المحتوى الرئيسى

الصحف الأمريكية: قرار المجلس العسكرى بمحاكمة مبارك قبل الانتخابات "خطأ".. وانتقادات لاذعة لصمت المجتمع الدولى حيال وحشية بشار الأسد.. ومراهق صينى يبيع كليته لشراء "أى باد 2"

06/04 15:15

انتقادات لاذعة لصمت المجتمع الدولى حيال وحشية بشار الأسد ◄ وجهت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية فى افتتاحية عددها الصادر اليوم، السبت، انتقادا لاذعا للمجتمع الدولى الذى احتفظ بصمته حيال ما يحدث من أعمال عنف وقمع ضد الشعب السورى، الذى وصفته الصحيفة بأنه يتسم بشجاعة "استثنائية"، وقالت إنه مادام ينجو الرئيس السورى، بشار الأسد بأفعاله دون إدانة قوية أو عقاب حقيقى، سيظل يوجه دباباته وقواته العسكرية ضد شعبه. ونقلت "نيويورك تايمز" عن جماعات حقوقية اعتقادها أن أكثر من ألف متظاهر لاقوا حتفهم على أيدى قوات الأمن خلال الثلاثة أشهر المنصرمة، بينما ألقى القبض على عشرة آلاف آخرين، وأصبح جسد الصبى حمزة على الخطيب، الذى لم يتجاوز عمره الـ13 عاما، والذى اعتلى جسمه الصغير آثار التعذيب الوحشى رمزا لوحشية النظام، ووفقا لبعض النشطاء، ألقى القبض على الخطيب فى 29 أبريل الماضى أثناء مظاهرة، ولم ير مجددا حتى سلم جثمانه إلى عائلته بعد ذلك بشهر. ورأت الصحيفة أن مقتله ومقتل 30 طفلا آخرين على الأقل أثناء مشاركتهم فى الاحتجاجات يظهر مستوى الانحدار الذى وصل إليه الأسد "وبلطجيته". بعد إصابة صالح.. الحكومة اليمنية فقدت قبضتها الحديدية ◄ اعتبرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، اليوم السبت، أن إصابة الرئيس اليمنى على عبد الله صالح خلال هجوم شنه مجهولون فى محاولة منهم لاستهدافه، بمثابة فقدان الحكومة اليمنية لقبضتها الحديدية وسيطرتها على الأوضاع وخاصة فى ضواحى العاصمة صنعاء. وأرجعت الصحيفة الأمريكية سبب تراجع قوة الحكومة اليمينية إلى المظاهرات الحاشدة المتتالية- التى بدأت فى الثالث من شهر فبراير الماضى والمطالبة بإسقاط النظام- وكذلك تشجيع الجهاديين والجماعات المتمردة على مهاجمة القوات الحكومية. وقال مسئولون يمنيون إن الهجوم على المسجد الذى كان يؤدى فيه الرئيس اليمنى الصلاة وأسفر عن إصابته يكشف عن دقة متناهية فى اختيار توقيت العملية ودقة فى التصويب على الهدف، كما أثار الهجوم العديد من التساؤلات والتكهنات حول إمكانية استعمال أسلحة متطورة خلال تنفيذ الهجوم. وأشارت "نيويورك تايمز" إلى وجود مخاوف بين قطاع كبير من اليمنيين حول نشوب حرب أهلية تتزعمها القبائل المسلحة. ومن جهة أخرى، نقلت الصحيفة عن مسئولين أمريكيين قولهم إن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى جاهدة إلى تحجيم سيطرة الإسلاميين على الوضع فى اليمن، حيث شنت غارة جوية أمس الجمعة على جنوبى اليمن أسفرت عن مقتل قيادى تابع لتنظيم القاعدة. قرار المجلس العسكرى بمحاكمة مبارك قبل الانتخابات "خطأ" ◄ انتقدت افتتاحية صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية قرار المجلس العسكرى والنيابة العامة بمحاكمة الرئيس السابق، حسنى مبارك قبل إجراء البلاد لأول انتخابات ديمقراطية ووصفته "بالخاطئ"، مشيرة إلى أنه سيبعد مصر عن مسار تحقيق ديمقراطية مستقرة وإنعاش اقتصادها، وقالت إن مبارك الذى يبلغ من العمر 83 عاما ويعانى من وهن شديد فى صحته لا يحق له الإفلات من العقاب، غير أن النهج الذى تتبناه الحكومة المؤقتة، والتى اعتقلت عشرات المسئولين السابقين ونجلى الرئيس السابق، يعتريه "العيوب"، على حد وصف "واشنطن بوست". وقالت الافتتاحية إن هناك أسبابا وجيهة لمحاكمة مبارك، فعلى مدار 30 عاما فى السلطة، تمكن من جمع ثروة كبيرة، بما فى ذلك العقارات الفاخرة فى المنتجع السياحى بشرم الشيخ الذى لجأ إليه بعد الإطاحة به، فضلا عن مقتل أكثر من 800 شخص أثناء الثورة التى استمرت لـ18 يوما، وتزايد الادعاءات التى تقول إنه وافق على استخدام القوة ضد المتظاهرين السلميين. غير أن المشكلة تكمن فى السرعة وتوقيت محاكمة مبارك وحاشيته، فالمجلس العسكرى الذى يحكم البلاد مؤقتا يشعر بالقلق حيال اندلاع المزيد من الاحتجاجات، لذا يبدو وكأنه يرتب الخطوات ضد النظام السابق قبيل اندلاع المظاهرات فى محاولة للتصدى لها فإعلان أن مبارك ستتم محاكمته جاء يوم 24 مايو المنصرم، أى قبل ثلاثة أيام من احتشاد المعارضة والمتظاهرين فى ميدان التحرير، وتم بالفعل إدانة ثلاثة من الوزراء السابقين، بينما تتحرك وتيرة المحاكمات الأخرى بشكل سريع. وقالت "واشنطن بوست" إن هناك تساؤلات جدية عديدة بشأن الأدلة المتوفرة فى الدعوى القضائية المرفوعة ضد وزير الطاقة وخمسة من موظفيه حول وجود تزوير فى مبيعات الغاز إلى إسرائيل. ومضت الصحيفة الأمريكية تقول إن ما يدعو للاستغراب هو أن النظام القانونى المنوط بدراسة هذه الدعاوى القضائية، هو نفسه النظام الذى كان موجودا فى عهد الرئيس مبارك، وكان معروفا بافتقاره إلى الاستقلال وبأحكامه المُسيسة. وهناك سبب وجيه لاعتقاد أن أعضاء سابقين فى النظام باتوا ضحايا لهذا التسييس. فعلى سبيل المثال، القاضى الذى كان يبت فى قضية قتل ضد وزير الداخلية الأسبق، حبيب العدلى، كان ضالعا فى أحكام أحادية الجانب ضد منشقين سياسيين فى عهد الرئيس مبارك، وهذا تحديدا أمر مثير للقلق نظرا لأن العادلى أصبح الشغل الشاغل لهؤلاء الذين يطالبون بالقصاص، فى الوقت الذى ازدادت فيه المطالب بإعدامه. واختتمت الصحيفة افتتاحيتها بالقول إن مصر لا يمكنها أن تدفن نصف قرن من الاستبداد، وينبغى أن يكون هناك حساب، ولكن السلطة الحقيقية التى يجب أن تشرف على ذلك، ليست سلطة المجلس العسكرى المؤقتة التى تحاول إبعاد المتظاهرين عن الشوارع، وإنما حكومة يتم انتخابها بديمقراطية. وأضافت أن التحقيقات والمحاكمات ينبغى أن يجريها المدعين والقضاة الحياديين، والمهنيين، وغير الملوثين من النظام السابق. وأرجح الناشط الحقوقى، حسام بهجت أن مصر ينبغى أن تحذو حذو البلدان الأخرى التى تتحرك بعيدا عن الاستبداد وأن تقوم بعملية تحقيق وكشف مستور للجرائم السابقة بشكل رسمى. مراهق صينى يبيع كليته لشراء "أى باد 2" ◄ ذكرت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأمريكية أن مراهقا صينيا لم يتجاوز عمره الـ17 عاما باع كليته ليتمكن من شراء جهاز "أى باد 2" الذى عرض مؤخراً فى الأسواق الصينية. وذكرت وسائل الإعلام الصينية أن الفتى شانج من مقاطعة أنهوى شرق الصين أراد جهاز أى باد 2 بشدة ولكنه لم يكن قادراً على دفع ثمنه، فتواصل مع سمسار عبر الإنترنت عرض عليه شراء كليته مقابل 3 آلاف دولار. وفى 28 أبريل توجه الفتى إلى مقاطعة "هنان" حيث خضع لعملية استئصال الكلية وتلقى مبلغ 3392 دولارا، ليشترى به جهاز أى باد 2 وجهاز أى فون. وأضافت الصحيفة أنه عندما رأت والدته الأجهزة الإلكترونية الجديدة أجبرته أن يكشف كيف حصل على ثمنها واكتشفت أنه باع كليته وأبلغت الشرطة. وذكر تقرر تلفزيونى أن شانج يشعر بالندم لأن صحته بدأت تتدهور. وقالت الشرطة إن المستشفى الذى خضع فيه للعملية لا يملك رخصة للقيام بعمليات زرع كلى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل