المحتوى الرئيسى

بعد الأمين العام.. الدور على مين؟

06/03 16:00

سليمان العطني بدأ الجميع يشعر ويستشعر مع الوقت قوة القرار والمحاسبة الشديدة التي ينتهجها الرئيس العام لرعاية الشباب، فقوة القرار أصبحت السمة الحاضرة والمنهج المتبع، فبعد قرار هبوط نادي الوحدة بعد تغريمه مع نادي التعاون مالياً، وسحب ثلاث نقاط من رصيدهما النقطي تأتي إقالة الأمين العام فيصل العبد الهادي على خلفية سماحه بمشاركة السعران الموقوف بقرار من الاتحاد الآسيوي، ما أوقع الاتحاد السعودي في حرج كبير، وهي نهاية لكثير من الجدل والارتباك الذي كانت تسببه بعض التصرفات والقرارات التي تصدر من الأمانة العامة. في نهاية قرار إعفاء الأمين العام تمت الإشارة إلى التعاقد مع شركة تساهم في تطوير هيكلة الاتحاد وتنظيم العمل بداخله بشكل أفضل وهي خطوة تأتي لتواكب السعي نحو تطوير آلية العمل الداخلي في الاتحاد ولجانه. غياب تام عن شرح اللوائح الكل أخذ يفتي ويشرح ويصرح، وكأنه هو من وضع قوانين الاتحاد الآسيوي، والكل متمسك بأنه صاحب الحق وأن تصرفه سليم، وهنا تظهر الحقيقة المرة، أين دور من ذهبوا لورش العمل في الاتحاد الآسيوي؟ وأين دور أعضاء الاتحاد السعودي الموجودين في الاتحاد الآسيوي؟ من فك لغز هذه اللوائح؟ ولماذا لم يبادر الأمين العام بالخروج هو أو من يرشحه بدلا عنه لبيان حقيقة اللوائح لجميع الأندية؟ أم أن المسألة أكبر وهي أن لا أحد في الاتحاد السعودي يعرف الحقيقة، ويفهم قوانين الاتحاد الآسيوي؟ هذه التجربة تبين مدى الحاجة لتخصيص منسق لكل بطولة تشارك فيها الأندية السعودية، ويكون مرتبطا مباشرة بالأمانة العامة، فيكون هو المسؤول والمرجع في قوانينها وجميع شؤونها. ما ذنب نادي الشباب؟ أشرك نادي الشباب لاعبه عبد العزيز السعران أمام النادي الأهلي بناءً على خطاب موقع من الأمين العام للاتحاد السعودي لكرة القدم بعدما تقدمت الإدارة الشبابية بالاستفسار عن نظامية مشاركة اللاعب فأتاها الرد بأحقيته بالمشاركة، وعدم وجود ما يمنع من ذلك، واستناداً إلى هذا شارك اللاعب مع فريقه فهل يؤخذ الشباب بجريرة خطأ ارتكبته الأمانة العامة؟ يجب أخذ ذلك بعين الاعتبار وإخلاء مسؤولية الشباب من تبعات هذا الخطأ الذي لم يرتكبه. قطر تحرق بن همام توقعت في مقال كتبته هنا قبل حين أعلن بن همام ترشحه لخوض السباق من أجل الترشح لرئاسة الآسيوي انسحابه، وألا يستمر في خوض هذا الصراع، فقطر التي فازت بحق تنظيم كأس العالم 2022، لا يعقل في ذات الفترة استمرارها في سعيها كي تفوز برئاسة الـ "فيفا"، ولكن بلاتر يحتاج من يبعد عنه ضراوة المنافسين بعد فوز الملف القطري والشبهة التي صاحبت فوز هذا الملف، وكذلك قطر تحتاج إثبات شرعية ومصداق هذا الملف ونجاحه، ولذلك مباشرة بعد انسحاب بن همام خرج بلاتر كي يؤكد نزاهة الملف القطري وجدارته، أنها لعبة الكبار ونتيجتها استمرار بلاتر، ونزاهة الملف القطري، ولكنها نهاية ورقة بن همام بعد أن أدى الدور المطلوب منه، ويأتي من الشباب القطري من يكمل المسيرة وبالتالي تتوزع الأدوار والنتيجة واحدة هي خدمة قطر واستمرار تميزها. خاتمة إن خسارة معركة في كثير من الأحيان تعلمك كيف تربح الحرب. * نقلاً عن صحيفة "الاقتصادية" السعودية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل