المحتوى الرئيسى

في ذكرى أمل دنقل.. أشعاره تتحدث عن ميدان التحرير

06/03 19:41

القاهرة – (أ ش أ) احتفلت الهيئة العامة للكتاب بذكرى الشاعر الكبير أمل دنقل فى احتفاليه كبرى شارك فيها نخبة من رواد الشعر في مصر وشباب الشعراء فى ذكرى مرور 28 عاما على رحيله.وجمعت الاحتفالية بين النقد والشعر وجاء فى بدايتها صوت الراحل المبدع ''أمل دنقل'' فى قصيدة من قصائده الرائعة وشارك فى الاحتفالية الشعراء والنقاد محمد إبراهيم أبو سنة، الدكتور حسين حمودة، محمد سليمان، السماح عبد الله وإيهاب البشبيشى الذى ألقى قصيدة عمودية من قصائد أمل دنقل بعنوان ''طفلتي'' من ديوان ''مقتل القمر''وعلى منصور الذى ألقى قصيدة لأمل دنقل بعنوان ''إنه الجنوبي''.وأدارالندوة التى تضمنتها الاحتفالية -التي اقيمت مساء امس بقاعة صلاح عبد الصبور بهيئة الكتاب - المنجي سرحان الذى استعرض مشوار حياة الشاعر امل دنقل ابن صعيد مصر وقال جاء الشاعر أمل دنقل من الجنوب وقد ولد فى 1940 وتوفى والده وهو لم يجاوز العاشرة مما اثر كثيرا فى تجربته ،وعمل أمل دنقل على إحياء التراث العربي.ثم تحدث عنه الشاعر الكبير محمد إبراهيم أبو سنة، وقال: ''كتب أمل دنقل أخر قصائده وهو على فراش المرض وصدر الديوان بعد وفاته بعنوان ''أوراق الغرفة رقم 8''وبين فيه قدرته على مجابهة الآلام والأحداث، وصدر ديوانه الأول فى 1969 وكان أمل دنقل واضحا فى شعره وجريئا فى مواجهاته''.وتحدث الشاعر محمد سليمان عن امل دنقل قائلاً: ''قابلت مساجين سياسيين فى سجن طره وفوجئت بأنهم يحفظون قصائد لأمل دنقل، مثل ''لا تصالح'' و''الكعكة الحجرية''.وأضاف ''إذا أمعنا النظر سنجد أن الكعكة الحجرية عندما نقرأها الآن نستحضر كل ما يحدث فى ميدان التحرير''.وتحدث د.حسين حمودة وفى البداية تساءل ما سر احتياجنا المتجدد لشعر أمل دنقل؟ وأجاب: هناك ملمحا واضحا فى شعره يتمثل فى مجموعة من المزاوجات الأولى مزاوجة بين التراث القديم وبين التجريب المعاصر فتنوع شعره تنوعا كبيرا وكان منه ما هو موصول بالتراث الغربى مثل ''كلمات سبارتكوس الأخيرة''.وفى مقابل هذا الطرف كان الطريق الثانى الذى اهتم به أمل وهو التجريب والتقنيات التى تشبه المونتاج والشكل الجديد '' القصيدة الدائرية''، أما المزاوجة الثانية بين الوقائع المرجعية والقضايا الأبدية فقد جمع بين الاهتمام بوقائع مرهونة بسياق زمنى معين ومحدد ويظهر ذلك واضحا فى قصائد ما بعد نكسة 1967 ''تعليق على ما حدث'' و''أغنية الكعكة الحجرية'' و''لا تصالح'' ،وعلى الطرف الثاني نجد شعره يتأسس على قضايا أبدية مجاوزة فى كل زمان ومكان مثل الحب والكرامة الإنسانية مثل قصائد ''البكاء بين يدى زرقاء اليمامة'' و''أوراق الغرفة رقم 8 ''، والمزاوجة الثالثة بين المشهد البصرى وبين الصوت الغنائى فقصائده على بساطتها حافلة بمشاهد بصرية خالصة تحول فيها لعين لاقطة وراصدة ،أما المزاوجة الرابعة انه جمع بين الشاعر السياسى والشاعر الجمالي.وتحدث الشاعر السماح عبد الله عن أمل دنقل أن قصيدتي هل تعرفني كتبها من وحي رؤيته لأمل دنقل خلال مرضه الذى لم يقوى على زيارته خلالها، فعرفته بنفسي وبشعري وأقمت معه جسور الكلام، دون ان نتقابل.اقرأ أيضا:الأمم المتحدة تطلق مبادرة الغذاء من أجل التعليم

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل