المحتوى الرئيسى

حبس قائد عسكري تركي بتهمة التامر للاطاحة بالحكومة

06/03 19:18

اسطنبول (رويترز) - تقرر يوم الجمعة حبس قائد أكاديمية سلاح الطيران التركية وثلاثة ضباط اخرين بتهمة السعي للاطاحة بالحكومة في عام 2003 في قضية اتهم فيها اكثر من 200 ضابط. ومن شأن هذه الخطوة أن تزيد من حدة توتر طويل بين الجيش العلماني الذي كان يتمتع في السابق بنفوذ واسع والحزب الحاكم المحافظ الذي يتهمه البعض بأن لديه اجندة اسلامية سرية. وتجري تركيا انتخابات برلمانية في 12 يونيو حزيران ويتوقع ان يحقق فيها حزب العدالة والتنمية المنتمي له رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان فوزا واضحا يمكنه من البقاء في السلطة لفترة ثالثة. والمشتبه به رقم واحد في القضية هو الجنرال المتقاعد جتين دوجان القائد السابق للجيش الاول والذي يسعى للفوز بمقعد في البرلمان. وبعد ثلاث ساعات من الاستجواب في وقت متأخر من مساء يوم الخميس امرت محكمة في اسطنبول بايداع الميجر جنرال اسماعيل تاش قائد اكاديمية سلاح الطيران وضابطين اخرين برتبة كولونيل وضابط رابع برتبة لفتنانت في سجن حربي بالمدينة وفقا لما اذاعته وكالة انباء الاناضول. وفي وقت سابق من الاسبوع كان الجنرال بلجين بالانلي قائد الاكاديميات العسكرية التركية هو اعلى ضابط لا يزال في الخدمة بين المتهمين في المؤامرة المزعومة التي يطلق عليها "عملية المطرقة". وألقي القبض حتى الان على 12 جنرالا لا يزالون في الخدمة فيما يتعلق بالمؤامرة التي يقال انها شملت خططا لتفجير مساجد تاريخية في اسطنبول واثارة صراع مع اليونان. وقال المتهمون ان الوثائق التي عرضها الادعاء هي جزء من سيناريو مناورة عسكرية استخدمت في ندوة عسكرية وان بقية الوثائق مزورة. وكبحت حكومة اردوغان نفوذ الجيش خلال سنواتها التسع في السلطة في اطار اصلاحات تستهدف الانضمام للاتحاد الاوروبي. وقام الجيش بثلاث محاولات انقلاب خلال الفترة بين عامي 1960 و1980 وتمكن في عام 1997 أن يخرج من السلطة حكومة قادها حزب اسلامي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل