المحتوى الرئيسى

مشادة"إخوانية" بندوة الأسواني..والمشاركون:الحوارات الآن صحية لكنهاأكثر حرارة ممايجب

06/04 11:56

تحولت ندوة الأديب والروائي علاء الاسوانى بدار ضيافة جامعة عين شمس الخميس الماضي إلى مشادة حول موقف جماعة الإخوان المسلمين من جمعة الغضب الثانية بدأها عدد من أساتذة الجامعة الذين حضروا اللقاء بالتعبير عن استيائهم من الموقف الإخواني، الأمر الذى دفع مؤيدى الإخوان إلى الدخول فى مشاحنات كلامية مع المهاجمين للجماعة وسط محاولات من الأسوانى لتلطيف أجواء الحوار.وكان أحد حضور الملتقى الجامعى قد بدأ الهجوم على الجماعة، قائلا إن الإخوان قاطعوا جمعة الغضب وهاجموا المشاركين فيها ودعوا الناس إلى عدم المشاركة فيها ورغم ذلك كانوا أول المشاركين فى الحوار الذي دعا إليه المجلس العسكرى مؤخرا للاستماع إلى مطالب الشباب الذين تظاهروا فى جمعة الغضب الثانية بما أعاد للأذهان الحشد الديني الذي استخدموه فى الحشد لنعم باستفتاء الدستور، وهى النقطة التى قاطعه عندها أحد المنتمين للإخوان مدافعا عن الجماعة واصفا مداخلة عضو التدريس بأنها تؤكد أن الإخوان أغلبية تصل إلى 14مليون ويجب احترام رأيهم منتقدا تحويل الندوة إلى هجوم عليهم .وفى محاولة منه للتخفيف من حدة الحوار، تدخل علاء الأسوانى بقوله "أنا قلت لا ولكنى أحترم من قال نعم ", وأكد أنه يرى ضرورة قبول نتيجة  الاستفتاء على التعديلات الدستورية لانها تعبر عن إرادة 14 مليون مصري. واقترح أن يقوم مجلس الشعب الذي سينتخب في سبتمبر القادم بإنتخاب 100 ممن سيشكلون الجمعية التأسيسية لوضع الدستور على أن ينتخب 100 آخرون من قبل الشعب مباشرة .وقال الدكتور عبد الجليل مصطفى عضو الجمعية الوطنية للتغيير"أن ما يجري الآن حوارات صحية لكنها أكثر حرارة مما يجب "، معلنا رفضه لإجراء الانتخابات البرلمانية أولا لانه سيترتب عليها إجراء 8 انتخابات خلال عامين .أما الفنان إيمان البحر الدرويش فقد رأى أن الاستفتاء والاحزاب والانتخابات الرئاسية كلها أمور تؤدي لتفتيت الشعب، ودعا لتشكيل مجموعة تضم شباب الثورة والإخوان والسلفيين تمثل الثورة وتتحدث باسمها.وفما يتعلق باستقلال الجامعة، قال الاسواني "استقلال الجامعة والثورة شيئ واحد فمصر في عهد مبارك وصلت إلى الحضيض وهذا كان مقصودا حتى يسهل نهب مصر, فمن خطط لمبارك كان يعرف خطورة الجامعة فدمرها بالفعل فخلال القرن العشرين لم تخرج من الجامعة أي حركة تنادي بالتغيير لان النظام أعطى الجامعة من بابها لأجهزة الأمن التي قامت بتخريبها ".وانتقد الأسوانى فكرة أن يكون من يختار رئيس الجامعة هو رئيس الجمهورية، وقال "عندما كنت فى زيارة لجامعة إلينوي علمت بأن الامن في أحد الجامعات المصرية اعتدى على طالبة ,رويت لأساتذة الجامعة هناك القصة وأن رئيس الجمهورية هو من يختار رئيس الجامعة فأكدوا لي أن أوباما نفسه لا يستطيع أن يعزل رئيس جامعة إلينوي أو غيرها".وعن سبب ما يجري الآن من فتن طائفية وغيرها من الحوادث، قال الاسواني"أي مجتمع تقوم به ثورة ينقسم إلى ثلاثة أقسام ,أولا :الكتلة الثورية التى صنعت الثورة . ثانيا:الثورة المضادة التى أستفادت من النظام الماضي. ثالثا:الكتلة المتفرجة وهي الأخطر لان الثورة المضادة لن تضغط على الكتلة الثورية بل على المتفرجة كى تتحول إلى ثورة مضادة وهو يفسر ما يحدث الآن ".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل