المحتوى الرئيسى

8 عوامل وراء إقصاء الجزائر من أمم أفريقيا

06/04 11:20

الجزائر – خاص (يوروسبورت عربية) بات حلم الصعود لكأس الأمم الأفريقية 2012 حلما بعيد المنال، أو على الأقل هو صعب المنال، فهناك العديد من المعوقات في الجزائر والتي تمنع فوزه على المنتخب المغربي في أحد أهم دربيات أفريقيا، وحتى إن فاز فهناك صعوبة في استمرار الانتصارات في المباريات المتبقية، هناك العديد من العوامل التي تمنع تأهل الخضر لكأس الأمم الأفريقية نسردها في السطور التالية..   1) الفوز بالمباريات الثلاثة: المنتخب الجزائري (أربع نقاط حاليا) مطالب بالفوز بالمباريات الثلاثة أمام المغرب وتنزانيا وأفريقيا الوسطى على التوالي لضمان 13 نقطة تؤهله لنهائيات أمم أفريقيا أو على الأقل ضمان 10 نقاط وانتظار ما تسفر عنه مباريات بقية المنتخبات، وهي مهمة تبدو صعبة، وإن كانت غير مستحيلة، قد تكون أبرز الأسباب في إقصائه من الأمم الأفريقية. ولم يسبق أن فازت الجزائر في أربع مباريات متتالية حتى في عز مجده، بل مونديال 2010، فكيف له ذلك اليوم وهو لم يحرز سوى هدفين أحدهما من ركلة جزاء والثاني من كرة ثابتة؟   2) قوة المنافسين: لا يختلف اثنان في قوة المنتخبات المشكلة للمجموعة الرابعة التي تتقاسم كلها الصف الأول بأربع نقاط. وحتى المنتخب التنزاني غير المرشح أصلا وقف بندية وبات يزاحم بقية المنتخبات. ويبدو أحد المنتخبين أفريقيا الوسطى أو المغرب أكثر المرشحين لخطف التأهل من الجزائر على اعتبار أن الأول يستضيف مرتين على ميدانه (تنزانيا والمغرب).   3) العودة المتأخرة للمنافسة: حتى إذا أحرز الخضر نتيجة إيجابية بالمغرب السبت فإن مهمة صعبة أخرى تنتظره في المباراة المقبلة (تنزانيا) التي ستلعب في سبتمبر ما يعني وجود اللاعبين دون منافسة أو قلة منافسة بسبب تأخر انطلاق أغلب الدوريات الأوربية. وقد حذر المدرب السابق رابح سعدان من هذا الأمر الذي كان سببا في إقالته من المنتخب بعيد تعادله مع زامبيا في شهر سبتمبر الماضي بالجزائر (1-1).   4) غياب التحفيز: رغم الروح القتالية التي ظهر عليها "الخضر" أمام المغرب بعنابة إلا أن ذلك قد لا يتكرر في باقي مبارياته بسبب افتقادهم للتحفيز وافتقاد أغلب اللاعبين للطموح الشخصي بعد أن حققوا مبتغاهم بالتأهل للمونديال، فيما سيكون تفكير البقية منصبا حول كيفية ضمان مستقبل أوفر.   5) الخطط الدفاعية: يقع المدرب بن شيخة كثيرا في تناقض كبير. فبينما لا يتردد في التأكيد على سعيه للتحقيق الفوز أمام المغرب وفي بقية المباريات، فإنه بالمقابل يبدو وفيا لخياراته المتمثلة في الاعتماد على تشكيل غالبيته من المدافعين ولاعبي الوسط الدفاعي حتى إن السؤال بات يطرح: هل سنكسب المغرب بمهاجم واحد غير فعال منذ أشهر عديدة (جبور)؟   6) انتهاء صلاحية اللاعبين: يتفق العديد من الملاحظين أن عددا من لاعبي "الخضر" لا يستحقون مكانة المنتخب بعد أن انتهت صلاحيتهم وفشلوا في رسم البسمة على شفاه الملايين من الجزائريين. المؤكد أن هؤلاء ما كان لهم أن يدخلوا المنتخب بسبب مستواهم العادي ودون بعض اللاعبين المحليين، مثل أمير سعيود مثلا، لولا أن بعض القائمين على المنتخب لا يزالون يفكرون بذهنية: المغترب أوروبيا أفضل من المحلي ولو كان في الدرجة السابعة من الدوري الفرنسي.   7) مدرب دون المنتخب: يعترف غالبية الجزائريين أن المدرب الحالي عبد الحق بن شيخة أقل من أن يمسك زمام المنتخب في هذا الظرف بالذات. فمن مباراتين خسر المنتخب أمام أفريقيا الوسطى وفاز بشق الأنفس أمام المغرب، ولم تظهر لحد الآن لمسته على المنتخب لكنه يفضل ترديد مقولته الشهيرة" اللي يجيبها ربي مرحبا بها". ولذلك ليس غريبا أن يلجأ إتحاد الكرة إلى ربط اتصالات مع مدربين أجانب فيما يبدو أنه اعتراف بعدم نجاح بن شيخة في مهمته.   8) ينتقد الأفعال ويفعلها: المشكلة أن بن شيخة الذي ظل يوجه انتقادات لسلفه سعدان عاد وطبق نفس أخطاء الأخير: تغليب كفة المحترفين على المحليين وكذا المدافعين ولاعبي الوسط على بقية الخطوط، ولم يستفد المدرب من نقده اللاذع لسلفه، صورة مكررة من سعدان، ولكن الأخير حقق حلم الوصول للمونديال.. فماذا سيحقق بن شيخة؟. سمير عبد العزيز

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل