المحتوى الرئيسى

أوباما يناقش بيع كرايسلر لفيات الإيطالية

06/03 19:10

واشنطن - (د ب أ) يلتقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما في وقت لاحق من اليوم الجمعة بالرئيس التنفيذي لمجموعة فيات الإيطالية سيرجيو ماركيوني لبحث صفقة بيع حصة جديدة من أسهم شركة صناعة السيارات الأمريكية كرايسلر إلى شركة فيات.وذكرت تقارير إعلامية أن اللقاء سيتم في أحد مقار كرايسلر بعد إعلان فيات رغبتها في زيادة حصتها في الشركة الأمريكية لتصبح حصة الأغلبية.يأتي ذلك فيما أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن الحكومة الأمريكية ستبيع حصتها المتبقية البالغة ستة بالمئة في شركة كرايسلر للسيارات إلى شركة فيات الإيطالية مقابل 500 مليون دولار.وقالت الوزارة في بيان لها الليلة الماضية إنه ''بعد اكتمال هذه العملية، ستكون الوزارة قد خرجت تماما من  برنامجها لشراء الأصول من كرايسلر جروب''.كانت الحكومة الأمريكية أطلقت برنامج شراء الأصول بهدف إنقاذ الشركات التي على شفا الانهيار خلال فترة الركود في 2007 - 2009.ولا تزال الحكومة تمتلك حصة نسبتها 6% في كرايسلر بعد أن سددت الشركة الأسبوع الماضي المبلغ المتبقي البالغ 7.6 مليار دولار والمدينة به للحكومتين الأمريكية والكندية وفقا لبرنامج إنقاذ عام 2009.كما تشمل الصفقة التي تم الإعلان عنها الليلة الماضية دفع فيات مبلغ قيمته 75 مليون دولار عن عوائد حصص اتحاد عمال السيارات والذي سينقسم إلى 60 مليونا إلى الولايات المتحدة و15 مليونا إلى كندا.في الوقت نفسه حصلت ''فيات'' على حق شراء حصة نقابة عمال صناعة السيارات الأمريكية ''يو.أيه.إم'' في كرايسلر. وكان المقرر في البداية طرح هذه الحصة للبيع في البورصة لكن محللين قالوا إن فيات تستطيع شراء هذه الأسهم ببساطة مقابل حوالي 4 مليارات دولار.وأعلنت كرايسلر جروب في وقت سابق من هذا الشهر أنها سجلت أول نتائج إيجابية لها في عامين بصافي أرباح بلغ 116 مليون دولار في الربع الأول من هذا العام.وساهمت زيادة مبيعات سياراتها من طراز دودج وجيب في تعزيز أرباحها.وفي إطار حزمة إنقاذ الشركة، اضطرت كرايسلر إلى إشهار إفلاسها ثم عادت للعمل تحت إدارة الأغلبية من جانب فيات.وفي الأسبوع الماضي، قال رئيس فيات سيرجيو ماركيوني الذي تولى عمليات كرايسلر إن الدعم الحكومي قد أعطى الشركة ''فرصة ثانية نادرة لإظهار ما يمكن أن يقدمه عمال هذه الشركة''.وقال إننا ''مدينون إلى أولئك الذين سمح تدخلهم بأن تبني كرايسلر جروب نفسها من جديد كشركة سيارات قوية قابلة للنمو''.وتهدف فيات إلى الاستحواذ على 51% من ملكية كرايسلر والعودة بسهم الشركة للتداول العام.كانت خطوة الرئيس باراك أوباما لإنقاذ كرايسلر لاقت تنديدا سياسيا من جانب الجمهوريين المعارضين خلال شهوره الأولى في البيت الأبيض.ولم يفوت وزير الخزانة تيم جيثنر الفرصة لتحقيق بعض المكاسب السياسية بشأن الخروج الأخير من كرايسلر، قائلا إنه يوضح أن ''قرار أوباما بالوقوف خلف هذه الشركة وإعادة هيكلتها كان القرار الصائب ''.اقرأ أيضا:بالصور.. كنوز السيارات الكلاسيكية بملتقى الاناقة الإيطالي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل