المحتوى الرئيسى

بلطجية القطبين.. "أليس مِنكُم رجلٌ رشيدٌ" ؟!

06/03 18:02

حاولت البحث عن مسئول واحد في الحقل الرياضي يمكنه اتخاذ قرارات رادعة للقضاء على حالة الانفلات والتحريض التي يعيشها الوسط الكروي.. فلم أجد منقذاً..!. حاولت البحث عنه بعدما أصبح الوضع في منتهى الخطورة في ظل حالة "البلطجة" التي يمارسها مسئولي القطبين ومؤيديهم من إعلاميين ضد بعضهم البعض أو ضد الحكام دون وعي أو إدراك لخطورة أفعالهم على سلوك الجماهير التي أصبحت متعطشة للانتقام أو الثأر.. وكأننا في معركة حربية..!. - فمدير الكرة في إحدى القطبين شاهدته ومعي الملايين وهو يجري وراء الحكم محمد عبد القادر مرسي عقب انتهاء مباراته مع إحدى الفرق وقال الحكم بعدها أنه دفعه وتلفظ عليه بألفاظ خارجة.. وفرحت بعدها للأخبار الكاذبة التي تناولتها وسائل الإعلام حول توبيخه من رئيس النادي ونائبه اللذان شاهدا الواقعة وسط صمت غير مقبول..!. ولكنه عاد بعدها ليتباهي بنفي الخبر ويؤكد بأن أحدا لم يوبخه لأنه لم يخطئ..!، وللأسف الشديد لم يأخذ عقابه الرادع من الجبلاية التي تغاضت كالعادة عن تنفيذ لائحة العقوبات التي لا معنى من وجودها سوى تحصيل الإتاوات..!. - أما مدير الكرة في النادي المنافس.. فحدث ولا حرج.. فبداخله قوة خارقة فهو قادر على إشعال النار في مختلف الجبهات في آن واحد دون تمييز أو مراعاة لأي عوامل أخلاقية أو رياضية،أعترف كثيرا أن أخطاء الحكام واردة طالما جاءت في مصلحة فريقه وهاجمهم بعنف بعد أول خطأ تجاه ناديه، ويلجأ دائما إلي سلاح الجماهير الذي يحتمي خلفه هو وتوءمه، ورغم أن له تسجيلات في بعض الوقائع كانت كفيلة بالتحقيق معه في جرائم جنائية، إلا أن أحدا لم يقترب منه..! - وللأسف الشديد وراء كل منهما أبواق إعلامية رخيصة باعت نزاهتها وشرفها الإعلامي بخسا ظنا منها أنها تكسب ود الجماهير..!. - وما أحزنني حقا أنني في النهاية لم أجد الرجل الرشيد القادر على الردع والإنقاذ قبل فوات الأوان..!.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل