المحتوى الرئيسى

جزائر ما بعد المونديال هل ترقى إلى الآمال؟

06/03 14:48

الجزائر - خاص (يوروسبورت عربية) من يونيو 2010 المشاركة التاريخية لمنتخب الجزائر في مونديال جنوب إفريقيا إلى يونيو 2011 موعد المباراة المصيرية للخضر أمام الأسود على بطاقة التأهل إلى كأس إفريقيا 2012.. عام مر بشهوره وأيامه، أوراق سقطت من القمة وأخرى ظهرت لتحمل آمال شعب فقد الكثير من ثقته في منتخب يهدده الإقصاء من منافسة افريقية فما الذي تغير. لم يشهد المنتخب الجزائري أي تغير على مستوى قيادته أو تركيبته البشرية عقب العودة من مونديال جنوب إفريقيا التي لم ترق إلى آمال شعب وضع منتخبه في القمة، فاستمرت القيادة بالشيخ سعدان ومساعديه رغم طلبات بمغادرتهم سريعا، ومعهم استمرت ذات الأسماء التي كسبت القلوب ذات نوفمبر2009 بتأهل مثير بأم درمان على الشقيق المصري، واستمر ذات الأداء والضعف الهجومي الذي كان "صفرا"في المونديال". حليمة تعود لعادتها القديمة كسب محاربي الصحراء صورة إيجابية بعد التأهل إلى مونديال جنوب إفريقيا ما وضعهم على رأس التصنيف الإفريقي، اعترافا بالإنجاز الكبير المحقق بعد 24 عاما من الغياب عن المحفل العالمي، بيد أن حليمة عادتها القديمة بفشل ذريع في بداية التصفيات المؤهلة لأمم إفريقيا 2012 مع منتخب تنزانيا وضع المنتخب على فوهة بركان انفجر سريعا. سعدان يستقيل واتهامات متبادلة بعد أن كان الشيخ سعدان يمثل أطروحة في التدريب في الجزائر لمساهمته الفعالة في التأهل إلى المونديال، تحول بين عشية وضحاها إلى مدرب فاشل عاجز عن تحقيق انتصار أمام فريق متواضع قدم لتخفيف الأضرار فعاد بنقطة ساهمت في تحديد المسار، فجاءت استقالة المدرب وتبعتها اتهامات متبادلة بينه وبين بعض اللاعبين أبرزهم القائد المبعد يزيد منصوري الذي كشف ما في القدر ليعود المنتخب إلى نقطة البداية. بن شيخة لإعادة الآمال مثلما توقعه سعدان من قبل أسندت مهمة تدريب المنتخب للمدرب الشاب عبد الحق بن شيخة لخلافة الشيخ المستقيل، فكانت بدايته بتصريحات قوية مليئة بالتفاؤل أبرزها"سأعيد المنتخب إلى الواجهة""لا أخاف من شيء لأنني أثق في قدراتي" لا يوجد أفضل من بن شيخة من يعرف اللاعب المحلي "لا تخيفني لا المغرب ولا حتى البرازيل"، تصريحات أعادت الأمل للجماهير الجزائرية التي توسمت خيرا في شابها. إفريقيا الوسطى.. الصدمة قاد عبد الحق بن شيخة المنتخب في أول مهمة له ببانغي، فسقطت جميع تصريحاته في الماء بعد خسارة مهينة ضد منتخب إفريقيا الوسطى غير المصنف عالميا وضعت رفقاء زياني أسفل الترتيب، ومنحت الجنرال "الكثير" الوعود صدمة أعادت جميع حساباته الورقية التي جاء بها دون ملامسة الواقع. ثورة التغير شكلت صدمة إفريقيا الوسطى صدمة قوية للمدرب بن شيخة الذي سارع إلى إحداث ثورة حقيقية على تشكيلته بتعديل ثلث المنتخب بإبعاد ثمانية عناصر وتعويضها بنفس العدد مع عودة مميزة للاعب المحلي. وحملت القائمة الجديدة إبعاد الثلاثي المحترف عبد القادر غزال نذير بلحاج وجمال عبدون وزياية وبلعيد والعيفاوي وقاواوي، مقابل توجيه الدعوة لأول مرة لمسلوب ومهدي مصطفى وكريم بن يمينة وزرداب وعودية، أملا في إعطاء دماء جديدة للمنتخب. فوز غير مقنع ضد المغرب استعاد الخضر ثقتهم المفقودة التي ضاعت ببانغي، وهذا بعد الفوز اليتيم والمهم على حساب المغرب في المباراة الثالثة من التصفيات المؤهلة لأمم إفريقيا، والذي وضع أشبال بن شيخة في المقدمة بـ4 نقاط مناصفة مع المنتخبات الثلاث الأخرى المغرب تنزانيا وإفريقيا الوسطى. وكان لهدف حسان يبدة من ركلة جزاء بمثابة جرعة أكسجين جديدة لجماهير المنتخب التي وإن لم تقتنع بالأداء المقدم، المكرر لحلقات عهدة سعدان، إلا أنها توسمت خيرا بعودة ايجابية لثعالب الصحراء. الآمال بأم درمان جديدة في مراكش تعلق الجماهير الجزائرية آمالاً كبيرة على منتخبها للعودة إلى مصاف الكبار في لقاء الجولة الرابعة من التصفيات التي يجمع الخضر السبت ضد المغرب بملعب مراكش. ويأمل الجزائريين أن يكرر منتخبهم في مباراة السبت انجاز مواجهة أم درمان الفاصلة أمام الشقيق المصري بدرس في العزيمة والتحدي. المنتخب بذات الأداء والهجوم داء خبيث لم تتغير صورة المنتخب الجزائري التي عرف بها في مباريات المونديال، فكان الأداء والنهج التكتيكي المتبع من بن شيخة هو نفسه الذي عمل به سعدان. ويبقى الأداء الهجومي الحلقة الأضعف لمنتخب الخضر الذي يعاني من عقما تحول إلى مرض خبيث لم يهتد بعد إلى دواء رغم تغير الأسماء. المونديال يحفز المغتربين أعطت مشاركة الجزائر في مونديال جنوب إفريقيا حافزا للاعبين المغتربين للحاق بمنتخب آبائهم فعبرت أسماء جديدة عن رغبتها في الالتحاق لأول مرة بصفوف الخضر، بعد أن تلاشى حلم في أن يصبحوا زيدان جديد لمنتخب الديوك، مثلما هو حال فغولي، براهيمي ، طافر، وهو الأمر ذاته للاعبين الشبان بالمدارس الفرنسية. من حكيم بلقيروس فيسة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل