المحتوى الرئيسى

يا طغاة الأُمة اندثروا..بقلم: فريد أعمر

06/03 19:11

أيها الجاثمون على قلوب شعوبكم، أيها البغاة على الحق، أيها الممارسون للخيانة باسم الوطنية، يا معاول الهدم باسم البناء اندثروا، كونوا نسياً منسيا. يا مدارس النفاق والذل والتذلل، أيها المحتلون لكرامة وآدمية شعوبكم، يا حماة الاحتلال والفرقة الويح لكم. يا زُراع الفساد والعبودية، يا صُناع الرشوة والمحسوبية، يا من أخرجتم بلادكم عن جادة صناعة التاريخ، عن طريق التطور ، أيها الغائصون بشعوبكم في بحور الظلمات، انطفئوا. أيها الساهرون على فقر ومرض وتخلف وتشتت شعوبكم، أيها القاسمون برأس هـُبل أن لن تبرحوا كراسيكم، ضاقت الأرض برائحتكم النتنة، ارحلوا اليوم قبل الغد لعلكم تجدون زريبة تقبل بكم. أيها العتاة السافكون لدماء الأطفال في أكثر من قطر عربي، هؤلاء الأطفال ليسوا الفقر والمرض والجهل والاستعمار التي وعدتم بمحاربتها، فجعلتم بلادكم مرتعاً لها، ورؤوسكم مقراً لها. يا من جعلتم البلاد مستباحة للاستعمار باسم محاربته، يا من استبحتم دماء وأعراض مواطنيكم باسم صونها ، يا من استبحتم الفضيلة باسم محاربة الرذيلة، يا من جمعتم الملايين والمليارات بسرقة غذاء الفقراء ودواء المرضى المعدمين،يا من مارستم ( الوطنية) أمام الميكروفونات وفي الحانات، كونوا قردة وخنازير. يا قاهري الشرفاء، يا مهمشي الأتقياء، يا متبني الرويبضات والأشقياء، كونوا مسخا. يا من جعلتم المواطن يحتسي العلقم، ويأكل شوك الصبر وهو ينتظر اليوم الذي ستدحرون فيه الاستعمار كما وعدتموه، فوجد نفسه بعد طول انتظار يستغيث بالاستعمار لعله يـُنقذه من أسلحتكم، انقشعوا من سمائنا، من أرضنا، من فكرنا، من هوائنا. أيها (الثائرون) على الأنظمة العشائرية والتقليدية، المبتدعون للجمهورية والجماهيرية العائلية، جعلتم شعوبكم بغيكم وفسادكم وسفاهتكم يبكون الأنظمة التي انقلبتم عليها. أيها الطبيب، كفى الشعب المبتلى بك وبحاشيتك قهراً وقتلاً، كفاه السم الذي أذاقه له والدك على أنه الترياق فارحل. أيها (الفيلسوف، المفكر، الزاهد) في المناصب كفى شعبك ما مارست عليه من عتهٍ، وتسلطٍ ، وسفك لدمائه فأغرب عن وجهه. أيها اللا نـًطق ولا منطق، إن استمريت في تقليد ( الفيلسوف والطبيب) حولت بلدك إلى صومال ثاني، فتنحى. أيها الوالغون الموغلون في دماء شعوبكم، لا تصدقوا الذين يهتفون بافتدائكم بأرواحهم ودمائهم، فهولاء بقايا منافقين وبعض مستضعفين لا يفتدوكم ساعة الجد بدماء فأر. أيتها الجيوش التي لم نـُكحل عيوننا يوماً بنصرها، وأدمعت عيوننا وأدمت قلوبنا سنين من هزائمها، الاستئساد في قتل المواطنين عارٌَ وذلٌ ولعنةٌ على من يفعل ذلك في الدنيا والآخرة. أيتها الطلقات والقذائف المنهالة على أهلنا في ليبيا، وسوريا، واليمن، وفي كل مكان تستباح فيه كرامة البشر، كوني برداً وسلاماً عليهم، وكوني لعنةٌ في الدنيا والآخرة على من أمر بإطلاقك، على من أطلقك، على الشبيحة والبلطجية، والبلاطجه، على الأجهزة الأمنية المتفننة في انتهاك أمن وحرمات المواطنين، على من وعدوا شعوبهم بنصرة فلسطين وأهلها، فجعلوا الذكرى الرابعة والأربعين لاحتلال ما تبقى من فلسطين تهل وشعوبهم تعاني على أيديهم ما تعانيه فلسطين . يا أهلنا وربعنا في مصر وتونس، لا تتعجلوا قطف ثمار ثوراتكم، وحافظوا على الود مع جيوشكم التي أثبتت أنها تستحق الاحترام والتقدير لحرصها على سلامة المواطن والوطن، لرفضها تنفيذ أوامر الطغاة. يا صبح أُمتنا، نكاد لا نـُبصر من شدة الظلام، فانبلج. يا سلام، وازدهار، وشفافية، وإيثار، وعدالة، ومنعة، وفضيلة أُمتنا، طال الغياب واشتدت المعاناة، وتصحرت أرضنا من قلة المياه فأصبح السفاحون يروونها بدمائنا، والأحشاء منا تكاد تذوب من أفعال معمر،وصالح،وبشار ومن على شاكلتهم. فأقدمي ببركة محمد وإسماعيل عليهم الصلاة والسلام، بعدالة العُمـَرَين ، بسماحة علي وأبي بكر، بسيف خالد وصلاح...ألخ. emarfarid@yahoo.com

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل