المحتوى الرئيسى

الانتهاء من دراسة ''حاويات الترانزيت'' قبل نهاية 2011

06/04 11:09

القاهرة - أ ش أتنتهى الهيئة العامة لتخطيط مشروعات النقل من إعداد دراسة عن تجارة حاويات الترانزيت بالموانىء المصرية قبل نهاية العام الجارى، والتى تهدف إلى تحديد حجم تجارة حاويات الترانزيت الحالية والتوقعات المستقبلية وإقتراح أساليب النهوض بها وتنميتها ،والقضاء على معوقاتها، وكذلك كيفية تشجيع الصناعة المرتبطة بتحوية البضائع لزيادة القيمة المضافة.وقالت الهيئة فى تقرير لها:" أن صناعة النقل البحرى شهدت فى الآونة الأخيرة تطورات سريعة ومتلاحقة ،فى مقدمتها صناعة التحوية وإتساع نطاق التجارة الدولية، حيث زادت حركة نقل البضائع بواسطة سفن الحاويات المتخصصة عالميا زيادة كبيرة خلال السنوات الأخيرة مما أدى الى قيام الخطوط الملاحية لسفن الحاويات العملاقة بإختيار عدد من الموانىء ليتم تفريغ أو شحن الحاويات منها، مشيرة الى العديد من الدول التى سارعت إلى تطوير الموانى ليمكنها من إستقبال هذه السفن العملاقة وإنشاء محطات الحاويات لإستقبال أكبر قدر من هذه الحاويات" .وأوضحت الهيئة فى تقريرها الذى تضمنته النشرة الرسمية الصادرة عن وزارة النقل أن مصر قامت بتطوير موانيها لاستقبال هذه السفن العملاقة واعداد محطات الحاويات لاستقبال الحاويات الخاصة بالتجارة الخارجية ،وكذلك استقبال حاويات الترانزيت، حتى تستطيع محطات الحاويات بالموانىء المصرية المنافسة على استقطاب اكبر عدد من حركة تداول الحاويات العالمية وبخاصة فى موانىء حوض البحر المتوسط، الامر الذى يستلزم وجود خطط مستقبلية لتطوير النظم الادارية والتشغيلية لهذه المحطات ورفع كفاءتها.وتوقعت الهيئة فى دراستها -التى بدأت فى اعدادها نوفمبر الماضى- ان يكون ان يتم فى المستقبل انشاء ارصفة جديدة للحاويات كمواجهة للزيادة المتوقعة فى حجم التجارة العالمية لحاويات الترانزيت لتعظيم نصيب مصر منها.وشملت دراسة الهيئة العامة لتخطيط مشروعات النقل على عشرة عناصر لتعظيم حجم تجارة حاويات الترانزيت فى مصر، وهى: تحديد وتحليل تطور حجم التجارة الخارجية المتداولة عبر الموانىء المصرية لمدة خمس سنوات سابقة، تحديد تطور نصيب كل ميناء من الموانىء المصرية من سوق نقل تجارة مصر العالمية بصفة عامة وتجارة الترانزيت خلال خمس سنوات سابقة.وكذلك تحليل الوضع الحالى لمحطات الحاويات بالموانىء المصرية وتحديد الطاقة الاستيعابية الحالية بكل منها فيما يختص بتداول بضائع وحاويات الترانزيت، تحديد التسهيلات المتوفرة بالموانىء المصرية لخدمة التجارة العابرة "الترانزيت" وكذلك تحديد المشاكل والمعوقات الخاصة بتداول هذه التجارة داخل الموانىء المصرية وكيفية حلها والتغلب عليها.كما شملت العناصر ضرورة دراسة وتحليل عناصر القدرة التنافسية لموانىء شحن البحر المتوسط "الترانزيت" واعداد مقارنة بينها وبين الموانىء المصرية للتعرف على نقاط القوة والضعف بكل منهما.. وكذلك التعرف على الخطوط الملاحية التى تتعامل مع الموانىء المصرية ودورها فى تداول حاويات الترانزيت واساليب اجتذاب المزيد من هذه الخطوط.وأكدت الهيئة العامة لتخطيط مشروعات النقل فى دراستها على ضرورة تحديد اساليب ومخططات التطوير والنهوض بتجارة الترانزيت بكل ميناء من الموانىء البحرية المصرية الرئيسية، ودراسة وتحليل الوضع الحالى لانشطة القيمة المضافة فى الموانىء - والظهير للموانىء البحرية.وتشتمل عناصر الدراسة على تقدير التوقعات المستقبلية لتداول تجارة حاويات الترانزيت لكل ميناء من الموانىء البحرية المصرية على فترات زمنية "سنوات الخطط الخمسية" حتى 2027 ،كذلك تحديد اساليب الاستغلال الامثل لمواقع الموانىء المصرية لتطوير وتشجيع الصناعات المرتبطة بتحوية البضائع وحاويات الترانزيت لزيادة القيمة المضافة من خلال تطوير الانشطة اللوجيستية بمحطات الحاويات بالموانىء البحرية المصرية.اقرأ أيضا :المركزي للمحاسبات يعترض على الموازنة التقديرية للإسكندرية للحاويات

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل