المحتوى الرئيسى

كويتية تدعو إلى "سن قانون للجواري" لحماية الرجال من الفساد

06/04 11:13

دبي- العربية.نت دعت المرشحة السابقة لمجلس الأمة الكويتي سلوى المطيري إلى "سن قانون للجواري يحمي الرجال من الفساد، ويقي الأبناء من الضياع في هاوية الزنا". وقالت المطيري، لصحيفة "السياسة" الكويتية، السبت 4-6-2011، إن "كويتيين كثيرين يلجأون الى مصاحبة النساء، ويضيعون دينهم ويتخذون البنات خليلات لهم من دون زواج، ما يؤدي الى المعاصي ونقل الامراض وانجاب اطفال الزنا، وهذا امر يحتاج الى معالجة لا تخالف الدين وتؤمن رغبات الرجال وهو الامر الذي لا يمكن تحقيقه الا من خلال احياء نظام الجواري ووضع ضوابط قانونية له". وتضيف ان "الجاريات وجدن للوناسة وان الدين حلل امتلاكهن شرط ان يكن سبايا غزو دول اسلامية لدول غير اسلامية". واقترحت أن يتم "استقدام الجواري من سبايا الروس لدى الشيشان او من روسيا ودول اخرى غيرهما". وبحسب المرشحة السابقة، فينبغي إنجاز قانون عاجل لتنظيم استقدام الجواري وامتلاكهن، لحفظ حقوق الطرفين. لذلك، تقترح "ان يدفع الراغب بامتلاك الجارية 2500 دينار ثمنا لها, وان يدفع لمكاتب استقدام الجواري, التي تنشأ على غرار مكاتب استقدام الخدم, 500 دينار, ويوضع في حساب الجارية 2000 دينار لا تستحقها الا بعد 5 سنوات من وجودها في عهدة مالكها". كذلك تقترح المطيري "تحديد راتب شهري قدره 50 دينارا يتم استقطاعه شهريا من حساب مالك الجارية, علما انه يمكن لاي مواطن امتلاك ما يشاء من الجواري وذلك بهدف الغاء اي عامل للغيرة بينهن. كما لا يُسمح باستقدام اي جارية يقل عمرها عن 15 سنة او يتجاوز سنها الـ 25 عاما. وتسمى هؤلاء الجاريات في القانون المنشود "صديقات المنزل" اللاتي ينبغي انصافهن بالحفاظ على حقوقهن في الراتب والوديعة ومتابعة التعليم اذا كن يرغبن في ذلك". وكانت المطيري سجلت موقفها بشأن الجواري في فيديو بثته على شبكة الانترنت، مدللة على صدق موقفها بان الخليفة هارون الرشيد كان متزوجا من امرأة واحدة وعنده 200 جارية. رأي الدين سبقت دعوة المطيري بأيام حديث للشيخ المصري أبو اسحق الحويني، عن "ضرورة العودة الى نظام الرق والاستعباد, واتخاذ الجواري والسبايا", باعتباره حلا للمشاكل الاقتصادية ودواء للفقر. ويدعو الحويني في تسجيل صوتي له يتم تداوله على المواقع الالكترونية الى احياء زمن الجواري باحياء واجب الجهاد، وما يعقبه من حصول المجاهدين على المغانم والسبايا باعتباره الحل للخروج من الأزمة. ويعتبر أن طريقة الغزو والغنائم المالية والبشرية افضل من التجارة والصناعة وعقد الصفقات وأن من يهاجمون هذا الطرح يستحقون القتال, ليلاقوا مصير من يتم أسره بعد الغزوات. واستطلعت الصحيفة الموقف الديني من هاتين الدعوتين، وملاءمتهما للعصر، فاعتبر الداعية الاسلامي صالح الغانم انه "اذا قامت حرب فيجوز امتلاك الجواري، شرط ان تكون الحرب تحت راية ولي الامر الذي يتصرف في السبايا والاسرى كيفما يشاء, فله ان يقتلهن او يوزعهن على المسلمين". واعتبر أنه في هذه الحالة "يحق للمسلم ان يعاشر الجارية معاشرة الازواج, واذا حملت منه وانجبت فانها تصبح حرة بعد وفاته". من جهته قال وكيل المراجع الشيعية السيد محمد المهري انه " لايجوز في هذا العصر نهائيا اقتناء الجواري حتى لو قامت حرب لانها ليست تحت اذن ابن الامام المعصوم, فضلا عن انتفاء وجود الجواري في هذا العصر".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل