المحتوى الرئيسى

أبو العلا ماضى: الولاية ليست حكراً على المسلم

06/04 02:18

أكد أبو العلا ماضى رئيس حزب الوسط، أن الاجتهاد الفقهى فى الإسلام شدد على أن المواطنة تساوى بين كل المواطنين "مسلمين ومسيحيين" فى الحقوق والواجبات، وفى كل المناصب، وأيضاً الترشح لرئاسة الجمهورية، ونفى أن تكون الولاية حكراً على المسلم، أو الذكر. جاء ذلك خلال المؤتمر الجماهيرى، الذى أقامه حزب الوسط بمنطقة سيدى بشر بالإسكندرية، وقد تأخر عقده لمدة ساعتين، بعدما رفض أهالى المنطقة إقامة سرادق المؤتمر، كون المنطقة تجارية مما يعطل مصالح الأهالى، وقد اقتحم أحد الأشخاص المؤتمر وهو معترضاً بسبب غلق الشارع أمام سيارة إسعاف كانت تنقل مريضاً قريباً له. وقال أبو العلا ماضى خلال المؤتمر، إن خالد سعيد هو أول شهيد بالثورة، وأن الإسكندرية كانت نقطة تحول وسبب فى إحداث الفارق ودخول عناصر جديدة من شباب الفيس بوك الذى مر بمراحل تطورية، من الكتابة على الفيس بوك ثم الجرأة للنزول إلى الشارع، مؤكداً أن نجاح الثورة جاء بانضمام الشعب إلى هؤلاء الشباب. وطالب ماضى الشعب بالفرح بالثورة بعد أن كانت فرحة الشعب الوحيدة هى فى مباريات كرة القدم، وقال "نحن شعب حرم من الفرحة عقودا كثيرة" والثورة حدث يستحق الفرحة الحقيقية، مشيراً إلى أن الفرحة التى عمت الشعب بنجاح الثورة لم تفرق بين مسلم ومسيحى. وأكد أبو العلا، أن حزب الوسط كان أحد المشروعات التى تحاول أن تعبر عن الشعب المصرى المتدين بمسلمية ومسيحية، وقال "أى مشروع سياسى بعيد عن الدين مكتوب له الفشل"، وعندما بدأ الحزب فى يناير 1996 حافظ على استقلاليتة بعيداً عن جماعة الإخوان المسلمين وبعيداً عن السلطة، وقدم الحزب 4 محاولات للاعتراف به رسمياً، فكان الرفض والاعتقال له ولقيادات الحزب، حتى تمت الموافقة مؤخراً، مما أعطى فرصة جيدة للحزب للنضج والتطور. وأشار إلى أن حزب الوسط حاول تقديم رؤية متوزانة فى جميع مناحى الحياة، وأكد على أن الحزب يعطى الحقوق متساوية لكل المصريين سواء كان مسلماً أو مسيحياً أو رجلاً أو امرأة، مؤكداً على تنافس الحزب مع أى مرشح ليبرالى لرئاسة الجمهورية، مطالباً بتقليص صلاحيات رئيس الجمهورية. وعن مرجعية الحزب الدينية، أكد ماضى، أن مرجعية المسلم داخل الحزب ستكون الدين والحضارة، أما للمسيحى فمرجعيته بالنسبة للحزب هى الحضارة التى عاش وسطها وتشبع بها، مشيراً إلى أن الحزب أول من قدم نفسه على أنه حزب إسلامى. وقال أبو العلا ماضى رداً على أحد أسئلة الحضور إلى أن طموح الحزب – كأى حزب سياسى – الوصول إلى السلطة وحكم مصر، ولكن قد يكون هذا الأمر ليس فى الوقت الحالى أو الانتخابات القادمة، لافتاً إلى أن التركيز حاليا على التمثيل الجيد فى البرلمان القادم لتكوين لجنة تأسيسية متوازنة لوضع الدستور، مشيراً إلى أن الفترة الانتقالية لا تحتمل أن ينفرد طرف برسم خريطة مصر، ولابد أن يكون السلطة والبرلمان بشكل متوزان وائتلافى. وأشار ماضى إلى أن الدورة البرلمانية القادمة سوف تضع أسس الدولة الحديثة فى مصر، مطالباً بوجود ممثليين من كافة التيارات لوضع الدستور، بما يؤهل مصر لاعادة بناء مؤسسات الدولة ولإعادة البنية التشريعية بمصر، خاصة لفتح الباب للاستثمار. وعن عدد مرشحى الحزب بالانتخابات البرلمانية أشار الى أن الحزب مازال فى مرحلة استعداد ولم يتوصل إلى عدد، ولم يستبعد تحالفاً وطنياً حقيقياً وتنسيقاً مع الأحزاب السياسية على الساحة، مؤكداً على أن تيار حزب الوسط هو الجسد بعيداً عن التيارات المتطرفة، ويتوقف حصوله على التأييد بما يقدمة من برامج ومرشحين. وأكد على أهمية الاستقلالية عن الاخوان وهى من أهم المبادئ بالنسبة لحزب الوسط، مطالبا تصنيف الحزب على أساس المواقف الوطنية، رافضاً فكرة احتسابهم على قوى الإخوان المسلمين، مؤكداً أن الإخوان أنفسهم يتخذون موقفاً عدائياً من الحزب، ولم يتم دعوتنا إلى عدد من اللقاءات الخاصة بهم، ولم يتم دعوتنا إلى الحوار الوطنى الذى نظمتة جماعة الإخوان فى الجولات الخمس لها. ونفى أبو العلا ماضى أن يكون للحزب مرشح رئاسة، لكن قد يرى الحزب دعم أحد المرشحين على الساحة، من خلال التصويت علية بطريقة ديمقراطية ولا يشترط أن يكون له مرجعية إسلامية ولكن أن يناسب المرحلة القادمة. وأشار ماضى إلى أول قانون سيطبقة الحزب فى حالة وصولة إلى السلطة هو إطلاق الحريات للعمل السياسى والاعتقاد والعمل. يذكر أن مصطفى خليفة عضو لجنة الإعلام بالحزب أشار لليوم السابع إلى أنه قام بالتوجه إلى المحافظة وإلى مديرية الأمن وإلى المنطقة الشمالية العسكرية لإقامة المؤتمر، إلا أن كل تلك الجهات رفضت مسئوليتها عن إعطاء التصريح على اعتبار أن التصريح فى الوقت الحالى أصبح تصريح الشعب.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل