المحتوى الرئيسى

بشور يعلن انطلاق التحضيرات للملتقى الدولي لمناهضة التمييز العنصري الصهيوني في دوربان

06/04 11:29

غزة - دنيا الوطن أعلن السيد معن بشور رئيس المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن عن انطلاق التحضيرات لعقد الملتقى الدولي لمناهضة التمييز العنصري الصهيوني (الأبارتايد الإسرائيلي) في أواخر تشرين الثاني/نوفمبر القادم في مدينة دوربان في جنوب إفريقيا التي شهدت قبل عشر سنوات ملتقى دولياً لمناهضة العنصرية اعتبر الصهيونية حركة عنصرية مما جعل الوفد الأمريكي ينسحب من الملتقى. إعلان بشور هذا جاء خلال اجتماع تحضيري انعقد في فندق البريستول في بيروت وحضره أكثر من 150 شخصية من 15 بلداً عربياً وأجنبياً، وبينهم أعضاء الهيئة الاستشارية للمركز أ. عبد القادر غوقه (أمين عام المؤتمر القومي العربي)، أ. عبد الحميد مهري (الجزائر)، أ. خالد السفياني (المغرب)، أ. أحمد عبد الرحمن (السودان)، أ. رسول الجشي البحرين)، أ. محمد فاضل زيان (ليبيا)، أ. بشارة مرهج (لبنان)، وأعضاء الهيئة التأسيسية د. زياد حافظ، د. هاني سليمان، أ. رحاب مكحل (مدير عام المركز). وقال بشور إن هذا الملتقى يأتي في إطار حركة الملتقيات العربية الدولية التي التقت حول عناوين الصراع العربي -الصهيوني، بدءاً من ملتقى القدس في اسطنبول، وملتقى حق العودة في دمشق، وملتقى الجولان في القنيطرة، وملتقى دعم المقاومة في بيروت، وملتقى نصرة الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني والأمريكي في الجزائر، كما يأتي لمناهضة التمييز العنصري (الأبارتايد الإسرائيلي)، في ظل تفاقم الادعاءات والممارسات والقوانين العنصرية التي يقدم عليها الكيان الصهيوني وفي مقدمها الدعوة إلى الاعتراف به كدولة يهودية، وصولاً إلى قوانين يشرّعها الكنيست الصهيوني. وأشار بشور إلى أن اختيار جنوب إفريقيا مكاناً لانعقاد هذا الملتقى يأتي بسبب التجربة التاريخية العظيمة لكفاح شعبها ضد التمييز العنصري (الأبارتايد)، مشيراً إلى الحملة الواسعة التي تشهدها الجامعات في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا ودول أوروبية ضد التمييز العنصري. وقال بشور: لقد أثبتت الملتقيات التي انطلقت عبر السنوات الأربع الماضية ومعها شبكات التضامن العالمي وقوافل كسر الحصار على غزّة أمرين أساسيين: 1 - فعالية هامة في التأسيس لحركة عالمية حاضنة للقضية الفلسطينية والحقوق العربية وهو ما جعل العدو يركز منذ فترة على التحذير من وجود هذه الحركة العالمية الهادفة إلى نزع الشرعية عن كيانه متهماً لرموز وجهات عربية ودولية بالوقوف وراء هذه الحركة. 2 - نجاح هذه الملتقيات في توفير فضاءات لتلاقي ناشطين وقوى على مستوى الأمة والعالم أدى إلى تعميق الصلات بينهم وإطلاق المبادرات من قبلهم في غير مجال من مجالات الدفاع عن القضية الفلسطينية. ورقة العمل أما ورقة العمل التي قدمها مركز التواصل فقد حدّدت أهداف الملتقى بما يلي: 1 - السعي لتسليط الأضواء على المضمون العنصري للفكر الصهيوني والممارسات الإسرائيلية، ووضع العالم أمام مسؤولياته لمواجهة هذا التمييز العنصري العدواني المناقض لكل المواثيق والقرارات الدولية. 2 - حشد اكبر عدد من الناشطين والقوى الحيّة المحبّة للحرية والمعادية لكل أشكال التمييز العنصري والابارتايد الإسرائيلي من أجل تنفيذ برنامج عالمي لمناهضة هذا التمييز والابارتايد. 3 - جذب الشعوب التي عانت، أو ما تزال، من أي شكل من أشكال التمييز العنصري في بلادها وبناء جبهة عالمية لمناهضة العنصرية بكل أشكالها وعلى رأسها الأبارتايد الصهيوني. 4 - إبراز نضالات الشعب الفلسطيني المتواصل ضد سياسات الهدم والاستيطان والتمييز العنصري سواء داخل فلسطين المغتصبة عام 1948 أو تلك المحتلة عام 1976. 5 - السعي لإحياء قرارات دولية باعتبار الصهيونية حركة عنصرية كالقرار الشهير 3339 عام 1974 والذي تم إلغاؤه، وكقرار ملتقى دوربان الشهير عام 2000 في جنوب إفريقيا باعتبار الصهيونية شكلاً من أشكال العنصرية الصهيونية. 6 - تشكيل مرصد عالمي للابارتايد الصهيوني يضع العالم والمنظمات المعنية بتطور الممارسات الصهيونية المستمرة ذات المضمون العنصري. 7 - السعي لحشد طاقات عربية واسلامية وعالمية لتنفيذ الاستشارة القضائية الصادرة عن محكمة (لاهاي) الدولية القاضية بإلغاء جدار الفصل العنصري داخل فلسطين. اللجنة التحضيرية وتشير الورقة إلى أن لجنة تحضيرية تضم عدداً من هيئات ومؤتمرات واتحادات ومؤسسات عربية ودولية ستشرف على الدعوة إلى الملتقى، وينبثق عنها لجنة تنفيذية تضم ممثلين عن المركز العربي الدولي للتواصل والتضامن، ومن تسمح له ظروفه من أعضاء اللجنة التحضيرية متابعة العمل. وتعمل لجنة المتابعة على تشكيل لجان متخصصة لتنظيم مختلف جوانب العمل في الملتقى. فعاليات الملتقى كما أشارت الورقة إلى أن برنامج الملتقى يتضمن، بالإضافة إلى حفل افتتاح حاشد يضم شخصيات ذات وزن عربي وإسلامي وعالمي، على جملة فعاليات بعضها سياسي وبعضها ثقافي، وبعضها فني منها: أ. محاضرات وندوات سياسية وقانونية وتاريخية وحقوقية وثقافية وتربوية حول الأبارتايد تنعقد عشية الملتقى. ب. ورش عمل حول قضايا محددة تتصل بقضية مناهضة الأبارتايد. ج. شهادات مباشرة أو عبر التلفزة لعدد من قادة الكفاح ضد العنصرية من كل أنحاء العالم. د. معرض صور وملصقات عن الممارسات العنصرية. ه. نشاطات ثقافية وفنية مع إمكانية عقد أمسيات مماثلة عشية الملتقى. إعلام الملتقى وحول الإعلام جاء في الورقة: نظراً للأهمية الخاصة للمسألة الإعلامية في نقل أجواء الملتقى إلى مئات الملايين من أبناء الأمة وأحرار العالم، ومن أجل وضع قضية مناهضة العنصرية في رأس اهتمامات الرأي العام العالمي، دعت الورقة إلى وضع برنامج عمل لأوسع تغطية إعلامية ممكنة وذلك: أ. اعتبار وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة شريكة أساسية في الملتقى منذ بدء التحضير له. ب. اقتراح مواضيع وبرامج تمهّد للملتقى قبل انعقاده. ج. إعداد ورشة عمل خاصة حول دور الإعلام في خدمة قضية الملتقى. د. إنشاء موقع الكتروني خاص بالملتقى. ه. إعداد نشرة دورية خاصة تواكب التحضيرات للملتقى. و. وأن تكون الإصدارات باللغات العربية والإنكليزية والفرنسية والإسبانية. وأشارت الورقة إلى أنه سيعلن في نهاية الملتقى إعلان دوربان الدولي لمناهضة التمييز العنصري الصهيوني كوثيقة تاريخية سياسية، تصدر عن المشاركين، كما يمكن إضافة تواقيع لشخصيات أخرى من كل بلدان المنطقة والعالم. لجنة متابعة لما بعد الملتقى وأشارت الورقة إلى أنه سينبثق عن الملتقى لجنة متابعة دولية تكون نواتها اللجنة التحضيرية للملتقى، بالإضافة إلى شخصيات بارزة حاضرة في المؤتمر، وتسعى اللجنة إلى تحويل الملتقى إلى مؤسسة دولية دائمة لمناهضة التمييز العنصري. المشاركون وتوقعت ورقة العمل أن يشارك في الملتقى العديد من الشخصيات العربية والدولية والناشطين وممثلي قوى وأحزاب وهيئات واتحادات ومؤتمرات ومنتديات ومنظمات وطلاب جامعات من كل أنحاء المنطقة والعالم، كما شخصيات من المغتربين، مع التركيز على مشاركة عدد كبير من أبناء فلسطين، ومن عدد من كبار الشخصيات العربية والدولية. وحول تمويل الملتقى دعت الورقة إلى جمع تبرعات لتغطية تكاليف الملتقى التي تتقرر وفق الموارد المتاحة - يتحمل المشاركون أفراداً وهيئات تكاليف السفر والإقامة، فيما تسهم الهيئات المشاركة في اللجنة التحضيرية بجزء من تكاليف الملتقى وبتأمين نفقات سفر المدعوين من أعضائها وتوفير وتكاليف إقامتهم من هيئاتهم. مناقشات بعد ذلك، جرت مناقشة لورقة العمل شارك فيها من فلسطين كل من د. عبد الله عبد الله (ممثل منظمة التحرير في لبنان)، أ. خالد عبد المجيد (أمين عام جبهة النضال الشعبي الفلسطيني)، أ. محمد الصديق (ممثل حركة حماس)، أ. داود المراغي (عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين)، أ. عباس الجمعة (عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية)،. يونس العموري (المؤتمر الوطني الشعبي للدفاع عن القدس)، أ. وليد محمد علي (مركز باحث للدراسات الفلسطينية الاستراتيجية)، أ. ربيع الطايع (اللقاء الشبابي اللبناني – الفلسطيني). كما شارك أيضاً كل من الشيخ عبد الله جاب الله (الجزائر)، د. علي ضاهر عضو المجلس السياسي لحزب الله، د. حيان حيدر (منبر الوحدة الوطنية)، العميد د. أمين حطيط، أ. رجاء الناصر (سوريا)، د. ناصر السيد (السودان)، د. هالة الأسعد (سوريا)، أ. محمد الجباوي عضو المكتب السياسي لحركة أمل، أ. عبد الصمد بلكبير (المغرب)، الشيخ جواد الخالصي (العراق)، أ. أحمد الكحلاوي (تونس)، د. محمد أشرف البيومي (مصر)، أ. كوثر البشراوي (تونس)، أ. نائلة الرشدان (الأردن)، أ. محمد فريد العريان (سوريا)، كيفن اوفنديم (جمعية فيفا فلسطينا – بريطانيا)، د. عبد الحفيظ مقران (الجزائر)، د. نجلاء نصير بشور (لبنان)، د. سمير صباغ (لبنان)، أ. سمير شركس (لبنان)، أ. خليل بركات (لبنان).

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل