المحتوى الرئيسى

داغان لا يثق في نتنياهو

06/04 10:22

قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الرئيس السابق لجهاز الموساد مائير داغان اعترف بأنه لا أحد يمكنه وقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو داخل القيادة الإسرائيلية. وقال داغان إن القادة الإسرائيليين يفتقرون إلى القدرة على تقييم القرارات، كما أن الضغوط المتوقعة من العزلة الدولية التي ترافق حملة الفلسطينيين لإقامة دولة يمكن أن تؤدي إلى قرارات متهورة مثل هجوم جوي على إيران.وقالت الصحيفة إن داغان الذي ترك منصبه في يناير/كانون الثاني الماضي بعد ثماني سنوات من رئاسة الموساد، ظهر بشكل غير معتاد في الأسابيع الأخيرة، كما أصدر بيانات عدة، حيث تصدر العناوين عندما اعتبر في محاضرة بالجامعة العبرية أن الهجوم العسكري على إيران "خطوة غبية".وأضافت أن داغان قال هذا الأسبوع في جامعة تل أبيب إن مهاجمة إيران ستؤدي إلى حرب إقليمية وستعطيها أفضل مبرر لمواصلة برنامجها النووي، وأضاف أن "التحدي الإقليمي التي ستواجهه إسرائيل يصبح ممكنا". وقال إن إسرائيل فشلت في التقدم بمبادرة سلام مع الفلسطينيين، كما تجاهلت بغباء المبادرة السعودية التي تقدم علاقات دبلوماسية كاملة مقابل العودة إلى حدود 1967، محذّرا من أن إسرائيل ستُحشر قريبا في زاوية ضيقة.أما يوم الخميس الماضي فكان داغان أكثر وضوحا عندما ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير دفاعه إيهود باراك بالاسم، ولكن في بيان مكتوب للصحفيين. وجاء في البيان توضيح لما يعتقده بأن تقاعده وقادة آخرين للأجهزة الأمنية أبعد أصواتا لازمة في عملية صنع القرار.وفي الأشهر الأخيرة استقال كل من قائد الأركان غابي أشكنازي ومدير جهاز الشين بيت (الاستخبارات الداخلية) يوفال ديسكين، وعلق داغان على ذلك بقوله للصحف إنه كان معهما يمثلون عامل توازن في مواجهة نتنياهو.وقال داغان "قررت التحدث لأنني عندما كنت على رأس عملي ومع ديسكين وأشكنازي كنا نستطيع وقف أي مغامرة خطيرة، أما الآن فأخشى أنه لا يوجد أحد يمكنه وقف نتنياهو".وذكّر الصحفيون بأن داغان كان يرفض الاتصال مع وسائل الإعلام خلال الفترة التي قضاها في منصبه، لكنه نظم في الأسبوع الأخير من ولايته مؤتمرا صحفيا كشف فيه مخاوفه بشأن مهاجمة إيران. غير أن الرقابة العسكرية منعت نقل تصريحه.وقال رونان بيرغمان من صحيفة يديعوت أحرونوت إن داغان أراد توجيه رسالة إلى الرأي العام الإسرائيلي لكن الرقابة منعته، إلا أنه الآن خارج المسؤولية ويمكنه التحدث بشكل صريح بعيدا عن الرقابة.وقال آري شافيت الذي حاوره في جامعة القدس "ليس الفلسطينيون أو الإيرانيون هم من يؤرق داغان، ولكنها القيادة الإسرائيلية".وأضاف لصحيفة هآرتس أمس أن "داغان لا يثق في قدرة نتنياهو وباراك على تقدير الأمور، وهو قلق بالفعل من شهر سبتمبر" وهو الشهر الذي سيتقدم فيه الفلسطينيون بطلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة كي تعترف بدولة فلسطينية في حدود 1967.وقال شافيت "يتوقع نجاح القرار وهو ما سيضع ضغوطا دولية جديدة على إسرائيل، وداغان خائف من أن عزلة إسرائيل ستدفع قادتها إلى ارتكاب عمل متهور ضد إيران".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل