المحتوى الرئيسى

الروائي احمد رفيق عوض وزيرا للثقافة بقلم:غريب عسقلاني

06/03 19:11

غريب عسقلاني حول تزكية الروائي احمد رفيق عوض وزيرا للثقافة لماذا احمد رفيق عوض وزيرا للثقافة لأنه ذلك الفقير الخارج من عتمة الزوايا في يعبد, والذي لا يملك زادا غير ما رضعه من حليب التين, وزيت الجبل, فهو العاشق المتقشف حتى التصاق الجلد بالعظم وصولا للهدف, والهدف أن يكون الإنسان الذي يليق بهذه الأرض التي ألهمته الحكاية, وأنارت له سبل الوصول على ضوء ما يختزنه من شوق صوفي إلى نور الحقيقة, وهدي اليقين بالمعرفة. فهو المؤتلف بالقدرة والموهبة والمعرفة المضفرة بجديلة التفاني والتواضع الإحساس بالمسؤولية والخفر البريء, وهو المتمكن من اللغة العبرية والإنجليزية تمكنه من لغته الأم, ويجيد مخاطبة البعيد والقريب. هو الشيخ الشاب الذي عركته الدنيا, وعركها عاملا في سوق العمل العبري يعيش ذهول اكتشاف المجتمع البديل, فيواصل مارثون التعليم وينال شهادته الجامعية في علم الأحياء, ودبلوم في التربية وعلم النفس من جامعة اليرموك, والدبلوم العالي في الإدارة الإعلامية من الدنيمارك, والماجستير في الدراسات الإقليمية من جامعة القدس, والدكتوراه في العلوم السياسية-القاهرة هل تكفي هذه المعرفة المتنوعة المتعددة مسوغات تزكية للخارج من عتمة الزوايا, إلى كرسي المسئولية الوطنية. لماذا احمد رفيق عوض وزيرا للثقافة لأنه المتميز المختلف, الخارج من عتمة الزوايا, المشغول بهموم البحث عن خبز الكفاف, الذي خاض الكثير من المجالات, فأعطي أكثر مما حصد عن طيب خاطر قناعة عابد وطموح نبي, بتقاليد القروي الذي حفظ وصايا أمه الأرض. عمل مدرسا في المدارس الرسمية والخاصة, ومدير الأخبار في إذاعة فلسطين, وعضو مؤسس لبيت الشعر الفلسطيني, وعضو تحرير لجريدة دفاتر فلسطينية الصادر عن وزار الثقافة الفلسطينية, ورأس تحرير أكثر من مجلة متخصصة. وفي المجال الأكاديمي عمل محاضرا في قسم الإعلام في جامعتي بير زيت والقدس بالإضافة إلى مساهماته الصحافية في الفكر والنقد الأدبي لماذا احمد رفيق عوض وزيرا للثقافة لأنه الخارج من عتمة الزوايا, حاملا إرث الأمس وشوق الغد, لا يطرف له رمش أمام الحقيقة, ولا يصمت عن إعلانها مهما كانت قاسية, منذ ألقى في درب الرواية العربية متفجرته الأولى العذراء والقرية التي بشرت برواية فلسطينيه وعربية جديدة, وقدمت روائيا يمتلك سحر القص, وجرأة تقديم رأسه للمقصلة, وأكد ذلك فيما تلا من روايات قدرون ومقامات العشاق والتجار وآخر القرن والقرمطي وعكا والملوك, مساهماته في مجال الكتابة للمسرح في مسرحية الملك تشرشل ومسرحية الأمريكي, وكتاباته عن عقل الآخر, في كتاب حوار مع إسرائيلي وكتاب دعامة عرش الرب عن العلاقة بين الدين والسياسي في إسرائيل لماذا احمد رفيق عوض وزيرا للثقافة لأنه المذهول المصدوم من مرارة الواقع, وهو القابض على بيت الداء, تصطرع فيه ملكة العقل المتفتح الطافح بالرؤى, وجذوة الإبداع هبة من الله, يقف أمام سؤال الحقيقة كلما أوغلت من حوله العتمة, فيخوض مخاضات جديدة, فنراه المتميز في كتاب نصوص السينما, مثل فيلم نابلس وفيلم فيل بيت الله وفيلم السامري الطيب ويخرج أفلام الجريمة والصمت. وقصة موت صحفي, أربع أمهات وقميص واحد وهو المبادر دائما, من خلال المشاركة الكثير من الفعاليات الفلسطينية والعربية والدولية مثل, المؤتمر الدولي للكتاب عام 1995ومهرجان أيام عمان المسرحية عام 1997ومهرجان القاهرة التجريبي عام 1998ومهرجان الكتابة المسرحية الدولية-لندن-عام 2000 هذا هو اليافع ابن الخمسين الذي يختزن طاقة الفارس ورؤية الحكيم, عاش تفاصيل واقع الحال حتى النخاع, وهو خير من يتعامل مع المشهد الثقافي الفلسطيني, في هذه المرحلة التي تتطلب منا ترتيب جمع الأوراق من جديد. لذلك نرى أن الروائي الشاب الدكتور احمد رفيق عوض عبادي, الخارج من عمتة الزوايا الحامل لقنديل زيت الجبل, هو الأقدر على قيادة وإدارة وزارة الثقافة فهو القادر على تشخيص الأولويات, والعارف بهموم المبدع والمثقف, والمسلح بالمعرفة التي تحميه وتقيه من أخطار الانزلاق

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل