العنيف" وانتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها القوات السورية في حملتها ضد المتظاهرين المناهضين للنظام.وقالت المتحدثة باسم الأمم المتحدة فانينا مايستراتشي للصحفيين إن الأمين العام بان كي مون منزعج من استمرار الانتهاكات الخطيرة لحقوق الإنسان بما في ذلك تقارير مثيرة للقلق عن مقتل أطفال تحت وطأة التعذيب واستخدام الذخيرة الحية والقصف.وخلصت إلى أن بان على علم بعفو وحوار وعدت بهما السلطات السورية، ومع ذلك فإنه يدعو إلى وقف فوري للقمع العنيف من قبل الأمن من أجل إجراء حوار حقيقي وشامل يؤدي إلى إصلاحات دعا إليها الشعب السوري.  بريطانيا أدانت الجمعة "الازدراء المقيت" من قبل الحكومة السورية للحياة الإنسانية إدانات دوليةفي المقابل، دعت فرنسا الجمعة شركاء سوريا إلى التحرك لانتقاد "الأعمال غير المقبولة" التي تقوم بها السلطات السورية، داعية دمشق إلى وقف "العنف البربري".  بريطانيا أدانت الجمعة "الازدراء المقيت" من قبل الحكومة السورية للحياة الإنسانية وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان إن على شركاء سوريا التحرك لانتقاد "هذه الأعمال غير المقبولة التي يجب أن تتوقف".وجددت إدانتها للوضع في سوريا، وحثت السلطات على التوقف عن "هذا العنف البربري" والالتزام بتعهداتها وتطبيق إصلاحات جدية وإطلاق حوار وطني شامل.بدورها أدانت بريطانيا الجمعة "الازدراء المقيت" من قبل الحكومة السورية للحياة الإنسانية، وذلك بعد مقتل عشرات المتظاهرين برصاص قوات الأمن الجمعة، ونددت بالقمع "الوحشي والقاسي للمتظاهرين الأبرياء".وقال وزير الدولة البريطاني للشؤون الخارجية أليستر بورت إن الحكومة السورية تثبت مرة أخرى ازدراء مقيتا للحياة الإنسانية، في وقت نزل فيه مدنيون إلى الشارع لإحياء ذكرى أطفال أبرياء قتلوا في الاضطرابات.كما طالب الوزير البريطاني الأسد بأن يعقب إعلانه عن عفو عام وتشكيله للجنة للحوار، "أعمالا ملموسة" تؤدي إلى إصلاحات في العمق.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل