المحتوى الرئيسى

"الفنان جورج الزعنى يعرض ويكرم الزعيم " انطون سعادة وتشاركه الفنانة ادال ابو انطون بالاونيسكو

06/03 23:12

المرأة والقبعة لادال ابو انطونتلفزيون لبنان ووفاء سراباالامين مسعد حجل وحرمه وفادى ابو جودة وادالالدكتور نصري الصايغ وادال ومجدالــــــــــــزعـــــــــــــــيممجد وادال مع افلاك على هاشمكريمة الزعيمد صفية انطون سعادة = ادال = مجدكريمة الزعيم صفية سعادة وحرم الحردان وادالبحضرة الزعيم تشتعل الاسئلة والاشعار لتعانق لوحة الحريرجورج الزعنى وادال او انطون"الفنان جورج الزعنى  يعرض ويكرم الزعيم " انطون سعادة        وتشاركه الفنانة ادال ابو انطون بالاونيسكو   عيســـى الســعيد = بيروت   اقام محترف الفنان التشكيلي اللبناني الكبير جورج الزعنى يوم 26 / 05/2011معرضا فنيا في باحة حديقة قصر الاونيسكو ببيروت تحت عنوان :(( أنطــون ســــعادة : فكـــر يســــــتمر ...))؟؟وقد حضر الافتتاح عند السادسة مساء الخميس حشد كبير من ممثلى المؤسسات الثقافية والسياسية والحزبية كما الصحافة والمثقفين وكما شاركت قيادة الحزب السورى الاجتماعي لتكريم ذكرى اسشهاد الزعيم الوطنى انطون سعادة ...وقد حضرت السيدة كريمةالزعيم صفية انطون سعادة  وقد عرضت عشرات الاعمال للفنان الكبير بهذه امناسبة كما شـاركته الفنانة التشـــكيلية اللبنانية أدال أبو أنطــون .. بلوحاتها  تكريما لهذه المناسبة  بلوحـتي (( الزعيم ))ولوحة (( العرزال )) ؟ والفنانة ترسم بالابرة وخيوط الحرير على القماش من الحرير .. وقد ادهشت الحضور باعمالها المميزة ... وهو معرضها الثالث خلال عامين في نفس القاعة ...(معرض تموز 2010 و22نيسان الماضى 2011)؟ الفنان جورج الزعنى وعبر مسيرته الابداعية الفنية قدم تجربة خصبة  غنية لايستهان بها ، حيث أقام العشرات من المعارض منها " أسماء عربية ونجمتان ، في صالة دار الاوبرا =دمشق ، وقد سعى من خلال اعماله توجيه تحية الى المفكر العربي الكبير ادوار سعيد والشاعر محمود درويش في الذكرى السنوي الاولى لريل درويش وقدم محترف الزعنى ( قصيدة بيروت ) في معرض أقامه تحت عنوان :(( تحية من بيروت الي من أحبها )) / وذلك في مقر جمعية الفنانين والكائن في شارع فردان الشهير ببيروت / كما قدم معرضا في وسط بيروت ختصر فيه مسـيرة المقاومة اللبنانية ودحرها للعدوان الصهيوني تحت عنوان :( رؤية وواقع)؟!!؟وكان عبارة عن حروف وصور مزجت في نسق متكامل لتحكي "" مشــوارعمـــر " اختصرت 41 عاما منحصاد الفنان جورج الزعنى الذي اراد ان يوضح فكرة المقاومة اللبنانية الحقيقية التى استطاعت ان تهزم العدوان في الجنوب اللبناني  .. لقد قدو الزعنى في مسيرته الفنية الابداعية العديد من المعارض والكثير من الاعمال الابداعية المميزة الامر الذي جعل من جورج الزعنى رائدا من رواد الفن التشكيلي ي المشهد الفني اللبناني والعربي أيضا ......!!!؟ وخلال المعرض تحدثت  الفنانة التشكيلية ادال ابو انطون عن تجربتها الفنية التشكيلية مع خيوط الحرير التى ترسم بها وكان لنا ان نسجل ماعبرت به في هذه المناسبة .....؟                      (ادال ابو انطون : (امرأة المستحيل , احترفت الصبر و امتهنت التحدي   لعل الفن في كل صوره واساليبه وتشكيلاته ، الواحـة النادرة التي نأوي اليها وننسى في ظلالها كل تشابك  صراعات الحياة كما البحث الدائم عن روح العصر الذي يفرض علينا أساليبه وبالتالي ابتكار الوسائل والاساليب المستلهمة من الفن والجمال لتتمثل :لنا قيمة الحياة وجانبها المشرق  وهذا مايحيلنا للسؤال الجوهري   هل الفنان التشكيلي مجرد ريشة تصنع خطوط والوان جميلة لذاتها ؟ ، ام انه ينجز فنا ناضجا متبلورا ذا طابع واسلوب مميز يمزج فيه تجربته وشخصيته ، يضمنها كل مقومات الفنون الاصيلة والتراث الانساني ، وبالتالي عليه الا يتنكر للدور الهام الذي يمكنه القيام به بكل جدية وجدارة ...للدفع نحو العمل على تطوير الاساليب والادوات الفنية ... للمحيط الذي يعايشه بكل عمق..    كشفت ادال بلوحاتها التي تبوح بقليلها لتقول الكثير...  انها (( أدمنت الصبر ، واحترفت طريق المستحيل ))؟ كما اضافت موضحة الامر ::خاصة وخيوط الحرير تختصر الذاكرة الشعبية اللبنانية ، وتستمد الوانها من لغة وبريق التراث العميق الموغل في اعماق التاريخ الفنيقيي بتجانس لايمكن الفصل بينهما أوضحت اديل :(( بحكم عملي طوال اكثر من ربع قرن ،تعلمت الصبر وألاصرار والتحدي ...بشفافية الحرير ، وتحــــــــــــدي ألابرة ، حيث تيقنت ان المستحيل لغة نتعلمها ونمارسها ، لذلك فان المستحيل بالنسبة لي اصبح لغتي الوحيدة في اعمالي )) !!!؟؟؟  كأنها  تبوح وتكشف لنا  عن الفكرة الانسانية مهما كانت الظروف عن ضرورة الاستجابة لنداء الحياة العميقة في الانسان المبدع الذي لايقاوم نحو ضرورة الفعل والحاجة للاعتراف  بالحرية التي تزيل كل الاطر المعتمة والمظلمة في حياتنا والتي يريد الاخرين والبعض من فرضها لفرض اغتراب الروح الانسانية مما يؤكد على ضرورة انتزاع واستخراج كل الامها لتأكيد أهمية حياتنا الانسانية المبدعة والواعية ، عبر القصيدة او الريشة أو خيوط الحرير ؟؟  حين اصرت  الفنانة على خوض تجربة المستحيل لتحويله الي الممكن بين اناملها وابرتها لمعالجة تجربتها الخاصة التي اوصلتها الي عالم الفن بكل تجلياته وادواته المتعددة ، كما استطاعت خلق عالمها التشكيلي الخاص بها او بمعنى اخر بالخيوط الحريرية والابرة والانامل العنيدة لتقديم ورسم تشكيل اعمال  على مستوى عالي من التقنية الفنية والدقة المتناهية   ، بابسط الادوات  المتاحة  بل والعفوية المطلقة في آن معا ، لانها ادركت مبكرا ان اللوحة اصبحت لديها وطنها البديل في الغربة والهجرة وتحولت معها اللوحة  الي الذاكرة الخصبة  والطفولة بل الوطن بكل تفاصيله ، الذي تبحث عنه في كل مكان بل وفي كل شئ  كما  عبر خيوطها الحرير !!؟؟ وكأنها بذلك تشير لنا بمقولة الفيلسوف الفرنسي الشهير كلود ليفي شتراوس أحد أكبر أعمدة مؤسسي البنيوية الذي كان يعول : (( على الفنون التقليدية والشعبية ، في البقاء والاستمرار خاصة وقد ثبت ان الاعمال ذات الصلة بالجذور ،  والموروث الشعبي العميق تبقى حيــــــــة على الدوام ....))؟؟               لوحات تمزج مونولوج الانتشاء بديالوغ بالتشكيل؟  ان سيدة الحرير علمت نفسها بنفسها ,فن الرسم , بخيوط حريرية وقماش من حرير وشقت طريقها نحو المستحيل الممكن ، لتتحول الاشجار والنوافذ والحجارة والطيور والزهور والساحات والوجوه اضافة الى فن العمارة ..... الي رموز مشعة ,,, وخيوطها مصابيح تضئ الظلمة ,,, وزوايا المكان المعتمة التي تستريح بين جنباتها ،.... تلك الحبكات و المنمنمات اضفت عليها بسمة الهالة و التطويب , ليس في اطار ما يعتمد فنا تجريديا او واقعيا ,,,بل بما يضفي على مكوناته في حياة و الوان ثلاثية الابعاد,,, تشد الى فضاء يعمر الى البعيد البعيد... حتى ليخال الرائي انه يقرء في امعان النظر تلك الابعاد  و الظلال و الالوان التي تضج  بالحيوية العاشقة ... في الحبكة الحريرية التي اتقنتها , بوح لعاطفة  ارادت ان تتفجر في اتقان العمل الدؤوب و الاناة الطويلة , كانت تنتظر ان تفيض ينابيع ... فارهفتا...حتى ليكاد ان يضج الحرير بها قبل ان تلامسه رهافة الحنو على حبكة صامتة باتت تنطق بوحا رقيق الرهافة ... امام اعمالها الفنية ... يخطف المرء من ذاته ,  وكانها تنقلهم على بساط الريح من الحياة اليومية الي مواجهة النسيان والتناسي والتلاشي والاصرار على استكشاف اللغة الجدية والجديدة ، ,,,, في لوحات عاشقة الحرير مضامين , حملتها للمشاهد والمتلمس , كما كل الرموز والايحاءات الفنية في اعمالها ، لاستشراف واستبطان بعض ملامح وسمات عملها الفني المميز والنادر الذي لاينم الا عن معايشة حقيقية وواعية لتشكيلات الحياة اليومية ، ورموزها في الطبيعة الخلابة في الربوع اللبنانية والجبلية على وجه الدقة لذلك لمس الرآي والمشاهد لاعمال ادال وكيف انها منذ البدء حاولت كما يبدو للمراقب وللمشهد الفني ان تخط لنفسها بلغة الالوان الخاصة بها حــــــــــيزا هـــامــا في اطار المشهد الفني التشكيلي اللبناني بل والعربي حين مزجت الواقع وجمال الطبيعة الساحر بحرارة خاصة ، دون السقوط في الافتعال والتشويه والركاكة والبشاعة ؟؟كما انها استطاعت على الرغم من الاغراق المهول للثقافات والتداخل والتشابك والتماهي والتداعي مابين المدارس المتعددة والمختلفة والمتباينة أيضا ، الا اانها كشفت لنا ان هذا الفن استطاع ان يشكل حضورا ملحا لاقترابه من الصدق الانساني ونزوعه نحو التعبير عن صياغة تشكيلية متجذرة بالموروث الحضاري من الجانب العفوي والفطري معا ومن هنا لعب ويلعب دور السحر والساحر معا للناظر اليه دون احكام مسبقة ؟؟ أما عن حجم الجهد الجدي  لاكثر من ربع قرن لابرة ادال ابو انطون ، والتضحيات التي على المرأة في شروط مجتمعات تحكمها قوانين وثقافة الذكورية المطلقة ؟؟ يبدو التســـــــــــاؤل صادما ومحيرا للبعض ؟؟ولكن عن كيفية صياغة السؤال والاجابة عليه يتوقف الرهان الحضاري والثقافي والابداعي الفني بل والانساني ، حيث يتداخل الاجتماع والجغرافيا ، كما الالوان والخطوط والخيوط ، حتى ليمكن لمن يتفحص ايا من هذه ...الوجـــــــــــوه انما يقع على صـــورة الآخـر...ابدعت عاشقة الحرير ... فلربما تعلم الحرير كيف يسرق نعومته من شفافية روحها و رقة احساسها ... فاشتهاها

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل